وفى 23 يوليو من عام 1952 استيقظت مصر على بيان من الضباط الأحرار يعلن قيام الثورة ونهاية عصر الملكية والوجود العسكرى البريطانى واقرار سياسات جديدة للعدالة الاجتماعية فى مصر.
ولم تكن ثورة يوليو المصرية مجرد ثورة محلية فى نطاق الأرض المصرية كانت صيحة عالمية بنهاية عصر الاستعمار والسيطرة على مقدرات وثروات الشعوب.. كانت صرخة ضد الظلم وضد الاقطاع والتفاوت الطبقي..كانت تعبيراً عن الحق فى الحياة للجميع.. الحق فى التعليم.. الحق فى الرعاية الصحية.. والحق فى المسكن الآدمى الملائم.
وحملت الثورة التى بدأت بمحمد نجيب أول رئيس لمصر ثم جمال عبدالناصر قائدها ومحركها الحقيقى شعار الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية.. «ارفع رأسك يا أخى.. فقد مضى عهد الاستعباد».
وتمكن ناصر ورفاقه من أبناء الشعب المصرى أن يعززوا مكانة مصر الاقليمية والدولية عندما استطاعوا تغيير مسار التاريخ ورفع صوت إرادة الشعوب فى التغيير.
واليوم.. ونحن نحتفل بذكرى الثورة الأم التى قادت التغيير فإننا نستمد من دروسها أهمية الحفاظ على البعد الاجتماعى بالحفاظ على المكتسبات التى عملت الثورة على تحقيقها فى توفير الحياة الكريمة لكل فئات الشعب.
ولا يمكن تقييم الثورات بأثر رجعي.. ولا يمكن أيضا أن نقف أمام الثورة المصرية موقف المؤيد أو المعارض لأن للثورة مسارها الإيجابى الذى شابته أخطاء فى التطبيق لا يمكن معها أن تنسب للثورة وأهدافها النبيلة.
ولكننا ونحن نتذكر ونستوعب تاريخ الثورة مع العدالة الاجتماعية فى مصر فإننا الجيل الذى استفاد من مجانية التعليم ندرك جيداً أن هذا الانجاز وحده والنجاح فى تطبيقه كان كافياً لأن تظل الثورة المصرية ذكرى لحق الانسان فى أن يكون انساناً قادراً على أن يرفع رأسه وأن يفخر بالإنتماء إلى بلاده.. وارفع رأسك فوق دائماً.. أنت مصر.
>>>
وإذا كانت ثورة يوليو المصرية قد نجحت فى اخراج الانجليز والفرنسيين من كل الدول التى كانت محتلة فإن الاستعمار الجديد الذى ورث هذه الامبراطوريات حكم العالم من خلال الاقتصاد وبيع السلاح والدواء والتكنولوجيا.. استعمار أخطر لأنه يأتى بإرادتنا وأمام أعيننا ودون مقاومة تذكر.
ولهذا فقد حاربوا ناصر مصر جمال عبدالناصر وتحالفوا عليه عندما بدأ ناصر بدعواته القومية والعروبية ينشر دعواته للمقاومة والتخلص من التبعية والهيمنه فقرروا الاجهاز عليه فى يونيه 1967 لتعطيل مسيرة المشروع القومى المصر».
ولن يستسلم الاستعمار.. ستتغير أشكاله.. ولكنه سيبقى دائماً يعيش ويزدهر على دماء الضعفاء والجبناء.
>>>
وماذا عن الحرب الدائرة الآن فى منطقة الخليج بالهجوم الأمريكى على إيران وبتوسيع إيران لدائرة الحرب بتوجيه الضربات إلى دول الخليج العربية، أن أسوأ سيناريو يمكن أن يحدث ولا يستبعد حدوثه هو أن يلجأ الرئيس الأمريكى ترامب إلى توجيه أعنف الضربات الساحقة إلى إيران بما فيها استخدام ضرب نووية تكتيكية محدودة لإجبار إيران على التسليم والاستسلام بلا قيد أو شرط.
وأمريكا التى أقدمت على خطوة مماثلة فى الحرب العالمية الثانية والتى أدت إلى انهاء الحرب يمكن أن تقدم على ذلك مرة أخري..!! لا أحد يقول لهم.. لا..!!
>>>
ونعود للحياة.. ومظاهر الخداع فى حياتنا.. والناس التى تملأ الدنيا نحيبا وبكاء عند وفاة أحد الأشخاص وتسارع إلى الحديث عنه وكأنها كانت معه فى لحظاته الأخيرة ثم تتقاعس عن وداعه إلى مثواه الأخير، فيذهب أهله وأقاربه ويجدون أنفسهم وحدهم وربما كان العدد لا يكفى لحمل جثمان الراحل، وتضطر الأسرة إلى اسئتجار آخرين لحمله..!!.
>>>
ونمر بأيام شديدة الحرارة.. والحر أصبح قاتلاً لأصحاب الأمراض المزمنة.. وأصبح أيضا حديثاً للسوشيال ميديا وأحدهم كتب يقول: الواحد بيطلع من البيت فلة شمعة منورة، .ويرجع زى كوز الذرة المشوى اللى خد حقه فى السوا على الفحم تمام..!
والآخر كتب يقول: من قوة الحر صرت أنام أربع مرات فى اليوم: قيلولة وهيلولة وليلولة.. وغيبوبة!!.
>>>
وندعو.. وفى الدعاء.. راحة .. واللهم لا تحمل قلبى فوق طاقته، وخفف عنى ثقل الأيام، امنحنى قوة هادئة تعيننى على الاستمرار دون وجع.
>>>
ولا تطلب.. لا تطلب من الله أن يعطيك حياة سهلة بل اطلب من الله أن يمنحك القوة لتواجه الحياة الصعبة.
وضعها فى أفكارك.. ما كان مقدراً لك سيأتيك ولو كان بين جبلين وما لم يكن مقدراً لك لن يأتيك ولو كان بين شفتيك.
>>>
وليه أغلب المجانين رجال وليس نساء
الجواب واضح.. لأنه مفيش مجنن الرجال إلا النساء وراء كل رجل مجنون امرأة جننته.
>>>
وآه ياشادية مصر عندما تغنين وتطربين.. آه ياشادية مصر يادلوعة الأرض المصرية.. والنبى وحشتنا.. وحشتنا.. فى غيابك عننا.. وحشتنا.. وحشتنا دا إحنا من غيرك ولا حاجة وناقصنا كام مليون حاجة.. من يوم ما فارقتنا ودموع على خدنا واوعى تعملها تانى وتسيبنا لوحدنا.
وأخيرآ:
>> الحب الذى يصل لدرجة البكاء لم يكن يوماً كذبا
>> والطيور لا تنسى النوافذ التى نثرت لها القمح
>> ولطف الرد يبنى قصوراً من الود
>>>
والبقاء للألطف الأكثر حنانا ولن يداوى
بأفعاله وكلماته طعنات الزمن فى أرواحنا.









