«القاهرة» تواصل جهودها لخفض التصعيد واحتواء التوتر
لقاءات لوزير الخارجية.. يتصدرها «الملف الاقتصادى وتعزيز الشراكة»
التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، الرئيس فرديناند ماركوس الابن، رئيس الفلبين، خلال زيارته إلى العاصمة مانيلا للمشاركة فى الاجتماع الوزارى لرابطة دول جنوب شرق آسيا «الآسيان».
نقل عبدالعاطى تحيات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى نظيره الفلبينى مؤكدًا الاعتزاز بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور، والحرص على البناء على الزخم الذى تشهده العلاقات بين البلدين، لا سيما مع الاحتفال هذا العام بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والفلبين.
كما أكد الاهتمام بمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادى والتجاري، وتشجيع مجتمعَى الأعمال على الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة فى البلدين.
من جانبه، طلب الرئيس فرديناند ماركوس الابن نقل تحياته وتقديره إلى السيد الرئيس معربًا عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الوثيقة التى تجمع مصر والفلبين، وحرصه على مواصلة العمل المشترك للارتقاء بالتعاون الثنائى فى مختلف المجالات مشيداً بالدور المحورى الذى تضطلع به مصر فى دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، وجهودها فى احتواء الأزمات الإقليمية.
وخلال لقاءاته مع كل من لى هواى ترونج، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية فيتنام، ونظيره الإندونيسى سوجيونو، والدكتور فيفيان بالاكريشنان، وزير خارجية سنغافورة، وثونجسافانه فومفيهان، وزير خارجية جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، أكد د.بدر عبدالعاطى الاهتمام بتعزيز الشراكة مع دول جنوب شرق آسيا، وتطوير العلاقة المؤسسية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا «الآسيان»، فى ضوء ما تمثله من ثقل اقتصادى وسياسي، معربا عن التطلع إلى الارتقاء بالعلاقة مع الرابطة إلى مستوى «شريك حوار قطاعي»، بما يفتح آفاقًا أرحب للتعاون مع دولها فى مختلف المجالات.
حرص عبدالعاطى على استعراض ما توفره مصر من فرص استثمارية واعدة، وما تتمتع به من موقع إستراتيجى وبنية تحتية متطورة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للتجارة والاستثمار.
شهدت اللقاءات كذلك تبادلا للرؤى بشأن أبرز التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أشار «عبدالعاطي» إلى الجهود المصرية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار، وخفض التصعيد واحتواء التوتر فى المنطقة، مؤكدًا أهمية التمسك بالحلول الدبلوماسية، وتعزيز التعاون والتنسيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية بما يسهم فى ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولى.









