إزاء تجدد الهجمات الإيرانية فى المنطقة، أعربت دول مجلس التعاون الخليجى والأردن عن وحدة موقفها المشترك فى إدانة «العدوان الآثم» الذى تشنه «طهران» ووكلاؤها على أراضيها.
وشددت «الدول السبع»، فى بيان لها أمس، على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة، تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولى، والقانون الدولى الإنسانى، وقرار مجلس الأمن رقم «2817»، وكذلك التعهدات التى قطعتها إيران على نفسها بموجب مذكرة التفاهم، مؤكدة أنها تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
مصر من جانبها رحبت ببيان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذى عكس وحدة الموقف العربى فى مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأى أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم فى صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وفى السياق نفسه أدانت مصر بأشد العبارات كذلك الهجمات الإيرانية التى استهدفت مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت الشقيقة، والتى تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويخالف أحكام القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت «القاهرة» – فى بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج أمس – على تضامنها الكامل مع البحرين والأردن والكويت، ودعمها التام لكافة الإجراءات التى تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية سيادتها وسلامة أراضيها، مجددة رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، ولأى أعمال من شأنها تهديد أمن المدنيين أو تقويض الأمن والاستقرار الإقليمى.
ودعت «القاهرة» إلى الوقف الفورى لكافة الاعتداءات والأعمال التصعيدية، لافتة إلى أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولى بمسئولياته فى حفظ السلم والأمن الدوليين، بما يكفل حماية أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التوتر والتصعيد.
ميدانياً، تواصل التصعيد العسكرى بين «واشنطن» و«طهران»، حيث استهدفت الضربات الأمريكية مقر قيادة تابعا لبحرية الحرس الثورى فى منطقة زيباكنار بمحافظة جيلان شمال إيران، مما ألحق أضرارا جسيمة بأقسام القيادة ، فيما ردت طهران بتوجيه غارات مكثفة على أهداف وصفتها بانها قواعد عسكرية فى دول عربية.
الجيش الإيرانى من جانبه حذر من أن أى تحرك يستهدف مصالح طهران القانونية سيؤدى إلى تقويض الأمن والمصالح الاقتصادية لدى بقية دول المنطقة ، فيما شدد المتحدث العسكرى العميد محمد أكرم نيا على أن إيران ستواصل هجماتها ما دامت الولايات المتحدة تواصل مهاجمة بنيتها التحتية ومناطقها الساحلية.
على صعيد آخر أفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن بيانات تتبع السفن، بأن عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز انخفض إلى واحدة فقط أمس ، وهو أدنى معدل منذ السابع من مايو، مع استمرار المخاطر المهددة لحركة الشحن البحرى فى الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط مرة أخرى لتتجاوز 100 دولار للبرميل.








