أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس تنفيذ عملية في أهداف عسكرية لجماعة أنصار الله “الحوثيين” في محافظة الحديدة غربي البلاد، في حين قال الحوثيون إن سلسلة غارات استهدفت المدينة المطلة على البحر الأحمر.
وذكر المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية اللواء الركن تركي المالكي، في بيان عبر منصة “إكس”، أن التحالف “نفذ عملية رد عسكري متناسب على أهداف مشروعة تابعة للمليشيا الحوثية الإرهابية في محافظة الحديدة”.
وأضاف أن “مليشيا الحوثي الإرهابية قامت بعمل جبان ومتهور عندما استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر”، مشددا على أن ضربات التحالف لم تستهدف ميناء الحديدة وأن جميع الموانئ اليمنية مفتوحة أمام الملاحة البحرية.
وقال المالكي إن الحوثيين لا يزالون يرفضون تسيير الرحلات من مطار صنعاء الدولي، متهما إياهم بـ”حصار الشعب اليمني”.
وأكد أن التحالف سيواصل اتخاذ كل الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية سفن ومصالح المملكة ومقدراتها الوطنية، مشددا على أنه إذا واصل الحوثيون “أعمالهم العدائية فسيتم الرد على ذلك دون تهاون”.
من جهتها، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن 4 غارات سعودية استهدفت مدينة الحديدة وجزيرة كمران غربي اليمن.
وعقب الغارات على الحديدة، أعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق الإنذار المبكر في منطقة جازان مرة واحدة و3 مرات في محافظة ينبع وتحدث لاحقا عن زوال الخطر دون مزيد من التفاصيل.
واتهم رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، الحوثيين بـ”الإصرار على المقامرة بمصالح الشعب اليمني، والزج بالبلاد في أزمات متلاحقة خدمة لأجندات النظام الإيراني”.
واصافت أن الحكومة اليمنية ستعمل بشكل وثيق مع تحالف دعم الشرعية وشركائها في المجتمع الدولي، من أجل الردع الحازم للتهديد، وحماية الممرات المائية، و”مكافحة الإرهاب والتهريب، والجريمة المنظمة”.
على صعيد متصل، قال السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر إن “الرياض سعت ولاتزال إلى دعم السلام من أجل الوصول إلى حل سياسي ينهي معاناة الشعب اليمني”.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه لا حلول عسكرية للملف اليمني ومسألة باب المندب، مشددا على ضرورة تسوية هذه الملفات عبر الحوار.
وأشار إلى أنه لا حاجة إلى المواجهة العسكرية، في تصريحات تأتي مع تزايد حدة التصعيد بين الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة الرياض من جهة، والحوثيين من جهة أخرى.
وفي المقابل، قال المكتب السياسي لأنصار الله «الحوثيين» إن “استهداف السعودية منشآت مدنية في الحديدة وجزيرة كمران تصعيد خطير”، مؤكدا أن “الحصار بالحصار والموانئ بالموانئ والتصعيد بالتصعيد”، حسب قوله.









