الإثنين, أبريل 6, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

إسرائيل وعقدة أكتوبر القادم

آخر الأسبوع

بقلم محمد أبوالحديد
8 أغسطس، 2024
في عاجل, مقالات
إيران وإسرائيل

محمد أبو الحديد

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

الفشل العسكرى الميدانى فى غزة، وتصدع الجبهة الداخلية سياسيا وشعبيا بسبب استمرار الحرب دون تحقيق أى هدف من أهدافها المعلنة، وتحول الرأى العام العالمى وعديد من الحكومات التى كانت تناصر إسرائيل إلى تأييد حقوق الشعب الفلسطينى والاعتراف بالدولة الفلسطينية، ثلاثة عوامل رئيسية وراء الجنون الذى أصاب رئيس الحكومة الإسرائيلية – نتنياهو – وجعله يسعى لأن يجعل ميدان معركته هو الشرق الأوسط كله، وليس قطاع غزة أو كل الأراضى الفلسطينية المحتلة.

التحول من المواجهة العسكرية الميدانية، إلى سياسة الاغتيالات الفردية لقيادات فصائل وقوى المقاومة، واعتماد منهج فتح كل الجبهات لإشعال المنطقة كلها، ليس إلا تعبيرا عن إحساس عميق لدى القيادة الإسرائيلية بالضعف والتراجع، وبالتأثير السلبى الكبير لذلك على مستقبل إسرائيل.

لاحظوا تصريحات نتنياهو وكل قادة إسرائيل من سياسيين وعسكريين التى تتحدث عن أن إسرائيل تخوض حربا «وجودية» رغم أن أحدا لم يهددها كدولة داخل حدودها المعروفة حتى يونيو 1967 وكل ما يريده الشعب الفلسطينى ومقاومته الباسلة هو تحرير أرضه المحتلة منذ ذلك التاريخ وإقامة دولته المستقلة على هذه الأرض، لتعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل وهو الإطار المعترف به دوليا باسم «حل الدولتين».

لاحظوا تصريحات نتنياهو وكل قادة إسرائيل من سياسيين وعسكريين التى يتكرر فيها الحديث يوميا خلال الفترة الأخيرة عن قوة «الردع» الإسرائيلية، وعن محاولة إحياء فكرة «الجيش الإسرائيلى الذى لا يقهر» والتى دفنها أبطال الجيش المصرى فى رمال سيناء فى حرب أكتوبر 1973 وترديد التأكيد على جاهزية هذا الجيش الآن بكل أسلحته للحرب على أكثر من جبهة ولمواجهة أى قوة، دفاعا وهجوما وتوجيه ضربات استباقية لأى طرف يفكر فى الاعتداء على إسرائيل.

تصريحات تنطلق من إحساس بالخوف، بل بالفزع من المستقبل.. محاولة لإرهاب الإقليم كله – شعوبا وحكومات.. محاولة لتنصيب إسرائيل بقيادة نتنياهو «كبيرا» للشرق الأوسط ووصياً عليه وإلغاء ما دونها، وبسط سيطرتها على المنطقة بقوة الإرهاب والردع.

وكل ذلك – للأسف – بدعم سياسى وعسكرى من الولايات المتحدة التى تطلق يد إسرائيل فى المنطقة لتعربد فيها كما تشاء، وتتعهد بحمايتها إذا فكر المعتدى عليهم أو المتضررون من هذه العربدة فى الرد.

>>> 

توقعوا أن تستمر حالة الجنون والهيستيريا الإسرائيلية وتتصاعد كلما اقتربنا من شهر أكتوبر الذى يفصلنا عنه وعن مناسباته اليوم شهران بالتمام والكمال.

أكتوبر هذا العام بالذات ذكرى بطعم العلقم بالنسبة لإسرائيل.

كان أكتوبر على مدى نصف قرن مضى عقدة تاريخية لإسرائيل بهزيمتها فى السادس منه على أرض سيناء.

وكانت إسرائيل تستعد لكل أكتوبر من كل عام، بعمل تحاول فيه إفساد فرحة واحتفال المصريين والعرب بانتصارهم، إما بإظهار قدرتها على الردع، أو بتزييف التاريخ بروايات مفبركة ولا أساس لها عن الحرب.

