ورئيس فى لبنان.. ومواجهة «العنف».. وأروح لمين…!!
انشغل العالم بمباريات كأس العالم فى كرة القدم.. ثم أتت موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة فى معظم عواصم العالم لتثير الاهتمام والمتابعة والبحث عن وسيلة ومكان للهرب من الحر ومضاعفاته.. وفى هذه الأوقات كانت دول الخليج العربية تواجه الخوف والقلق والتوتر والترقب فى انتظار نهاية لحرب فرضت عليها.. ولعدوان لا يتوقف من جانب الجارة «المسلمة» إيران التى أرادت وبحثت عن طرق لتذيق جيرانها من عرب الخليج أصنافا من العذاب بتوجيه الصواريخ والمسيرات إلى هذه الدول وضرب المنشآت الحيوية التى امتدت أيضاً إلى محطات الكهرباء.
ولا سؤال ولا تساؤل فى دول الخليج العربية إلا عن آفاق نهاية الحرب الدائرة بين أمريكا وإيران والتى يدفع الخليج ثمنا لها.
ورغم كل المؤشرات السلبية ورغم أن أمريكا على مدار 13 يوما لم تتوقف عن عقاب إيران فإن مصر ومعها باكستان وقطر لم يتوقفوا عن المحاولة والبحث عن إمكانية التوصل إلى هدنة لعشرة أيام يمكن خلالها دفع الطرفين إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى.
ولا حل إلا بالتفاوض ولا حل إلا بالتنازلات.. ولا حل إلا بالتراجع عن ثوابت وهمية مدمرة.. ولا حل إلا بالتوصل إلى اتفاق قبل أن تقع الكارثة.. وقبل أن تضطر دول الخليج العربية أن عليها أن تنتقل من الدفاع إلى الهجوم فى تصعيد قد يحمل معه الخراب والدمار للجميع.
وإذا لم تنجح جهود الوساطة وتهدئة الأجواء وتقريب وجهات النظر فإن ما سيحدث لاحقا يعنى التضحية بالعرب.. كل العرب.. وقد يكون هذا هو هدف الحرب..!
>>>
وفى لبنان الشقيق رئيس لبنان الذى مر بأوقات صعبة.. وظل سنوات من الفراغ الرئاسى أصبح لديه رئيس يعيد إلى لبنان علاقاته الخارجية ويفرض مكانة لبنان وقيمة لبنان.
والرئيس اللبنانى جوزيف عون ذهب إلى واشنطن والتقى الرئيس ترامب فى مشهد أثار الإعجاب والتقدير للرئيس الذى كان معتزا ومسلحا بالكبرياء اللبنانى من أرض الكرامة.. واستطاع أن يحصل على دعم أمريكى لإعادة الإعمار والاقتصاد، كما حصل أيضاً على تعهد أمريكى بالضغط على إسرائيل لاستكمال الانسحاب من جنوب لبنان.
والرئيس اللبنانى القوى يمتلك كاريزما خاصة من الهيبة والوقار تجعله قادرا على تعزيز دور الدولة ومؤسساتها.. وفرض قوانينها وسيادتها على أراضى لبنان.. جوزيف عون جاء فى وقت كانت فيه لبنان تنتظره.. وللبنان رئيس يمثل كل الأمل الآن.
>>>
ونعود للشأن المحلى.. وفى أحد الأحياء الشعبية شاهدت شجارا «بسيطا» بين مجموعة من الشباب.. وفى دقائق معدودة كانت الشتائم من كل نوع وفوق الحزام وتحت الحزام.. وأسلحة بيضاء تظهر.. وصريخ وصرخات تنطلق.. ورعب ما بعده رعب.. وناس فقدت عقلها تماما.
