أعلنت حركة حماس، امس، عن انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسى للحركة، خلفا ليحيى السنوار الذى اغتالته إسرائيل خلال حرب الإبادة على غزة.
ويُعد الحية، من أبرز قادة الحركة السياسيين، حيث شغل عضوية المجلس التشريعى ورئاسة الوفد المفاوض، ونجا سابقاً من عدة محاولات اغتيال واعتقالات.
من ناحية أخري، أعلنت الصحة فى قطاع غزة، امس، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلى على القطاع إلى 73,283 شهيد و173,864 مصابين، منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأضافت أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 24 الساعة الماضية 3 شهداء و22 مصابا.
فى سياق آخر، تستعد ما تسمى بـ منظمات «الهيكل» المزعوم والجماعات الاستيطانية المتطرفة لتنفيذ جريمة اقتحام واسع للمسجد الأقصى الخميس المقبل، فى مسعى لتجاوز حاجز خمسة آلاف مقتحم خلال يوم واحد.
ويُعد هذا الرقم هدفًا تسعى هذه الجماعات الاستيطانية إلى تحقيقه منذ عام 2021، ضمن مسار تصاعدى يهدف إلى زيادة أعداد المشاركين فى الاقتحامات وتكريس حضور أوسع داخل باحات المسجد الأقصي.
وتشهد التحضيرات لإحياء ما يسمى بـ«ذكرى خراب الهيكل» هذا العام استعدادات مكثفة، مع سعى جماعات استيطانية لتنظيم أكبر اقتحام للمسجد الأقصى منذ بدء هذه الفعاليات، بالتزامن مع تحركات داخل الكنيست الإسرائيلى ودعوات فلسطينية للنفيروالرباط فى القدس والمسجد الأقصي.
كما شهدت التحضيرات لاقتحامات المسجد الأقصى تصعيدًا سياسيًا وميدانيًا، إذ عقد الكنيست الإسرائيلى مؤخرًا مؤتمرًا شارك فيه وزراء وأعضاء كنيست، طُرحت خلاله مطالب بتغيير الوضع القائم فى المسجد الأقصي، والسماح للمستوطنين بأداء الصلوات والطقوس التلمودية داخله.
ودعا عدد من المشاركين إلى منع دخول المسلمين إلى المسجد ما لم يُسمح للمستوطنين بأداء صلواتهم بحرية كاملة.









