في مشهد يجسد روح الانتماء ويعكس ملامح تجربة جامعية فريدة، التقى طلاب المستوى الأول بكليات القطاع الصحي بجامعة القاهرة الأهلية في صور تذكارية ختامية، احتفاءً بانتهاء عامهم الدراسي الأول، بعد رحلة حافلة بالتعلم والتدريب والأنشطة وبناء الصداقات، وصناعة ذكريات تشكل بداية لمسيرة أكاديمية ومهنية واعدة.
وجاءت هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبحضور كلٍّ من:
- الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.
- الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي.
- نصر الروبي، أمين عام الجامعة.
- السادة مديري البرامج وأعضاء هيئة التدريس بالقطاع.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا جديدًا على حرص الجامعة على جعل الحياة الجامعية تجربة متكاملة، تمتد من قاعات الدراسة والمعامل إلى بناء شخصية الطالب وتعزيز انتمائه للمؤسسة.
استثمار في المستقبل وتجربة تعليمية وإنسانية
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تنظر إلى كل دفعة جديدة باعتبارها استثمارًا في مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أن طلاب المستوى الأول أثبتوا خلال عامهم الأول أن اختيارهم لجامعة القاهرة الأهلية كان بداية صحيحة لمسيرة واعدة، حيث قدموا نموذجًا مشرفًا في الالتزام والطموح والتفاعل الإيجابي.
وأضاف أن جامعة القاهرة الأهلية لا تكتفي بتقديم شهادة جامعية، بل تصنع تجربة تعليمية وإنسانية متكاملة تُسهم في بناء شخصية الطالب قبل مسيرته المهنية، وتُعد جيلاً يمتلك المعرفة والثقة والقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن روح الأسرة والتلاحم بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس يمثلان أهم مؤشرات نجاح الجامعة في بناء مجتمع متكامل يجمع بين عراقة جامعة القاهرة وأحدث المعايير الأكاديمية العالمية.
الطالب محور العملية التعليمية
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أن الجامعة تؤمن بأن النجاح الحقيقي يبدأ ببناء طالب قادر على التعلم والعمل الجماعي والابتكار.
وأشار إلى أن طلاب المستوى الأول استطاعوا خلال عام واحد أن يشكلوا نموذجًا متميزًا في التعاون والمشاركة الفاعلة، وهو ما يعكس نجاح فلسفة الجامعة التي تجعل الطالب محورًا للعملية التعليمية وشريكًا في نجاحها.
بيئة محفزة للإبداع والتميز
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي، أن هذه اللحظات لا توثق نهاية عام دراسي فحسب، بل ترصد بداية قصة نجاح لجيل جديد استطاع بناء مجتمع طلابي يقوم على الاحترام والتعاون والدعم المتبادل.
وأكدت أن روح الأسرة التي تجمع الجميع أصبحت إحدى السمات المميزة للقطاع الصحي، وتوفر بيئة محفزة للإبداع يشعر فيها الطالب بأنه جزء من كيان يؤمن بقدراته ويحتضن طموحه.
رؤية مستقبلية تواكب متطلبات العصر
وتعكس هذه الفعالية النموذج الجامعي الحديث الذي تقدمه جامعة القاهرة الأهلية، والذي يجمع بين التميز الأكاديمي، والتدريب العملي، والأنشطة الطلابية، والاهتمام ببناء الإنسان؛ لتصبح الجامعة فضاءً لصناعة الشخصية واكتشاف القدرات.
ومع اقتراب استقبال دفعة جديدة، تفتح جامعة القاهرة الأهلية أبوابها أمام جيل جديد من الطموحين يبدأون رحلتهم داخل بيئة تعليمية حديثة، تجمع بين الإرث الأكاديمي العريق ورؤية مستقبلية تواكب متطلبات المهن الصحية في القرن الحادي والعشرين؛ حيث لا يبدأ الحلم عند بوابة الجامعة… بل يبدأ المستقبل من داخلها.









