بالطبع لا اخفى سعادتى البالغة باختيار اللواء عصام عبد الفتاح الحكم الدولى وعضو مجلس ادارة اتحاد الكرة السابق والخبير التحكيمى رئيسا للجنة الحكام خلفا لرئيس اللجنة والخبير الكولومبى أوسكار الذى تعاقد معه الاتحاد رغم ان تاريخه لايشرف بما فيه من أمور شخصية مؤسفة ولا ادرى لماذا تم التعاقد معه ولمصلحة من؟!
المهم وكما نقول فى أمثالنا الشعبية» نار أمي.. ولا جنة مرات أبويا «بعدما شهد الموسم الماضى على يد الكولومبى مساوئ تحكيمية فى مباريات عديدة وقع فيها بعض الحكام وكانوا من أهل الحظوة عند الخبير ومن يعاونه داخل اللجنة من شخصيات تحكيمية ظلت جاثمة على اللجنة وأصبحت من مراكز القوى تتحكم فى كل الأمور التحكيمية سواء التعيين فى المباريات دون تحقيق العدالة والمساواة ومبدأ البقاء أو الفرصة للأصلح علاوة على فتح الباب على الغارب لأقارب الحكام القدامى وتعيينهم ومنحهم الأولوية على حساب الحكام الاكفاء !!
واعلم ان اللواء عصام عبدالفتاح من الشخصيات المحترمة التى لا تقبل أى مساومات أو مجاملات أو الاعتماد على عصافير داخل اللجنة لتنقل له أى أخبار كما كان يفعل الخبير الكولومبي.. فقد سبق له تولى رئاسة اللجنة من قبل ويعلم كل كبيرة وصغيرة عن الحكام والتحكيم والمشاكل التى عانى منها الموسم الكروى الماضى بسبب أزمات التحكيم واعتراضات غالبية الأندية وليس الأهلى أو الزمالك حتى لا يتم شخصنة أزمة الحكام والتحكيم لصالح أندية بعينها!!
واتصور ان اختيار الكابتن عصام حالفه التوفيق فى هذا التوقيت الذى شهدت فيه أكبر مسابقة كروية فى العالم أزمات تحكيمية غريبة وعجيبة لصالح منتخبات بعينها ولعل منتخبنا الوطنى كان له نصيب الأسد من تعرضه لظلم تحكيمى أمام منتخب الأرجنتين كان حديث العالم بأكمله وما حدث فى المونديال سيخفف نسبيا من مهمة الكابتن عصام فى إعادة الثقة والأمان لحكامنا بعدما وضح بالفعل ان تحكيمنا ما زال بخير بشرط ابعاد أى حكم عليه شبهات انتمائية لأى أندية ويطغى عليه الانتماء أو أى مصالح خاصة على قرارته فى الملعب سواء كحكم فار أو ساحة!!
.. والمؤكد ان رئيس اللجنة سيقوم بمراجعه دقيقة فى عمليات اسناد المباريات لحكام الساحة والڤار وأكيد سيكتشف ان هناك قائمة من أهل الحظوة رغم امكانياتهم المتواضعة يتم تعيينها بصفة مستمرة وهناك مجموعة هى الأفضل من الوجوه الشابة التى يتم اختيارها فى المواسم والأعياد ويعلم أيضا ان حكام تقنية الڤار ليسوا مجرد حكام أمام التليفزيون أو الشاشة بل يجب أن يكون لديهم الخبرة الكاملة فى اتخاذ القرار وأيضا الشخصية لفرض القرار على حكم الساحة من خلال الرؤية والخبرة وهذا يتطلب حضور دورات ودراسات خاصة بالتقنية!!
كل الثقة للجنة المصرية بقيادة الكابتن عصام عبد الفتاح ورفاقه وكل ما أتمناه أن يتم تجديد دماء اللجنة وابعاد الشخصيات التى فرضت سيطرتها سنوات طويلة لدرجة تثير الشكوك وراء تواجدهم فى مناصبهم.. رغم ان معظم المشاكل التحكيمية التى تحدث فى ملاعبنا هم السبب الحقيقى لحدوثها!!









