قاد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أربع حملات موسعة استهدفت شارع خالد بن الوليد، وشارع جمال عبد الناصر، والكورنيش بنطاق حيي المنتزه أول وثان شرق المدينة؛ لفرض الانضباط، وإزالة الإشغالات، وتحقيق السيولة المرورية في تلك المنطقة التي تُعد منطقة مصيف شرق المدينة ويقصدها المصطفيون من المحافظات والبلاد الأخرى.
كانت الحملة الأولى بشارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامي؛ حيث تابع المحافظ رفع جميع الإشغالات والتعديات وإزالة أي معوقات تعرقل حركة المواطنين، ووجّه بتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات، مؤكدًا أن الرصيف حق أصيل للمواطن ولن يُسمح بالتعدي عليه أو استغلاله بالمخالفة للقانون، ومشددًا على استمرار الحملات اليومية لمنع عودة الإشغالات مرة أخرى.
وأكد محافظ الإسكندرية أن ما تشهده منطقة خالد بن الوليد من حملات مكثفة وأعمال تطوير يأتي في إطار مشروع متكامل لإعادة تنظيم الشارع واستعادة هويته الحضارية، ليصبح ممشى سياحيًا وتجاريًا متطورًا يخدم المواطنين وزائري الإسكندرية، مشددًا على أن المحافظة ماضية بكل حسم في إزالة جميع المظاهر العشوائية، ولن تسمح بعودة الإشغالات أو أي تعديات تعوق حركة المشاة أو تسيء للمظهر العام.
والحملة الثانية التي قادها المحافظ كانت بشارع جمال عبد الناصر بنطاق حي المنتزه ثان؛ لمتابعة مستوى الانضباط والتصدي لكافة صور الإشغالات والمخالفات، وذلك في إطار تنفيذ خطة المحافظة لإعادة المظهر الحضاري وتحقيق السيولة المرورية.
ووجّه المحافظ رئيس حي المنتزه ثان بالتنسيق مع مديرية الطرق لسرعة البدء في دراسة وتنفيذ تقليل عرض الأرصفة في بعض القطاعات التي تسمح بذلك، بما يسهم في توسعة الشارع وتحقيق سيولة مرورية أكبر، مع الحفاظ على الاشتراطات الفنية وحقوق المشاة.
كما كلّف المحافظ رئيس الحي بمراجعة تراخيص جميع المحال الواقعة بشارع جمال عبد الناصر، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، ومراجعة خطوط التنظيم للعقارات للتأكد من الالتزام بالاشتراطات التخطيطية والتنظيمية.
وجاءت الحملة الثالثة بطول الكورنيش بداية من منطقة الإقبال وحتى منطقة المنتزه؛ لمتابعة أعمال رفع جميع الإشغالات والتعديات الواقعة على الكورنيش بنطاق حيي المنتزه أول والمنتزه ثان.
وأكد المحافظ خلال الجولة أن كورنيش الإسكندرية والبحر يمثلان حقًا أصيلًا لكل مواطن، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال السماح بأي تعديات أو إشغالات تحجب رؤية البحر، أو تعيق حركة المواطنين، أو تنتقص من حقهم في الاستمتاع بالشاطئ والكورنيش، مشددًا على أن المحافظة لن تتهاون مع أي مخالفة تمس هذا الحق العام.
وأشار إلى أن الحملات تستهدف إعادة الوجه الحضاري لكورنيش الإسكندرية، وإزالة جميع الإشغالات المخالفة التي تعوق حركة المشاة أو تستغل الأرصفة والممشى العام دون وجه حق، مؤكدًا أن الدولة تعمل على تحقيق التوازن بين دعم الأنشطة الاقتصادية والحفاظ على حق المواطنين في استخدام المرافق العامة في إطار من النظام والقانون.
أما الحملة الرابعة فجاءت بشارع الوردة البيضاء بمنطقة العصافرة، واستهدفت التصدي بكل حزم لكافة صور التعدي على حرم الطريق العام، وعدم السماح بأي إشغالات أو تعديات تعوق الحركة المرورية أو تمثل تعديًا على حق المواطنين في استخدام الطريق.
أسفرت الحملات — التي جاءت بحضور محمد صلاح، السكرتير العام للمحافظة، والدكتور محمود عيسى، السكرتير العام المساعد — عن إزالة ورفع آلاف الإشغالات والتعديات، والتحفظ على نحو 5 آلاف حالة إشغال متنوعة، إلى جانب 80 إستاندًا حديديًا. كما تم غلق وتشميع 19 محلًا تجاريًا لمخالفتها اشتراطات التراخيص، وإزالة جميع تند المحال المخالفة بواقع 3 تندات مخالفة، ورفع إشغالات المقاهي والكافيهات، وإزالة جميع المظاهر العشوائية التي تعوق حركة المواطنين والسيارات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، ورفع كفاءة الشوارع وتحسين مستوى النظافة العامة.
ووجّه المحافظ رؤساء الأحياء والأجهزة التنفيذية بتكثيف حملات إزالة الإشغالات على مدار اليوم، ومنع عودة المخالفات مرة أخرى، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين واستعادة الوجه الحضاري لشوارع الإسكندرية.
كما كلّف شركة “نهضة مصر” بتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات أولًا بأول، مع زيادة عدد مرات رفع المخلفات بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة ومنع تراكم القمامة.

















