تلقيت رسالة.. رسالة من رجل حكيم يكتب لى عندما ينفعل وعندما يخرج عن صمته.. وعندما يرى أن الأمور تخرج عن السيطرة.
وقال فى رسالته.. أنت تكتب.. وغيرك يكتب.. أنت تقول.. وغيرك يقول.. ولكنكم جميعا لا تخاطبون المشكلة الأساسية.. والمشكلة تتمثل وتقع وتدور حولنا.. فالمواطن المرتشى مواطن عادي.. ومن يلقى بالقمامة فى الشوارع.. مواطن عادي.. ومن يعطل مصالح الناس.. مواطن عادي.. والمهندس الذى يزِّور تصاريح بناء مخالف.. مواطن عادي.. والطبيب الذى يترك المستشفى من أجل عيادته الخاصة.. مواطن عادي.. والتاجر الذى يحتكر السلع ويرفع الأسعار.. مواطن عادي.
ويضيف هذا «الحكيم» المنفعل.. أسهل حاجة نقول الحكومة.. أصعب حاجة نواجه نفسنا لمرة واحدة فى حياتنا بحقيقتنا ونعترف بالخطأ والمسئولية.
وصديقنا محق إلى حد كبير.. صديقنا يدعونا إلى أن نستيقظ.. ألا ننتظر حلولا من السماء ولا تغييرا مفاجئا من أى نوع لن يغير من طبيعة الأمور.. صديقنا بكل بساطة يدعونا إلى أن نبدأ بأنفسنا.. التغيير يأتى من داخلنا.. التغيير يأتى بالمسئولية.. كلنا مسئولون.. وكلنا شركاء.. وكلنا نتحمل عواقب ما نعانى منه.. الله سبحانه وتعالى منح هذا البلد كل مقومات ومقدرات الثروة.. ونحن الذين نفرط فى كل ما نملك.
>>>
ونذهب إلى اخوتنا فى دول الخليج العربية.. وحيث الحياة التى كانت هادئة مثل مياه الخليج العربى والتى لم يعد يعكر صفوها إلا صوت صافرات الإنذار التى لا تتوقف للتحذير من اعتداءات إيرانية مستمرة ضد هذه الدول المسالمة.
وقابلت فى مملكة البحرين.. وفى المملكة العربية السعودية العديد من المصريين وسألتهم.. هل دفعت الحرب الأسر المصرية إلى الخروج إلى أن تهدأ الأوضاع.. والإجابة كانت واحدة.. ولماذا نخرج.. ولماذا نسافر.. ولماذا الهرب.. إننا جزء من نسيج هذه الدول.. وسنواجه الأزمة معا «على الحلوة وعلى المرة معا».
وقال العديد من المصريين إنهم وجدوا اهتماما و دعما لهم متزايدا أثناء الأزمة وأن المواطنين فى دول مجلس التعاون أبدوا تقديرا كبيرا لتواجد المصريين معهم فى الحرب الدائرة.. وأنهم لن ينسوا أبدا هذه الأوقات الصعبة التى أكدت أن ما يربطهم بهذه الدول ليس علاقة عمل بل حب ووفاء وانتماء أيضا.
وأقول فى ذلك.. وأقولها دائما وأبدا.. مصر فى القلب والعقل الخليجي.. والخليج العربى مسئولية مصر.. وأمن وأمان واستقرار دول الخليج العربية هو أمن وأمان واستقرار لمصر.. نحن معكم أيها الأشقاء.
>>>
وقضية أثارتها الصحافة الغربية حول «التدين الانتقائي»، تعليقا على صورة لاعب كرة قدم شهير مع صديقته.. وقالت إنه يرفض تناول الخمر.. ولكنه لا يرفض الصداقة خارج إطار الزواج ولا يعتبرها علاقة محرمة..!! ولا تعليق..!!
>>>
أما الناشطة الحقوقية.. و»كان يوماً أسود عندما ظهر تعبير النشطاء».. هذه الناشطة فى الإسكندرية ذبحت أمها وقطعتها تقطيعا وتركتها تتعفن مع أنها نفسها التى كانت قبل ذلك تقول عن الأم «تنشال على الراس»..!! هذه المرة شالتها من على وجه الأرض..!! واعذروها.. مجرد فرط فى النشاط ونشاط زائد..!
>>>
وأما أنا يا الله فلست من الصالحين، أنا من هؤلاء الذين قلت فيهم.. وآخرون اعترفوا بذنوبهم، خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم، ان الله غفور رحيم «اللهم ردنا إليك ردا جميلا وارزقنا هداية لا نضل بعدها أبدا».
>>>
واكتشفت متأخرا.. أننى كنت محاطا بالخبيثين والحاقدين، لم يفاجئنى خبثهم، بل أدهشنى نفاقهم وهم يلعبون دور الصالحين.
>>>
والجهد.. الجهد الذى تستعمله فى تشويه سمعة غيرك، استعمله لتنظيف نفسك من الحقد والحسد والغيرة.
>>>
وامرأة 65 عاما دخلت المستشفي.. شافت عزرائيل وقالتله: جت ساعتي؟ قالها.. لأ.. عندك 33 سنة كمان.. قامت عملت عملية شد الوجه والجسم ونفخ الصدر والشفايف وزراعة شعر وصبغة وتاتو.. وهى طالعة من المستشفى دهستها سيارة وماتت.. شافت عزرائيل.. قالتله.. على أى أساس قولتلى إنى هعيش 33 سنة؟ قالها: والله العظيم ما عرفتك..!
>>>
وعشرة رجال وامرأة تعلقوا بحبل لا يتحمل أكثر من عشرة أفراد.. قالت المرأة أنا من سيضحى ليفتخر بى زوجى وأولادى بس عاوزة صقفة تشجيع كبيرة.. فصفق الرجال.. وعاشت هي..! إن كيدهن عظيم وحسبى الله ونعم الوكيل.
>>>
وعندما تغنى أم كلثوم يقف الزمن احتراما لصوت لا يتكرر.. وفات الميعاد لمرسى جميل عزيز وبليغ حمدي.. وياما كنت أتمنى أقابلك بابتسامة.. أو بنظرة حب أو كلمة ملامة، بس أنا نسيت الابتسام، زى ما نسيت الآلام، والزمن بينسى حزن وفرح ياما، ان كان على الحب القديم، ان كان على الجرح الأليم ستائر النسيان نزلت بقالها زمان.. ان كان على الحب القديم وأساه أنا نسيته أنا ياريت كمان تنساه.
>>>
وأخيرا:
>>> الطيبون سنابل حتى ان جفوا صاروا قمحا
>>>
ولا تكافح فى هذه الدنيا حبا فيها إنما حبا فى من تحب
>>>
وما نفعله بحب يحيا طويلا طويلا.. أكثر من أعمارنا
>>>
وتظن أنك تخطيت كل شيء.. ثم يأتى الليل.









