يا له من نهائى لمونديال 2026 عندما يبتسم الكأس لشرفاء إسبانيا عن جدارة رغم أنف الفيفا الذى لم يجد فى الآخر سبيلاً سوى إسناد اللقاء للحكم التشيكى المحترم الذى لم يهتز لاعتراض البرغوث العالمى ميسى ورفاقه الذى يمثلون فى الملعب ويحاولون خداع الحكم والفار بعد أن لقنهم اللاعبون الإسبان درساً عميقا فى كرة القدم الحقيقية التى يغلفها الشرف والعلم والأداء الجماعى والنزاهة والإلتزام بقوانين اللعبة.
لا يضيع حق عند الله مهما طال الظلم وسانده المتآمرون.
قلت إن تاريخ فساد الفيفا الذى بدأ بشكل عملى بعد الحرب العالمية الثانية والذى لا يعرفه عليه بمراجعة تاريخ المونديال.
قلت إن مشوار إهداء الفوز إلى الأرجنتين قد انتهى وسيخسر النهائى لأن الفيفا قد رفع عنه يد المساعدة بوسائله من حكام والفار.
ارجعوا بالزمن لعام 1994 وقت أن كان البرازيلى جواز هافيلانج رئيسا للفيفا وكيف أقنعوا الأسطورة مارادونا بالعودة للمشاركة فى المونديال ليس لأجل جمال عيونه بل لتحقيق مكاسب مالية بمئات الملايين من الدولارات عبر الشركات الراعية والمراهنات والتذاكر والإقبال الجماهيرى وغير ذلك.
وطلبوا من مارادونا بذل كل الجهد لاستعادة لياقته البدنية ومستواه حتى لو اضطر لأخذ المنشطات المحظورة!!
وأقسموا له على طريقتهم بألا يخضع لعملية الكشف عن المنشطات.
وبالفعل شارك مارادونا وعاد لمستواه وبدأ يحقق الفوز تلو الآخر مع منتخب الأرجنتين وكاد يصل إلى المباراة النهائية وهذا ما لم يقبله الفيفا لأنهم حققوا بالفعل ما سعوا إليه من مشاركة هذا النجم العالمي.
وبالتالى كان لزاما عليهم التخلص منهم ونقضوا العهد وأخضعوه للكشف عن المنشطات وطبعا ثبت حصوله عليه فتم إيقافه عامين فى نهاية مشواره واعتزل اللعبة وقال كلمته الشهيرة (خدعوني)!!!!
فتآمر الفيفا ليس وليد اليوم ولا هو بالصدفة بل عمل منظم أكتشف بعضه وأدخل عدد كبير منهم إلى السجن واستبعاد البعض مثل بلاتر وبلاتينى وغيرهم.
لكنهم يعرفون أن أوراقهم إنكشفت وقدرات المنتخب الإسبانى وتفوقه ووقوف جماهير العالم ضد ظلم الفيفا والكيان الصهيونى لن يساعدهم على استمرار سيناريو المؤامرة رغم شجاعة الإسبان السياسية بمساندة الشعب. الفلسطينى وأهل غزة وطرد السفير الإسرائيلى وإغلاق المجال الجوى أمام أمريكا فى حربها مع إيران.
فالحب لابد أن ينتصر فى النهاية لأنه حبيب الرحمن وذهب إلى أهله وهدأت معه النار التى اشتعلت فى قلوب المحبين للحق بعدما شاهدوا الظلم بأم اعينهم ومنه التآمر الشهير على منتخبنا أمام الأرجنتين والذى جعل العالم كله يحترم منتخبنا الوطنى ويرفع القبعة للاعبينا وجهازهم الوطنى الذى يجب أن نوطنه فى كل اللعبات لأننا بعون الله نقدر نحقق أحلامنا بالعمل العلمى الجاد والإخلاص والروح التى تغلفنا.
والله المستعان.









