إلى كل صاحب قرار فى شتى أرجاء العالم وإلى كافة جماعات التأثير والضغط توقفوا بجدية أمام القرارات العاقلة للرئيس السيسى.. اسمعوا واسمعوا ..العنف لا يجلب إلا مزيدًا من العنف.
>>>
احتفالات ثورة 23 يوليو تحكى وتؤكد أفضل المعانى.. ولعل من محاسن القدر أن تجىء احتفالات مصر بالعيد الرابع والسبعين لثورة 23 يوليو 1952 مع زيادة التوترات بين الشرق والغرب ومع تزايد التصريحات المتبادلة بين أمريكا وإيران حدة وعنفا ومع الاعتداءات الصارخة على المسجد الأقصى وزيادة اشتعال النيران بين متطرفى إسرائيل والفلسطينيين بعد أن كادت قوات سفاح العصر بنيامين نتنياهو تكمل انسحابها من جنوب لبنان.
>>>
الرئيس عبدالفتاح السيسى دعا أصحاب القرار فى مختلف أرجاء العالم لتغليب سياسات السلام على دعوات الحرب مؤكداً أن التاريخ أثبت أن العنف نتيجته الخراب والدمار كما طالب كلاً من الإيرانيين والأمريكان بعدم التصعيد فى عمليات القتال لاسيما أن التجربة الحالية أثبتت أن واشنطن لم تكن لديها المعلومات الكاملة قبل شن الحرب ــ أى حرب..
>>>
أيضاً العناد يجب ألا يكون له مكان فى ساحات القتال..
مثلاً.. عندما يعلن الحرس الثورى الإيرانى أنه لن يسمح لأية باخرة بالمرور إلا بموافقة منه باعتبار أن إيران هى المسئولة عن هذا المضيق ثم تجيء أمريكا لتعلن سداد خسائر الحرب.. من أموال إيران المتجمدة فى امريكا.
ثم..ثم.. فإن العصابة الحاكمة فى إسرائيل ترفض أى محاولات للسلام وبالتالى فإنها ضد حل الدولتين وكل من يتحدث أو يقترب من هذا الحل سيتعرض لأقسى ألوان العقاب..
لكن مهما طال الزمن ومهما اشتد الكارهون تطرفًا.. وتآمرًا فإن صاحب المبادئ لن يغير سياسته أبداً.
>>>
مواجهات
> حقًا وحقًا ليس كل من يكتب يقرأ والعكس صحيح بطبيعة الحال.
>>>
> حتى الحب لابد له من شهادة تثبت معانيه ومظاهره. فغالبا لا تصدر هذه الشهادة.
>>>
> جاءنى متسائلاً:
أنا أؤدى صلاة الجمعة بانتظام ولكن بعد انتهائى من الصلاة أذهب للقاء خطيبتى وأمضى معها ساعات على انفراد..
فهل هذا يفسد الصلاة؟!
صمت ولم أرد.
>>>
> أخيرًا نأتى إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر أحمد شوقى:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذى
يبنى وينشئ أنفسا وعقولا









