واصلت مبادرة شارع الفن بالإسكندرية، تحت رعاية المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، تقديم عروضها وسط حضور وتفاعل جماهيري كبير من أهالي المدينة وزائريها من المصطافين بشارع النبي دانيال بمنطقة محطة الرمل، الذي تحول إلى منصة مفتوحة للإبداع والفنون.
تضمنت العروض التي أقيمت بالتعاون بين وزارة الثقافة ومحافظة الإسكندرية فقرات فنية وثقافية متنوعة ضمن الاحتفالات بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو والعيد القومي الرابع والسبعين لمحافظة الإسكندرية وفعاليات صيف الإسكندرية 2026، برعاية رئيس مجلس الوزراء، بهدف نشر الفنون وإتاحة الأنشطة الثقافية لجميع المواطنين.
وشهدت الفعاليات عرضًا فنيًا لفرقة أبوقير للموسيقى العربية بقيادة المايسترو سامح إبراهيم، قدمت خلاله باقة من الأغاني الوطنية احتفالًا، إلى جانب مجموعة من أشهر الأغاني الطربية التي تفاعل معها الجمهور.
كما قدمت فرقة أطفال وطلائع الشاطبي للفنون الشعبية بقيادة الفنانة سمر القصاص عددًا من التابلوهات الوطنية والتراثية، فيما قدمت فرقة أطفال وطلائع بولكلي للفنون الشعبية بقيادة الفنان سيد أحمد مجموعة متنوعة من الفقرات الاستعراضية المستوحاة من الفلكلور المصري، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وتضمنت الفعاليات عددًا من الأنشطة الثقافية والفنية للأطفال، شملت ورشة حكي بعنوان «الدعاء» تناولت قيمة العمل وأهميته في بناء الفرد والمجتمع، إلى جانب ورشة فنية لتصميم جدارية باستخدام الألوان المختلفة، ومسابقة ثقافية وتوزيع جوائز عينية، فضلاً عن ورشة للرسم على الوجه التي شهدت إقبالاً واسعاً من الأطفال.
وضمن فعاليات بودكاست شارع الفن، استضاف الإعلامي أحمد صابر المايسترو سامح إبراهيم، الذي أكد أن المبادرة نجحت في الوصول إلى جمهور متنوع من مختلف الأعمار من خلال تقديم الفنون في الشارع وإتاحتها للجميع، كما استضاف الفنان مجدي العليمي، الذي استعرض تاريخ مسرح العرائس ودوره في تنمية خيال الأطفال وتعزيز الإبداع لديهم.
وتواصل مبادرة «شارع الفن» ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الفعاليات الثقافية بمحافظة الإسكندرية، بما تقدمه من عروض فنية وإبداعية تسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية وإحياء الفضاءات العامة، احتفاءً بالعيد القومي للمحافظة.
وتساهم مبادرة «شارع الفن»، بما تقدمه من عروض فنية وإبداعية متنوعة، في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية، وإحياء الفضاءات العامة، وترسيخ مكانة الإسكندرية كعاصمة للفن والثقافة على ساحل البحر المتوسط.
وكان شارع النبي دانيال قد شهد عملية تطوير شاملة في إطار إحياء التراث الحضاري والعمراني، حيث تضمن تحويل الشارع التاريخي إلى ممشى سياحي وثقافي يحاكي الشوارع الأوروبية، وامتد التطوير لمسافة 750 متراً بتكلفة إجمالية بلغت نحو 143 مليون جنيه.
يحتضن الشارع، الذي يعتبر من أقدم شوارع الإسكندرية، مجمعاً للأديان يضم مسجد النبي دانيال، ومعبد “إلياهو هنابي”، والكنيسة المرقسية، وتحول الشارع بفضل أعمال التطوير إلى متحف مفتوح وواجهة سياحية ومحراب ثقافي بوسط المدينة.



















