ترامب «الحيران» بين صمود طهران وبين استسلامها !
علامات حزن بادية على وجهه أثناء مشاركته فى مراسم جنازة ثلاثة من جنوده
حرب تكلف البلاد 100 مليار دولار فماذا عساه فاعلاً ؟!
اللبنانيون هم حتى الآن الرابح الوحيد .. والجيش الإسرائيلى يغادر الجنوب والأهالى اللاجئون يعودون إلى ديارهم ..!
هذه الحرب الدائرة بين أمريكا وإيران باتت من السخافة بمكان بعد أن مل الناس وضجروا لأنهم لم يعودوا يجدوا فيها جديداً .. نعم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يستيقظ فى الصباح ليدلى بتصريحات غريبة قوامها إنه سيمحى إيران من الوجود وهو نفس التصريح الذى يكرره مرات ومرات بينما الواقع يؤكد العكس تماما فى نفس الوقت الذى يقوم فيه أفراد الحرس الثورى بإخراج ألسنتهم متحدين ومكذبين بل زادوا مؤخرا من تكثيف ضرباتهم على دول الخليج والأردن لكى يقولوا للرئيس ترامب وللعالم كله نحن قادرون ومستمرون فضلاً عن أن الرئيس ترامب غير راضٍ عن أداء الكونجرس الذى تعالت بين أروقته أصوات النواب الديمقراطيين بل وعدد لا بأس به من الجمهوريين معلنين رفضهم لهذه الحرب التى ستكلف البلاد ما بين 80 ومائة مليار دولار..
وكعادة الرئيس ترامب فإنه يذهب بعيدا بعيدا فسرعان ما توجه إلى قاعدة دوبر الجوية فى ولاية ويلاور ليشارك فى مراسم جنازة الثلاثة جنود الذين لقوا حتفهم من جراء الحرب مع إيران وقد بدت علامات التأثر على وجه ترامب.
>>>
المهم اسمحوا لى أن أتوقف قليلا هنا بعد أن وجدت القلم يأخذنى إلى مصر التى تحتفل اليوم بمرور 74 عاماً على قيام ثورة 23 يوليو ورغم أننا بعيدون عن المعارك الساخنة إلا أننى أدعوكم إلى أن نحمد الله سبحانه وتعالى لأنه دائماً يرعانا ويحمينا فى ظل قائد يتسم بالشجاعة وبالرؤية الثاقبة وبإعلاء رايات الحق والعدل فى كل مكان ألا وهو الرئيس عبدالفتاح السيسى.
>>>
على الجانب المقابل وإذا كانت الأشياء بالأشياء تذكر فقد دخل اللبنانيون مرحلة جديدة من حياتهم التى كانت مليئة بالأحزان والألم وفقدان الأمل حتى جاء اليوم الذى أخذت فيه إسرائيل تعلن انسحابها من الجنوب اللبنانى وبالفعل بدأ الانسحاب الذى ظل بسببه الجيش الإسرائيلى يجثم فوق صدور اللبنانيين حتى عاد الرجال والنساء والأطفال إلى ديارهم التى كانوا ربما قد نسوا مواقعها وأثاثها.. عموما.. نرجو ألا تأتى إسرائيل لتتنصل من اتفاقاتها حسب ما تعودت منذ خروجها للحياة فى غفلة من الزمن..
>>>
خمسة رياضة
كم كنت أتمنى أن تكون الاحتفالات بفوز إسبانيا على الأرجنتين بمثابة فوز مصر على الأرجنتين.. عموماً مبروك لكل من بذل جهداً وتفوق..
>>>
خمسة فن
حقاً صيف مصر يختلف عن أى صيف آخر والدليل هذا الذى يحدث من عمرو دياب وإليسا وتامر حسني..!
بس خلاص!
>>>
و.. و.. شكراً