أكتوبر هذا العام سيحمل لإسرائيل مع ذكرى حرب 1973 الذكرى الأولى لعملية «طوفان الأقصي» فى السابع منه والتى تعتبرها إسرائيل «عاراً تاريخياً» لم تنته تداعياته بعد.

ويجاهد نتنياهو ألا تحل هذه الذكرى المزدوجة قبل أن يكون قد حققق انتصارا لإسرائيل يعيد به كتابة تاريخ جديد له وللدولة.

ولأن نتنياهو لا يفكر إلا فى الحرب والإرهاب ولا يرى نصرا أو هزيمة خارجهما فلن ينجح لأن «السلام» الذى لا يرد ذكره على لسانه أو فكره هو النصر الحقيقي.

ويستطيع نتنياهو أن يتأكد من ذلك لو عاد بذاكرته وذاكرة إسرائيل عقودا إلى الوراء وسأل نفسه:

ماذا حققت إسرائيل من أهداف من استمرار احتلالها للأراضى الفلسطينية ومحاولاتها طمس هوية الشعب الفلسطينى وصولا إلى حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتهجير والتمدد الاستيطانى السرطاني؟!

وماذا حققت من أهداف من وراء اغتيال العشرات من قادة الشعب الفلسطينى ومقاومته من الشيخ ياسين حتى إسماعيل هنية مرورا بسلسلة «الآباء وأشهرهم» «أبو جهاد» الذى اغتالته ورفاقه فى غارة جوية فى تونس؟!

إن الاستمرار فى نفس السياسات لن يحقق إلا نفس النتائج.. لم تصبح إسرائيل أكثر أمناً ولن تصبح.. ولم يندثر الشعب الفلسطينى كالهنود الحمر فى أمريكا أو يتخلى العالم عن قضيته وحقوقه بل يزداد صلابة وتحديا وإقناعا للعالم بمشروعية نضالية.

من هنا فإن واجب كل دول المنطقة بل والمجتمع الدولى التصدى بكل قوة لسياسة الإرهاب الإسرائيلى لأن التهاون معها يعرضنا جميعا للخطر.

ليس فقط التصدى للإرهاب الإسرائيلي، بل لانتهاج سياسة أكثر وخصوصا مع من يدعم هذا الإرهاب ويسانده ضد مصالح شعوب المنطقة واستقرارها.

فنحن فى لحظة مواجهة لا تجدى فيها أنصاف الحلول ولا الإمساك بالعصا من المنتصف.. بل إقرار الحقوق واحترام الالتزامات من جانب كل الأطراف.. وأن يكون الشرق الأوسط لكل أهله وليس منطقة نفوذ لأحد من داخله أو خارجه.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

6 أبريل، 2026
السيد البابلي
عاجل

ماذا يريدون من مصر؟! ولماذا ينتظر البعض أن تسقط..!

5 أبريل، 2026
عصام الشيخ
عاجل

التعاون «المصرى ــ الأوغندى».. وإشكالية «هرمز» بين أوروبا وأمريكا

5 أبريل، 2026
المقالة التالية
ساعة الصفر

ساعة الصفر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تهنئة بزفاف المهندس أحمد عبد الحميد الهندواي والمهندسة داليا مجدي

    تهنئة بزفاف المهندس أحمد عبد الحميد الهندواي والمهندسة داليا مجدي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • برعاية شيخ الأزهر.. انطلاق مؤتمر «قراءة النص بين التراث والمعاصرة» بدمياط الجديدة الثلاثاء المقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • النائب ياسر عرفة: تفعيل الحيز العمراني لمدينة منشأة القناطر لتعزيز الاستقرار والتنمية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • خبير سابق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية: القنبلة القذرة والخردل أسلحة إيران إذا تعرضت للانهيار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

لا حديث عن صفقات أو عروض أو تجديد

الحرب تتصاعد.. والعالم «يَئِن»

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
5 أبريل، 2026

من أرض «خالية».. إلى مركز صناعى «واعد»

من أرض «خالية».. إلى مركز صناعى «واعد»

بقلم جيهان حسن
5 أبريل، 2026

لا حديث عن صفقات أو عروض أو تجديد

تعزيز التعاون الأمنى «المصرى – السودانى»

بقلم خالد أمين
5 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©