الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

ارفع رأسك يا أخى.. فقد مضى عهد الاستعباد.. وترامب والنووى.. و«الحر وسنينه».. والنبى وحشتنا

راي

بقلم السيد‭ ‬البابلى
22 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
السيد البابلي

السيد البابلي

20
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

وفى 23 يوليو من عام 1952 استيقظت مصر على بيان من الضباط الأحرار يعلن قيام الثورة ونهاية عصر الملكية والوجود العسكرى البريطانى واقرار سياسات جديدة للعدالة الاجتماعية فى مصر.

ولم تكن ثورة يوليو المصرية مجرد ثورة محلية فى نطاق الأرض المصرية كانت صيحة عالمية بنهاية عصر الاستعمار والسيطرة على مقدرات وثروات الشعوب.. كانت صرخة ضد الظلم وضد الاقطاع والتفاوت الطبقي..كانت تعبيراً عن الحق فى الحياة للجميع.. الحق فى التعليم.. الحق فى الرعاية الصحية.. والحق فى المسكن الآدمى الملائم.

وحملت الثورة التى بدأت بمحمد نجيب أول رئيس لمصر ثم جمال عبدالناصر قائدها ومحركها الحقيقى شعار الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية.. «ارفع رأسك يا أخى.. فقد مضى عهد الاستعباد».

وتمكن ناصر ورفاقه من أبناء الشعب المصرى أن يعززوا مكانة مصر الاقليمية والدولية عندما استطاعوا تغيير مسار التاريخ ورفع صوت إرادة الشعوب فى التغيير.

واليوم.. ونحن نحتفل بذكرى الثورة الأم التى قادت التغيير فإننا نستمد من دروسها أهمية الحفاظ على البعد الاجتماعى بالحفاظ على المكتسبات التى عملت الثورة على تحقيقها فى توفير الحياة الكريمة لكل فئات الشعب.

ولا يمكن تقييم الثورات بأثر رجعي.. ولا يمكن أيضا أن نقف أمام الثورة المصرية موقف المؤيد أو المعارض لأن للثورة مسارها الإيجابى الذى شابته أخطاء فى التطبيق لا يمكن معها أن تنسب للثورة وأهدافها النبيلة.

ولكننا ونحن نتذكر ونستوعب تاريخ الثورة مع العدالة الاجتماعية فى مصر فإننا الجيل الذى استفاد من مجانية التعليم ندرك جيداً أن هذا الانجاز وحده والنجاح فى تطبيقه كان كافياً لأن تظل الثورة المصرية ذكرى لحق الانسان فى أن يكون انساناً قادراً على أن يرفع رأسه وأن يفخر بالإنتماء إلى بلاده.. وارفع رأسك فوق دائماً.. أنت مصر.

>>>

وإذا كانت ثورة يوليو المصرية قد نجحت فى اخراج الانجليز والفرنسيين من كل الدول التى كانت محتلة فإن الاستعمار الجديد الذى ورث هذه الامبراطوريات حكم العالم من خلال الاقتصاد وبيع السلاح والدواء والتكنولوجيا.. استعمار أخطر لأنه يأتى بإرادتنا وأمام أعيننا ودون مقاومة تذكر.

ولهذا فقد حاربوا ناصر مصر جمال عبدالناصر وتحالفوا عليه عندما بدأ ناصر بدعواته القومية والعروبية ينشر دعواته للمقاومة والتخلص من التبعية والهيمنه فقرروا الاجهاز عليه فى يونيه 1967 لتعطيل مسيرة المشروع القومى المصر».

ولن يستسلم الاستعمار.. ستتغير أشكاله.. ولكنه سيبقى دائماً يعيش ويزدهر على دماء الضعفاء والجبناء.

>>>

وماذا عن الحرب الدائرة الآن فى منطقة الخليج بالهجوم الأمريكى على إيران وبتوسيع إيران لدائرة الحرب بتوجيه الضربات إلى دول الخليج العربية، أن أسوأ سيناريو يمكن أن يحدث ولا يستبعد حدوثه هو أن يلجأ الرئيس الأمريكى ترامب إلى توجيه أعنف الضربات الساحقة إلى إيران بما فيها استخدام ضرب نووية تكتيكية محدودة لإجبار إيران على التسليم والاستسلام بلا قيد أو شرط.

وأمريكا التى أقدمت على خطوة مماثلة فى الحرب العالمية الثانية والتى أدت إلى انهاء الحرب يمكن أن تقدم على ذلك مرة أخري..!! لا أحد يقول لهم.. لا..!!

>>>

ونعود للحياة.. ومظاهر الخداع فى حياتنا.. والناس التى تملأ الدنيا نحيبا وبكاء عند وفاة أحد الأشخاص وتسارع إلى الحديث عنه وكأنها كانت معه فى لحظاته الأخيرة ثم تتقاعس عن وداعه إلى مثواه الأخير، فيذهب أهله وأقاربه ويجدون أنفسهم وحدهم وربما كان العدد لا يكفى لحمل جثمان الراحل، وتضطر الأسرة إلى اسئتجار آخرين لحمله..!!.

>>>

ونمر بأيام شديدة الحرارة.. والحر أصبح قاتلاً لأصحاب الأمراض المزمنة.. وأصبح أيضا حديثاً للسوشيال ميديا وأحدهم كتب يقول: الواحد بيطلع من البيت فلة شمعة منورة، .ويرجع زى كوز الذرة المشوى اللى خد حقه فى السوا على الفحم تمام..!

والآخر كتب يقول: من قوة الحر صرت أنام أربع مرات فى اليوم: قيلولة وهيلولة وليلولة.. وغيبوبة!!.

>>>

وندعو.. وفى الدعاء.. راحة .. واللهم لا تحمل قلبى فوق طاقته، وخفف عنى ثقل الأيام، امنحنى قوة هادئة تعيننى على الاستمرار دون وجع.

>>>

ولا تطلب.. لا تطلب من الله أن يعطيك حياة سهلة بل اطلب من الله أن يمنحك القوة لتواجه الحياة الصعبة.

وضعها فى أفكارك.. ما كان مقدراً لك سيأتيك ولو كان بين جبلين وما لم يكن مقدراً لك لن يأتيك ولو كان بين شفتيك.

>>>

وليه أغلب المجانين رجال وليس نساء

الجواب واضح.. لأنه مفيش مجنن الرجال إلا النساء وراء كل رجل مجنون امرأة جننته.

>>>

وآه ياشادية مصر عندما تغنين وتطربين.. آه ياشادية مصر يادلوعة الأرض المصرية.. والنبى وحشتنا.. وحشتنا.. فى غيابك عننا.. وحشتنا.. وحشتنا دا إحنا من غيرك ولا حاجة وناقصنا كام مليون حاجة.. من يوم ما فارقتنا ودموع على خدنا واوعى  تعملها تانى وتسيبنا لوحدنا.

 وأخيرآ:

>> الحب الذى يصل لدرجة البكاء لم يكن يوماً كذبا

>> والطيور لا تنسى النوافذ التى نثرت لها القمح

>> ولطف الرد يبنى قصوراً من الود

>>>

والبقاء للألطف الأكثر حنانا ولن يداوى

بأفعاله وكلماته طعنات الزمن فى أرواحنا.

متعلق مقالات

مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
مقالات

زيـارات الـوزير.. ووثيقـة المعـلمين.. والتقـييم الرقمـي للمـدارس

18 أكتوبر، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

المـوهبة.. قبـل الإعـاقة

18 أكتوبر، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

تعـزيز التعـاون بين مـصر وتايـلاند

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
صلاح عطية 

عندما يختلف العلماء..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©