- انطلاق أولى أفواج المعتمرين إلى الأراضي المقدسة إيذانًا ببدء الموسم الجديد
- طرح تطبيق «رفيق» الرقمي لتقييم الرحلات ورصد انطباعات المعتمرين أولًا بأول
- الغرفة: مصر نموذج يُحتذى به في تنظيم الحج.. ونسعى لتطبيق التجربة في العمرة
أعلن أحمد إبراهيم، رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة، عن انطلاق أولى رحلات العمرة للموسم الجديد اليوم، إيذانًا ببدء توافد المعتمرين المصريين إلى الأراضي المقدسة، وذلك في إطار الضوابط المنظمة التي تم اعتمدها للموسم بما يضمن تقديم خدمات متميزة للمعتمرين والحفاظ على حقوقهم.
وأوضح إبراهيم، خلال لقاء صحفي جمع رئيس وأعضاء لجنة السياحة الدينية بالغرفة، أن الضوابط الحالية تُعد من أفضل الضوابط التي أُعلنت مؤخرًا؛ كونها تضمن التزام الشركات بتقديم أعلى مستويات الجودة والخدمات اللائقة. وأشار إلى أن هذه الضوابط جاءت نتاج دراسة موسعة لآراء شركات السياحة بمختلف المحافظات للوقوف على تحديات الموسم الماضي ومعالجة السلبيات.
وأضاف أن الضوابط حظيت بقبول واسع من الجمعية العمومية للشركات بنسبة رضا بلغت 97%، لافتًا إلى أن اللجنة عقدت اجتماعات دقيقة مع الأعضاء بالمحافظات للخروج بالضوابط في أفضل صورة توازن بين جميع الأطراف، وتنظم العلاقة بين المعتمر والدولة وشركات السياحة.

تحول رقمي وتطبيق «رفيق»
وشدد رئيس لجنة السياحة الدينية على اعتماد آلية دقيقة لدخول وخروج الشركات للضمان الكامل لتنفيذ عقود البرامج، مع إطلاق تطبيق “رفيق” الإلكتروني هذا الموسم ضمن الخدمات الرقمية لوزارة السياحة والآثار. وأوضح أن التطبيق يُعد ركيزة أساسية لتطوير المنظومة؛ حيث يتيح للمعتمر تقييم مستوى الخدمة والدعم والإرشاد بشكل مباشر، مما يعزز الشفافية ويرفع مستوى المنافسة.
وحذّر إبراهيم من أن أي شركة تخالف الضوابط أو ترتكب تجاوزات ستتحمل المسؤولية كاملة وتواجه المحاسبة وفقًا للقواعد المنظمة، مؤكدًا أن أسعار برامج العمرة ستكون موحدة، وأن المنافسة بين الشركات لن تكون على الأسعار وإنما على مستوى جودة الخدمة وكفاءة التنفيذ.

نقل نجاح تجربة الحج للعمرة
من جانبه، أكد يسري السعودي، عضو مجلس إدارة الغرفة وعضو لجنة السياحة الدينية، أن مصر تُعد نموذجًا يُحتذى به في تنظيم موسم الحج، وأن الغرفة تسعى لنقل هذه التجربة الناجحة إلى موسم العمرة لتحقيق المزيد من الانضباط.
ولفت السعودي إلى أن منظومة تقييم الشركات تُعد أبرز الإضافات الجديدة هذا الموسم، إذ تشمل قياس أداء المشرفين، والالتزام بمدد الرحلات، وجودة خدمات النقل والطيران، ومدى رضا المعتمرين.
معايير صارمة للإشراف وتنظيم المدد
وفي السياق ذاته، قال وليد خليل، عضو مجلس إدارة الغرفة وعضو لجنة السياحة الدينية، إن الضوابط أولت اهتمامًا كبيرًا بوضع معايير واضحة لتقييم المشرفين وتطبيق جزاءات على المخالفين، مع إلزامهم بالزي الرسمي وتقديم الدعم الكامل للمعتمرين، سواء في إجراءات حجز الروضة الشريفة أو التعامل مع الحالات الصحية الطارئة.
وأشار خليل إلى أن سرعة التعامل مع الشكاوى أصبحت عنصرًا أساسيًا في التقييم، مضيفًا أن الضوابط استهدفت أيضًا تقليص البرامج طويلة المدة (التي كانت تصل إلى 60 و70 يومًا)؛ لما تمثله من أعباء مالية ومعيشية، مما يسهم في تحسين جودة الرحلة وتخفيف التكلفة على المواطنين.