وما يحدث من عنف وتجاوزات فى الشارع أصبح أمرا لا يمكن السكوت عليه.. و»فتوات» الشوارع يمثلون انفلاتا أمنيا يجب التصدى له.. والفتوات لا يجلسون الآن على المقاهى فقط.. الفتوات فى سائقى التكاتك.. وسائقى الميكروباصات.. وسائقى الدراجات النارية «الدليفرى».. والباعة فى محلات الفاكهة والخضار.. الفتوات فى كل مكان.. والقانون يجب أن يكون رادعا وسريعا.. والعنف فى الحوار.. العنف فى المعاملات.. العنف فى الشارع لابد له من نهاية قبل فوات الأوان.
>>>
ولدينا صناعة حققت فيها سمعة طيبة فى العالم العربى.. لدينا صناعة الأدوية.. صناعة يمكن أن تدر عائدا ضخما للدخل القومى.. هذه الصناعة تواجه منافسة شرسة من دول أخرى تحاول السيطرة على سوق الدواء فى العالم العربى بمساعدة مؤسسات عربية تبحث عن «الربحية» فقط.. صناعة الدواء فى مصر تحتاج إلى خطة تجعل منها مشروعا قوميا.. وشركات الأدوية المصرية يمكنها أن تكون وستكون.
>>>
وسأله.. ليه انتم سبتم بعض؟ قاله: يا عم فضلت ساعتين قدامى تبوس الكلب بتاعها من بوقه.. ولما جت تشرب ميه لقيتها بتسألنى «أنهى فيهم كوبايتك»..!
>>>
ودعواتكم لأبو أحمد الذى أخبر زوجته أنه مسافر على متن طائرة لإحدى الدول والطائرة تحطمت وكل من عليها فارقوا الحياة.. وأبو أحمد فى بيت زوجته الثانية متورط ولا يستطيع العودة إلى الحياة.
>>>
ومدير المصنع خلال تجواله فى المصنع لاحظ شابا يستند إلى الحائط ولا يقوم بأى عمل.. اقترب منه وقال له بكل هدوء.. كم راتبك؟ كان الشاب هادئا ومتفاجئا من السؤال.. وأجاب تقريبا خمسة آلاف جنيه شهريا يا سيدى لماذا؟ بدون نقاش أخرج المدير من حافظته الخمسة آلاف جنيه نقدا وأعطاها للشاب بمناسبة انتهاء الخدمة.. وقال أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف.. وهذا راتبك أخرج ولا تعود! أخذ الشاب المبلغ ورحل عن المصنع.. نظر المدير إلى الباقيين وقال بنبرة تهديد.. هذا ينطبق على الجميع فى المصنع.. من لا يعمل ينتهى عقده مباشرة.. بعدها اقترب من أحد مشرفى العمال وسأله.. ماذا كانت مهمة الشاب الذى قمت بطرده؟ قال له الرجل: هذا الشاب يعمل فى مطعم البيتزا.. جاى يوصل طلبات.. خلى العصبية تنفعك.. عاملى فيها مدير!!
>>>
وحينما تبكى الكلمات بصوت أم كلثوم يطول غيابك وتبقى روحى معلقة باسمك.. تنتظرك.. وتعرف أنك لن تعود.. ويطول بعدك على شوقى.. ما بين ماضى مهوش راضى ينسينى وينسانى وبين حاضر مهوش قادر يسلينى فى حرمانى وأبات أنعى أنا ودمعى أخبى دمع العين وادارى من اللائمين ليلموا عينيا ويشمتوا فينا.. ولحد امتى هتبقى انت والشمتانين.. وأروح لمين وأقول يا مين ينصفنى منك.. ينصفنى منك.
>>>
>> وأخيراً:
أسوأ ما فى تردى الناس أنهم لا يرون
عيوبهم، بل يسخرون ممن بقى مستقيما.
>>>
ولكل قصة حب نهاية مأساوية..
إما الفراق.. وإما الزواج..!
>>>
وأول ما تفهم الدنيا على حقيقتها
فسوف تجد نفسك «ساكتاً»..!









