الأب والجد من عشاق «الجمهورية»
- والد «خديجة»: لا تضغطوا على أبنائكم.. فلا شيء أغلى منهم
- حفظت القرآن كاملاً وتطمح للالتحاق بـ«الدراسات الإسلامية»
وجهت الطالبة خديجة محمد أحمد عبد اللطيف، الحاصلة على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الثانوية الأزهرية (الشعبة الأدبية) بمجموع 581 درجة ونسبة 98.47% (من معهد فتيات الصادق الأمين بالإسكندرية)، رسالة دعم ونصيحة للطلاب الجدد المقبلين على مرحلة الثانوية العامة والأزهرية.
ودعت “خديجة” الطلاب إلى ضرورة التماسك والصلابة عند مواجهة الصعوبات والتحديات، مشيرة إلى أن رحلة الثانوية مليئة بالضغوط واللحظات الصعبة التي قد تثير الشك في النفس، مؤكدة أن اللجوء إلى الله والتقرب منه هو “السر الحقيقي للتوفق والعبور إلى البر الآخر”. وأعربت عن أمنيتها بالالتحاق بكلية الدراسات الإسلامية قسم علوم القرآن، لاسيما أنها أتمت حفظ كتاب الله كاملاً.
من جانبه، وجّه المحاسب محمد أحمد (والد خديجة) نصيحة لأولياء الأمور قائلاً: «لا تضغطوا على أبنائكم.. فلا شيء أغلى ولا أهم منهم ومن سلامتهم النفسية». وأوضح أن ابنتها اعادت التفوق مجددًا بعد أن احتلت سابقًا المركز الأول على مستوى محافظة الإسكندرية في الشهادة الإعدادية الأزهرية، مشيرًا إلى أن شقيقتها الصغرى “سمية” سارت على النهج ذاته وحققت المركز الأول بالمحافظة في الشهادة الإعدادية، كما يواصل شقيقهم الصغير “أحمد” بالصف الرابع الابتدائي مسيرة التفوق ذاتها.

وعَبَّر والد الطالبة عن سعادته البالغة بلقاء أسرة جريدة «الجمهورية»، موضحًا أنه ووالده (رحمه الله) من أشد المعجبين بالجريدة ومن قرائها المواظبين منذ زمن بعيد. ولفت إلى أنه رغم عدم دراسته بالتعليم الأزهري، إلا أن والده الذي كان يعمل موجهًا عامًا للمواد الاجتماعية بالتعليم الأزهري حَرَص على إلحاق الأبناء بال أزهر الشريف. كما أشاد بدور زوجته (ربة منزل) التي تفرغت بالكامل لتربية الأبناء ومتابعة رحلة تحصيلهم الدراسي.
وحول روتين المذاكرة، أوضحت خديجة أنها بدأت موسمها الدراسي في شهر أغسطس من العام الماضي، بمعدل 6 ساعات مذاكرة يوميًا، قبل أن يرتفع المعدل إلى أكثر من 12 ساعة يوميًا مع اقتراب الماراثون الامتحاني.









