تنشر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة من “الإنفوجرافات” التوضيحية التي تتضمن أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية، والتي تقدم خدماتها للطلاب بالمجان طوال مراحل التنسيق الإلكتروني.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بتقديم مختلف أوجه الدعم والإرشاد لطلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور.
وتستهدف الوزارة من هذه المبادرة تسهيل إجراءات تسجيل الرغبات وتوفير الدعم الفني والإرشادي اللازم، من خلال فرق عمل مدربة داخل مراكز الحاسب الآلي، بما يضمن إتمام عملية التسجيل بصورة صحيحة وآمنة.


جاهزية كاملة للجامعات الحكومية
من جانبه، أكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الجامعات الحكومية سخرت كافة إمكاناتها لتقديم الدعم الكامل للطلاب خلال أعمال التنسيق. وأوضح أنه تم تجهيز مراكز الحاسب الآلي بالجامعات لاستقبال الطلاب وتقديم الإرشادات والخدمات الفنية مجاناً، بما يسهم في تيسير الإجراءات، وذلك في إطار الدور المجتمعي الأصيل الذي تضطلع به الجامعات في خدمة المجتمع.


دعم فني وضمان لسرية وتأكيد الرغبات
في السياق ذاته، أشار الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، إلى أن مراكز الحاسب الآلي تفتح أبوابها أمام الطلاب طوال فترة التنسيق بدون أي مقابل مالي.
وأوضح أن الكوادر العاملة بالمراكز تقدم المشورة الفنية وتساعد الطلاب في التعامل المباشر مع موقع التنسيق الإلكتروني وفق القواعد المنظمة، مع التأكيد المباشر على أن اختيار وترتيب الرغبات يظل حقاً أصيلاً ومستقلاً للطالب وحده.


خطة إعلامية شاملة للتيسير على المواطنين
وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن نشر هذه “الإنفوجرافات” يأتي ضمن خطة إعلامية وتوعوية شاملة تنفذها الوزارة خلال موسم التنسيق؛ للتعريف بأماكن المراكز والتيسير على الطلاب وأولياء الأمور في الوصول إلى أقرب مركز حاسب آلي مجهز للحصول على الدعم المطلوب.



دعوة للاستفادة وتحذير من المصادر غير الرسمية
وتدعو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جميع طلاب الثانوية العامة إلى الاستفادة من هذه الخدمات المجانية المقدمة بالجامعات الحكومية، والاعتماد حصراً على المنصات والمنافذ الرسمية للوزارة للحصول على المعلومات الدقيقة المتعلقة بالتنسيق الإلكتروني، مُحذرةً من الانسياق وراء أي معلومات غير دقيقة يتم تداولها عبر الصفحات والمواقع غير الرسمية.









