- المفترض أن النقابات تراعى مصالح أعضائها وتدافع عنهم عندما يتعرضون لظلم، لكن بعض النقابات تدافع عن أعضائها حتى لو كانوا ظالمين ومستهترين، من أجل الصوت الانتخابي الملعون.
- لا أعتقد أن نقابة الأطباء مثلا حاسبت مرة أحد أعضائها؛ لأنه أخطأ في حق مرضاه أو لم يراع قسم أبقراط، مثلما لم نجدها انحازت يوما لحماية المرضى أمام الأرقام الخيالية لفيزيتا الأطباء، هل هذا طبيعي..؟!
- سمعة بنات وسيدات مصر أشرف ألف مرة من الصورة التي تقدمها بعض المسلسلات التي لا تعبر سوى عن هوى مؤلفيها ومنتجيها.
- عام مر على وقفة العار لإخوان تل أبيب أمام مقر السفارة المصرية لدى إسرائيل.. سنظل نتذكر هذه الوقفة الفاضحة لحقيقة الجماعة الخائنة للوطن والدين، وسنظل نذكر بها؛ لأنها كشفت أنها جماعة من العملاء.
- أكثر من أفسدوا الإعلام على مدى العقود الماضية هم من يقدمون النصائح الآن، بعضهم كانوا كلما أسندت إليهم تجربة فشلوا فانتقلوا إلى تجارب أخرى بالعلاقات وكانت كل ميزتهم أنهم يجيدون المظهرة والتنظير ويطلبون الملايين وبعد إنفاقها يكتشف الجميع أنهم صنعوا الفنكوش، وهؤلاء هم الآن من يدعون أنهم أصحاب خبرة ويقدمون أفكار التطوير المقلوبة كالعادة.
- أقول لهؤلاء.. أتمنى أن تتركوا الإعلام لمن يقاتلون من أجل إصلاحه الدولة قادرة على التطوير والهيئات الصحفية والإعلامية مع وزارة الإعلام وأهل المهنة المحروقين بها قادرون على صناعة الاختلاف.. لا نحتاج نصائحكم، كفاكم ما أخذتم من ملايين وما كونتم من ثروات باسم الإعلام.









