لا ينكر أحد الجهود الكبيرة التى تبذلها الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى من أجل توفير حياة كريمة لكل مواطن على أرض الكنانة والذى يتابع الموازنة العامة الجديدة يدرك زيادة المخصصات لدعم محدودى الدخل وزيادة المبالغ المقررة لتكافل وكرامة وزيادة عدد الأسر المستفيدة وتولى الدولة المصرية اهتماما كبيرا لكبار السن وذوى الاحتياجات والفئات الاولى بالرعاية فى ذات الوقت تتحمل الدولة مبالغ طائلة لدعم السلع الأساسية ودعم رغيف الخبز والطاقة رغم الازمة العالمية الطاحنة التى واجهت العالم ليس اليوم وانما منذ جائحة كورونا التى أثرت على اقتصاديات العالم وضاعفت أسعار السلع ثم الحرب «الروسية- الاوكرانية» والقفزات الكبيرة فى أسعار الطاقة والغذاء ثم الحرب الإسرائيلية على غزة وما أدت اليه من أزمات عانت منها المنطقة كلها ثم جاءت الطامة الكبرى الحرب «الأمريكية- الإسرائيلية» على إيران أزمة مضيق مضيق هرمز وتأثيره على اسعار الغذاء وتوفيره.
قطعا هذه الأزمات المتتالية أثرت بصورة كبيرة على كافة أسعار الطاقة والغذاء على المستوى الإقليمى والدولى ومع ذلك استطاع الاقتصاد المصرى مواجهة كافة التحديات والتعامل بمرونة وقوة مع الصدمات العالمية التى عانى منها الجميع وكان لزاما على وزارة التموين ان تعيد النظر فى وصول الدعم إلى مستحقية وتنقية الأفراد من المواطنين غير المستحقين ووضعت بعض المعايير للحذف من الدعم مثل امتلاك سيارة حديثه أو حيازة تزيد على 10أفدنة أو وجود أبناء فى مدارس خاصة أو دولية أو وجود أبناء فى جامعات خاصة ولسنا الآن فى عملية تقييم للمعايير أو اعتراض فهذا شأن الوزارة المعنية والمسئولين عن هذه الأمور وأن كان لى بعض التحفظات فربما يكون هناك من أدخل أبناؤهم مدرسة خاصة وهو يوفر مصاريفها من قوت يومه وهو غير مقتدر أو من ميسورى الحال أو الأثرياء.
لكن أتمنى وأطالب المسئولين بمراعاة أصحاب المعاشات فهم أكثر الفئات احتياجا ويستحقون الدعم والاهتمام ثم ان الظروف والاقدار قد تكون هى من اضطرت الانسان لالحاق ابنه بجامعة خاصة حسب التنسيق فيكون مجبرا وليس مقتدرا وكثير من أولياء الأمور ممن الحقوا أبناءهم بمدارس أو جامعات خاصة ليسوا مقتدرين وانما اضطرتهم الظروف لذلك أتمنى ونحن نقدر كل ظروف الدولة والتحديات الراهنة لذا نطالب بإعادة النظر لأصحاب المعاشات وتخصيص علاوة دورية لهم حيث ان النسبة الأكبر لاتتجاوز معاشاتهم الـ5000 جنيه.
>> كلمات أعجبتنى:
من غرس فى قلبه حب الخير للناس ازدهرت له قلوب الناس محبة ووفاء حفظ الله من حفظ الود وصان العهد فصحبة الصالحين من أعظم النعم.









