من الصعوبة بمكان تفسير نوعية العلاقة بين زعيمين كل منهما بعيد عن الآخر آلاف الكيلو مترات ورغم ذلك فإن حركاتهما وسكناتهما تنم عن أن هذه العلاقة يكتنفها نوع من الغموض يظل مطويًا فى الصدور ولولا الظروف الحتمية التى تمر بها قضية خطيرة مثل القضية الفلسطينية لتوارت كافة الاحتمالات وجميع الشكوك وأصبحت علامات الاستفهام هى التى تحكم وتسيطر طبعًا دون دلائل ظاهرة.
>>>
عن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وسفاح القرن بنيامين نتنياهو أتحدث الذى أخذ يمارس نوعًا من الإلحاح الغريب أدى إلى أن يخوض الرئيس الأمريكى حربا لم يعمل لها حسابًا فانتهى به الأمر إلى مصير لم يكن يتوقعه الأمريكان أنفسهم حيث أفقدهم سمعتهم وسمعة جيشهم الذى طالما وصفه بأنه أقوى جيش فى العالم.
هذا الجيش القوى انهزم للأسف أمام قوات الحرس الثورى رغم أن قائده الأعلى ينكر ذلك حتى اعترف أمس وأمس فقط بأنه قرر وقف القتال حماية للمدنيين والذين لا جريرة ولا ذنب لهم.
>>>
ولأن إيران استطاعت أن تقف فى مواجهة أمريكا وتحول بينها وبين تنفيذ مخططها فقد ردت على تصريحات ترامب بأن طهران هى المسئولة الوحيدة عن تشغيل ممر هرمز ووفقًا للاشتراطات التى تضعها والتى يجب أن تلتزم بها كافة السفن التى تعبر المضيق وبالفعل منعت أمس أربع سفن من العبور به بعد تحذيرها بإطلاق الرصاص عليها..
وهكذا تثبت التجربة أن رأس الذئب الطائر له جدواه وفعاليته.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
لقد كان بنيامين نتنياهو يتشوق لاستمرار الحرب ضد إيران لكن لم يكن بوسع الرئيس ترامب تكرار التجربة الخاسرة مرة أخرى فأتى بالصديق الحميم إلى البيت الأبيض لإقناعه أو بالأحرى محاولة إرضائه بوسيلة أو بأخرى حتى لا يبتعد عنه مثلما حدث من قبل فالرئيس ترامب لا يطيق بعاد الحبيب العزيز..!
>>>
و..و..شكرًا









