بحث الدكتور بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج أمس مع نظيره الأمريكى ماركو روبيو تطورات الأوضاع بالشرق الأوسط، علاوة على سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
تناول اللقاء، الذى جاء على هامش الاجتماع الوزارى لرابطة دول جنوب شرق آسيا الآسيان، والمنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا، المستجدات فيما يخص الملف الإيرانى، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، والالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، واستئناف المفاوضات، وصولًا إلى اتفاق نهائى بين الجانبين.
تم التطرق كذلك إلى القضية الفلسطينية، حيث أكد عبدالعاطى أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكى، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والإسراع فى بدء مباشرة عمل اللجنة المعنية بإدارة القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية، فضلًا عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية فى الضفة الغربية، بما يسهم فى احتواء التصعيد وتهيئة المناخ لاستعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة.
تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى كانت حاضرة كذلك فى مناقشات وزيرى الخارجية حيث شدد عبدالعاطى على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ودعم مؤسسات الدول الوطنية، واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، ورفض أى إجراءات أو سياسات من شأنها تقويض الاستقرار الإقليمى.
وفيما يتعلق بملف الأمن المائى، أكد عبدالعاطى أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولى الحاكمة لاستخدام الموارد المائىة العابرة للحدود، بما يحقق مصالح جميع دول حوض النيل ورفض أى إجراءات أحادية.
كما بحث د.بدر عبدالعاطى مع وانج يى وزير خارجية الصين أيضًا تطورات الأوضاع الإقليمية حيث استعرض عبدالعاطى الجهود التى تبذلها مصر لخفض التصعيد واحتواء التوتر فى المنطقة، مشددًا على أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسى والتفاوضى.
كما أدان الهجمات التى استهدفت عددًا من دول الخليج، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع الدول الشقيقة، ورفضها لأى اعتداء يمس أمنها وسيادتها، ومشددًا على ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
وأكد عبدالعاطى أهمية صون حرية الملاحة فى الممرات المائية الدولية وفقًا لقواعد القانون الدولى، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمى وأمن الطاقة.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع فى عدد من الملفات الإقليمية، شملت التطورات فى السودان وغزة ولبنان وليبيا والقرن الإفريقى.









