لقد حدد قادة ثورة 23يوليو 1952 أهم أهداف الثورة بضرورة العمل على إنشاء جيش قوى يحمى البلاد ويمنع عنها التمزق والتشتت.. ولعل ذلك قد اتضح فى اللحظات الأولى لقيام الثورة من خلال البيان الشهير الذى أذاعه الصاغ أنور السادات والذى أصبح فيما بعد رئيسا للجمهورية والذى تبارى الشباب والرجال والنساء لحفظ كلماته عن ظهر قلب..والذى تعرض لسيطرة الخونة والمرتشين والفاسدين حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها.
>>>
من هنا حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على أن يسير على عهد ثورة 23 يوليو حيث يبقى الجيش هو الحامى الأول والأساسى للحفاظ على سلامة شعبه وعلى أن يكون لدى كل فرد من أفراده القدرة والتميز حتى يصبح المساس بذرة رملة واحدة من رمال مصر خطا أحمر على طول الزمان.. ولقد ثبت ذلك على مدار التاريخ فتساقطت دول وتمزقت مجتمعات وابتلع المستعمرون ثروات الساهين والغافلين فامتلأت شوارع الأجانب ومدنهم باللاجئين والمطاردين والذين عانوا من أقسى وسائل التعذيب فى حطام أجسادهم.. وفى دموع عيونهم التى لم تجف عن الصراخ الصامت والعويل الذى لا معنى له والذى يفتخر الرئيس عبدالفتاح السيسى دوما بأن جيش مصر لا يعتدى ولا يتآمر ولكنه قادر على حماية أمنه القومى والدفاع عن ثرواته وتراثه وجاهزيته للدفاع المشترك عن أشقاء مصر فى الدول العربية والخليج.
>>>
بكل المقاييس قد تجلت هذه القوى بما فيها من استعدادات فائقة وإرادة صلبة لا تكل ولا تهتز ولا تتراجع خطوة واحدة للوراء .. قد تجلت قدرة جيش مصر فى مقر القيادة الإستراتيجية فى العاصمة الجديدة والتى افتتحها الرئيس السيسى مؤخرًا..
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
تصوروا لو استمر الإخوان الإرهابيون فى حكم مصر ماذا كان يمكن أن يصير إليه هذا الشعب أو أى شعب من الشعوب العربية؟!
طبعًا الإجابة معروفة مسبقًا..
لذا.. فلنحمد الله مليون مرة ومرة أن قيض لها رجلًا من خيرة رجالها آمن بثورة 23 يوليو وحافظ على مبادئها وأهدافها فوصلت إلى ما وصلت إليه الآن..
وكل ذكرى لثورة 23 يوليو والمصريون بخير وألف خير..
>>>
و..و..شكرًا









