الأحد, يوليو 26, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

آفة التحول والتلون

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
24 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
النظام العالمى.. بين الإصلاح والبديل
7
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لم أتوقف كثيراً عند دقة، أو صدق أو كذب حديث الدكتور يوسف بطرس غالى فى كلامه عن تأخر الإصلاح، وزير المالية الأسبق فى عهد الرئيس الراحل حسنى مبارك والذى قضى 18 عاماً فى تولى حقائب وزارية مختلفة فى عهد الرئيس مبارك منذ عام 1993 وحتى 2011 من وزيراً للشئون الاقتصادية ثم وزيراً للاقتصاد وأخيراً وزيراً للمالية ومع رياح الفوضى فى يناير 2011 خلع، ركب الناقة وشرخ ربما على جمل إلى الحدود أو على مركب صيد بحراً ليسافر ويستقر بعدها فى لندن ثم يعود إلى مصر بعد 14 عاماً من الغياب بعد براءته أمام القضاء الذى نحترم ونجل أحكامه.

ليست قضيتى ما قاله وإن كنت أرى وكتبت فى مقالات كثيرة أن لو الإصلاح جرى تدريجياً على مدار 30 عاماً بنسبة 5 ٪ لكنا الآن لسنا فى حاجة إلى الإصلاح الجذرى والقاسية تداعياته، وهذا ليس موضوعى الآن، ولكن وزير قضى 18 عاماً فى نظام الرئيس مبارك رحمة الله عليه، يخرج ليقول ويتهم الرئيس مبارك بأنه وراء الغلاء الذى نشهده الآن وأنه رفض رفع أسعار الطاقة وأيضاً هذا ليس موضوعى وربما اتضامن مع الدكتور غالي، لكن الغريب والعجيب هى حالة التحول الغريبة، واتهامه لرئيس قضى الدكتور 18 عاماً وزيراً فى نظامه الذى دام 30 عاماً.

لم أكن يوماً عضواً فى الحزب الوطنى، ولم أكن مشغوفاً بالعمل السياسي، لكننى أدركت هشاشة الحزب عندما اندلعت مؤامرة يناير 2011 عندما تخلى الجميع وانفض مولد الحزب أمام رياح الفوضى لأن الحزب كان طريق الأغلبية الساحقة من أعضائه للمصالح والسبوبة والصعود وتحقيق المنافع لم تكن أبداً علاقة مبنية على القناعة والإيمان بفكر ورؤى ومسار القطاع ولذلك يخرج من آن لآخر أحد أعضاء النظام بكيل الاتهامات للرئيس مبارك رحمة الله عليه وهنا ليس انحيازاً أو توقيع على بياض للرئيس مبارك رحمه الله عليه والذى اعتبره رئيساً وطنياً من الطراز الأول، وأحترمه مثل كل رئيس قاد مصر باستثناء محمد مرسى رئيس الإخوان المجرمين وأحترم الدولة الوطنية التى لم أسيء إليها يوماً بكلمة لكن الغريب أن هناك من يعيش بيننا وبنسبة 50 % على الأقل فى مجالات مختلفة يخفون خلف ابتساماتهم عداء شديد، وعدم قناعة بما يقولونه، وجل اهتمامهم وأهدافهم، هو المكسب والمنفعة والمال والسبوبة، وللأسف الشديد لم ندرك خطورة هذه القضية ونتعامل معها بحسن نية، حتى أن شخصيات إخوانية عادت لمصر بشكل ما بعد أن قررت التخلى عن الجماعة وظلت أكثر من عشر سنوات تدير منظومة الأكاذيب والشائعات والتشويه والتشكيك ضد مصر، وأيضاً التشويه والتحريض والإساءات لمصر ورموزها وجيشها، ولأننا طيبون أكثر من اللازم فتحنا لهم أبواب الظهور والسؤال لا قدر الله إذا هبت رياح الفوضى ماذا سيكون موقف هؤلاء المتحولين، والطابور الخامس والذين يرهنون مواقفهم على شعرة المصالح والمنافع ماذا ستكون مواقفهم؟، أقول لك سيروجون أنهم نصحوا، وقالوا وطالبوا على الفور يركبون سفينة الآخر والحقيقة هذا ليس جديداً، بيننا شخصيات نراها لطالما نافقوا الإخوان وكالوا لهم المديح جماعة وطنية ووسطية وحان الوقت أن تنجح التجربة الإسلامية وغيرها من مظاهر النفاق، للأسف مازالوا بيننا ونجوم، والسؤال هل تضمن ولاء هؤلاء.

شخصيات كثيرة تولت المسئولية فى فترات نجاة عندما تغادر المنصب تتحول إلى مفهوم وكأن كرسى المنصب كان هو المانع لإطلاق العنان للهجوم والنقد الهدام والتشويه والسخرية هؤلاء لا يمكن ان يعتمد عليهم أى نظام سياسى، ولا يعتبرهم ركائز بل هم اعمدة هشة تبيع على الفور، وتغدر بأسرع من البرق وتبحث بجشع عن المصالح.

