العلم الفلسطينى رمز للمقاومة والسلام والإنسانية.. بينما علَم إسرائيل هو رمز للبطش والإبادة الجماعية وإرهاب الدولة.. هذه مقولة لإيرين مونتيرو نائبة إسبانية فى البرلمان الأوروبي.
وهذا هو الرأى السائد لدى أغلبية الشعب الإسبانى وتم رفع العلم الفلسطينى أثناء استقبال المنتخب الأسبانى لكرة القدم عقب فوزه المستحق على منتخب الأرجنتين فى المباراة النهائية بكأس العالم.
هذا الفوز الذى أسعد الشعب المصرى وأحرار العالم فى كل مكان خاصة أن منتخب الأرجنتين كان من المفترض خروجة من دور 16 أمام منتخب مصر ولكن فازوا نتيجة التحكيم الظالم وضيعوا فرصة العمر لمنتخب مصر الذى كان سيواجه منتخب سويسرا الذى كان فى المتناول.
والفرحة كانت مضاعفة لأن منتخب الأرجنتين كان يلقى تشجيعاً من الكيان الصهيونى المسمى إسرائيل وعلى رأسهم مجرم الحرب المدعو بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى المحتل وظهر فى فيديو وهو يؤيد المنتخب الأرجنتينى بل ويشيد بمواقف الحكومة الأرجنتينة.
ولهذا كانت فرحةً غامرة أيضاً فى مدن الضفة الغربية وغزة.
نكرر الشكر والتقدير للشعب الإسبانى وحكومته ورموزه المؤيدة للشعب الفلسطينى فى نيل حقوقهم المشروعة فى إقامة دولة مستقلة وكذلك إدانتهم للإبادة الجماعية لأهالى غزة والقتل يومياً للفلسطينيين فى مدن الضفة الغربية سواء من المستوطنين الصهاينة أو برصاص شرطة وجيش العدو الإسرائيلي.
ولهذا لن ينسى أحرار العالم الموقف التاريخى والإنسانى النبيل للشعب الإسباني.
بينما العار يلاحق كل من أيد هذا الكيان المسمى إسرائيل سواء بالسلاح أو المال لأن أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء الفلسطنيين منذ عام 1948.
وسوف يأتى يوم لتحرير فلسطين من هذا العدو الإسرائيلى الذى يعتقد إنه آمن بقوة السلاح وتأييد الدولة التى تدعى إنها عظمى والتى سوف تصبح عبارة عن مجموعة دول عندما تنفصل الولايات بعضها عن بعض وهذا قادم لا محالة سواء عاجلا أو آجلا.. وحينذاك لن يصبح مكان لإسرائيليين على أرض فلسطين ورجوع الإسرائيلين إلى مواطنهم الأصلية فى أوروبا وأمريكا وغيرها.









