التضامن الكامل.. مع الأشقاء بالسعودية والبحرين والأردن والكويت
كبير مستشارى «ترامب»: نُقدِّر الدور المصرى المهم لتعزيز السلام
لا تتوقف الجهود المصرية على مدار الساعة لمحاولة منع التصعيد وإيقاف الحرب الامريكية الإيرانية والدفع نحو التهدئة، فى هذا الإطار بحث الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج هاتفيا مع كل من بدر بن حمد البوسعيدى وزير خارجية سلطنة عمان وعباس عراقجى وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة وذلك فى إطار التشاور المستمر بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة.
تناول الاتصالان الجهود المبذولة لدفع مسار التهدئة وخفض التصعيد حيث شدد الوزير عبدالعاطى على أهمية الوقف الفورى لكافة الأعمال العسكرية والتصعيدية وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يسهم فى احتواء التوترات المتصاعدة ويحول دون اتساع رقعة الصراع ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمى ويجنب شعوب المنطقة مزيدا من التصعيد وتداعياته.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة فى مضيق هرمز والبحر الأحمر باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمى ولحماية حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدا ضرورة تجنب أى إجراءات من شأنها تهديد أمن الممرات الملاحية أو تعريضها للمخاطر بما يحفظ مصالح جميع دول المنطقة والاقتصاد العالمي.
وفى «الدوحة» التقى عبدالعاطى كذلك الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثانى رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشقيقة.
وأكدالوزيران أهمية خفض التصعيد ومواصلة بذل الجهود من الأطراف الإقليمية لاحتواء التوتر فى المنطقة وأهمية أن تسفر هذه الجهود عن التوصل للتهدئة والالتزام باستحقاقات مذكرة التفاهم واستئناف التفاوض بين الجانبين الأمريكى والإيراني، واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق.
فى سياق مرتبط أكدت مصر مجددا تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ورفضها القاطع وإدانتها للاعتداء على ناقلة النفط السعودية ولكافة الاعتداءات التى تستهدف المنشآت ووسائل النقل المدنية أو تهدد أمن وحرية الملاحة فى البحر الأحمر والممرات المائية الدولية.
وجددت «القاهرة» فى بيان لوزارة الخارجية تأكيدها على الأهمية البالغة لاحترام وضمان وحماية حرية الملاحة الدولية فى جميع المضايق والممرات الدولية بالمنطقة وبما يضمن حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية اتساقا مع أحكام القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.
كما أدانت مصر كذلك بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التى استهدفت مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت والتى تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة ويخالف أحكام القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت «القاهرة» تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة ودعمها التام لكل الإجراءات التى تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية سيادتها وسلامة أراضيها، مجددة رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، ولأى أعمال من شأنها تهديد أمن المدنيين أو تقويض الأمن والاستقرار الإقليمي.
شددت على ضرورة احترام سيادة الدول ومبادئ حُسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، داعية إلى الوقف الفورى لكل الاعتداءات والأعمال التصعيدية، لافتة إلى أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولى بمسئولياته فى حفظ السلم والأمن الدوليين، بما يكفل حماية أمن واستقرار المنطقة، ويجنب شعوبها مزيداً من التوتر والتصعيد.
من جانبه أكد مسعد بولس كبير مستشارى الرئيس الأمريكى للشئون العربية والافريقية أن الولايات المتحدة تُقدر الدور المهم الذى تضطلع به مصر فى تعزيز السلام والأمن والازدهار فى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
قال «بولس» على موقع التواصل الاجتماعى أمس: نتطلع إلى مواصلة تعاوننا الوثيق بشأن الأولويات المشتركة خلال السنوات المقبلة.