شخصية أخرى تولت منصب مدير مكتب الرئيس مبارك للمعلومات، منذ 2011 وهى لا تتوقف عن تشويه وكشف عورات الرئيس مبارك ومواقفة بل والاساءة إلى الدولة المصرية وهنا رواية يرددها دائماً وكأنه يقول نكتة سخيفة وهو لايدرى انه ينال من الدولة المصرية وعظمتها بمجرد أنه يعشق الظهور والمقابل فى نهاية الحلقات والبرامج.. قال انه كانت هناك شخصية فى الوفد الرئاسى فى عهد الرئيس مبارك تزعم انها رزقت بمولود وكل بلد خليجى يزوره ضمن الوفد يقول أنه اطلق اسم كذا على اسم رئيس هذه الدولة وعلى حسب زعم مدير مكتب معلومات الرئيس مبارك الاسبق انه كان طامعاً فى ساعة اضافية إلى جانب ساعته التى يحصل عليها كهدية من هذه الدولة ما هذا السخف أو المراهقة وهل هؤلاء رجال دولة يؤتمنون على اسرارها وصورتها.

احترم هذا الشخص أو المسئول أو الوزير الذى يرفض الاساءة لنظام عاش فيه وتولى فيه المسئولية الوطنية لذلك احترم هذه القامات مع حفظ الالقاب مكرم محمد أحمد، وسمير رجب، عبدالله كمال واسامة سرايا وممتاز القط أو غيرهم من الذين لم يسيئوا يوماً لنظام الرئيس مبارك أو للدولة المصرية ولم يناصروا الاخوان.. فى المقابل هناك من خرجوا وكانوا جزءا من هذا النظام يكيل الاساءات والتشويه والسخرية ويعتقد انه بطل قومى وهو فى الاساس مرتزق ومتحول ومتلون.

قضيتى فى هذا المقال هى الحفاظ والثبات على المبدأ، والتقدير والاحترام لشخصية وقيادة وطنية أو نظام وطنى عملت فيه من اجل مصر، كنت فيها مسئولاً أو وزيراً، أو غير ذلك.

وليس التحول والتلون والمغازلة فالثبات على المبدأ فيه احترام للذات، ويعكس معدن نفيس، بل ويزيد ذلك باحترام مسيرة الموتى، خاصة أنهم تولوا المسئولية لسنوات، والسؤال إذا كنت طالبت ورفض الرئيس مبارك لماذا لم تتقدم باستقالتك وترفض الاستمرار وهنا لا ادافع على الاطلاق عن الرئيس مبارك وسياساته، وربما تكون لى ملاحظات بإخطاء قد تكون كارثية ولكن حديثى عن المبدأ واحترام الرجل لذلك احذر، ما أكثر المتحولين والمتلونين «والارزقية» والباحثين عن المصلحة بدون قناعة وإيمان بيننا، يعيشون ينتظرون أى فرصة للتحول والتلون .

دفاعاً عن المبدأ، والصدق والاخلاص، والوفاء، لا احترم كل متحول ومتلون ومرتزق وطابور خامس، او ناكر للجميل وهؤلاء اخطر تهديد للدولة، وأفة قد تنتشر فى الجسد، ولا يمكن ان نتعامل معهم بعفوية وحسن نوايا.

مبارك مات رحمة الله عليه، وله ما له وعليه ما عليه ويقضى الوفاء، واحترام الذات، وعدم النبش والنتش فى الاعراض السياسية للسابقين الذين كنت واحداً منهم، وجزء من النظام لمدة خيالية 18 عامًا، ثم الآن تهيل التراب على نظام شاركت فيه.

اخشى من الذين يرهنون مواقفهم على شعرة حب الظهور والاستعراض والمصلحة او التخفى خلف ابتسامات وكلمات ليست من القلب او عن قناعة.

متعلق مقالات

ما بين «مكاري وساري»
مقالات

ما بين «مكاري وساري»

25 يوليو، 2026
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

25 يوليو، 2026
جراح هذا الزمان
عاجل

الرسالة الرئاسية السابعة

24 يوليو، 2026
المقالة التالية
من أجل عيون المسنين

رحلة إلى أعماق التاريخ!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بحضور مؤسسات وطنية ودولية.. اتحاد العمال يُطلق المؤتمر الأول لتأهيل الكوادر النقابية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • اتحاد الكرة يستقر على تعيين مدير فني مصري..«غريب» و«الرمادي» و«جمال» أبرز المرشحين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الحركة النقابية المصرية تجدد العهد للرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو: «شريك مسؤول في مسيرة التنمية»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القادم أفضل

القادم أفضل

بقلم عبير فتحى
24 يوليو، 2026

د. منال عوض: تطوير المحميات بالحلول القائمة على الطبيعة والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخلها

د. منال عوض: تطوير المحميات بالحلول القائمة على الطبيعة والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخلها

بقلم جريدة الجمهورية
23 يوليو، 2026

«الجبلاية» تترقب قرار زيادة أندية إفريقيا

مصر تجدد رفضها الاعتداءات على الأشقاء

بقلم عبير فتحى
22 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©