الثلاثاء, يوليو 21, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

مكتبة الإسكندرية.. قوة ثقافية لا تعرف الضجيج

بقلم جريدة الجمهورية
20 يوليو، 2026
في ملفات
قرار مصيرى فى الأهلى
8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

د.  جمال مصطفى سعيد

لم أكن متجهًا إلى مكتبة الإسكندرية هذه المرة سائحًا، ولا قارئًا يبحث عن كتاب، وإنما كنت ذاهبًا لإلقاء محاضرة عن الطب والجراحة في مصر القديمة ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب. تصورت، كما يحدث في كثير من المناسبات، أننى سأصل قبل الموعد بقليل، وألقى محاضرتي واناقش ما فيها مع الحضور، ثم أغادر بعد أن أحييهم وأصافح بعض الأصدقاء، الذين سيتصادف وجودهم أو كانوا يحضرون عن قصد، لكنني اكتشفت منذ اللحظات الأولى أن الزيارة ستكون أعمق أثرًا بكثير من مجرد مشاركة فى ندوة ثقافية.

فمنذ دخولي إلى المكتبة لفت نظري ذلك النظام الهادئ الذي لا يفرض نفسه بالصوت المرتفع، وإنما بالكفاءة. شباب وفتيات يلبسون لبسا أنيقا ويستقبلون الضيوف بابتسامة صادقة، يعرف كل منهم مكانه ودوره، ويتحرك الجميع فى تناغم يندر أن تراه إلا في المؤسسات التي تحترم نفسها وتحترم زوارها.

لم أشعر لحظة بأنني ضيف غريب عن المكان، بل بأنني فرد في بيت يعرف أصحابه كيف تكون الضيافة الراقية، وكيف يتحول حسن التنظيم إلى لغة لا تحتاج إلى مترجم.

ولأنني حضرت على مدى سنوات طويلة عشرات المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية داخل مصر وخارجها، فقد تعلمت أن التنظيم ليس مهمة سهلة على الاطلاق وأيضا ليس رفاهية، بل هو جزء من احترام المؤسسة نفسها لنفسها ولزوارها ولبلدها التي تمثلها. وحين يغيب التنظيم يضيع الوقت، ويضيع معه جزء من قيمة الحدث نفسه، مهما كانت موضوعاته مهمًة. أما حين يكون كل شيء فى مكانه، فإن المتحدث يشعر بالراحة، ويستطيع أن يمنح جمهوره أفضل ما لديه، ويخرج الحاضرون بانطباعات طيبة تبقى في ذاكرتهم طويلًا.

وقد كان من حسن حظي أن تمتد الدعوة بعد انتهاء الندوة إلى مائدة الغداء، حيث أتيحت لي فرصة الحديث مع عدد من القائمين على هذا الصرح الثقافي وبعض الشباب المشاركين في تنظيم المعرض. وهناك ازددت يقينًا بأن نجاح أي مؤسسة لا يصنعه المبنى مهما بلغت روعته، وإنما يصنعه الإنسان الذي يعمل داخله. فقد رأيت حماسًا حقيقيًا، وشعورًا بالفخر بالانتماء إلى هذا المكان، وإيمانًا بأنهم لا ينظمون معرضًا للكتاب فحسب، بل يشاركون فى تقديم صورة مشرقة لمصر.

وكان من أكثر ما أسعدني فى تلك الأمسية حضور شخصيتين أكن لهما كل تقدير كبير. الأولى الأستاذة الدكتورة رفيعة غباش، إحدى أبرز القامات الفكرية والطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأول طبيبة نفسية إماراتية، والرئيسة السابقة لجامعة الخليج العربي، وصاحبة إسهامات علمية وثقافية رفيعة في مجالات الطب النفسي وتمكين المرأة والثقافة العربية. فمكتبة الإسكندرية لم تكن بالنسبة إليها مجرد مكان لحضور ندوة، بل صرح ثقافي عربي له مكانة خاصة في وجدانها، وهو ما لمسته في حديثها وفى حرصها على المشاركة رغم مشاغلها الكثيرة. وقد رأيت في حضورها رسالة محبة من الإمارات إلى مصر، تؤكد أن الثقافة الحقيقية لا تعترف بالحدود، وأن المؤسسات الكبرى تجمع حولها العقول العربية أينما كانت.

أما الشخصية الثانية فكانت المفكر والمؤرخ المصري أحمد الجمّال المدعو بصفته الشخصية من قبل المكتبة، الذي أضاف في تعقيبه على المحاضرة بعدًا جديدًا لم يكن يدور في ذهن المتخصصين كل في مجاله. فهكذا يكون الحوار الثقافي الحقيقي؛ لا يكتفى بأن يجمع الخبراء، وإنما يجعل كل تخصص يضيء للتخصص الآخر زاوية لم تكن مرئية من قبل. وعندئذ فقط يتحول اللقاء من محاضرة تَلَقى، إلى حوار ينتج معرفة جديدة، وهو ما تحرص عليه مكتبة الإسكندرية في معظم فعالياتها، لتظل فضاءً تلتقي فيه العلوم بالإنسانيات، ويلتقي التاريخ بالطب، ويلتقي الفكر بالفكر.

وهنا بدأت أنظر إلى مكتبة الإسكندرية بعين مختلفة.

فهذا المكان ليس مجرد مكتبة تضم ملايين الكتب، ولا مبنى معماري فريد يطل على البحر المتوسط، وإنما هو فكرة. والفكرة، في كثير من الأحيان، أقوى من الحجر.

فقبل أكثر من ألفى عام، أراد حكام الإسكندرية أن يجعلوا مدينتهم عاصمة للعلم والمعرفة، فأنشأوا واحدة من أعظم مكتبات العالم القديم، وجمعوا إليها العلماء والمترجمين والفلاسفة من شتى بقاع الأرض، حتى أصبحت الإسكندرية قبلة للعلماء كما كانت أثينا قبلة للفلاسفة. ورغم أن تلك المكتبة العظيمة اندثرت، فإن فكرتها لم تمت، لأن الأفكار الكبيرة لا تموت باحتراق الجدران، وإنما تعيش ما دام هناك من يؤمن بها.

وحين افتتحت مكتبة الإسكندرية الحديثة منذ عشرين عاما، لم يكن الهدف إعادة بناء مبنى تاريخي فقده العالم، وإنما إعادة إحياء رسالة حضارية آمنت بها مصر منذ آلاف السنين، هي أن المعرفة ليست ترفًا، وإنما ضرورة، وأن الكتاب لا يقل أهمية عن أي مشروع قومي آخر، لأن الأمم تُبنى بالعقول قبل أن تُبنى بالحجارة.

ومن هنا أدركت أن مكتبة الإسكندرية ليست مؤسسة ثقافية فحسب، وإنما أحد أبرز تجليات القوة الناعمة المصرية.

ونحن كثيرًا ما نتحدث عن القوة العسكرية، أو القوة الاقتصادية، أو النفوذ السياسي، لكننا ننسى أن هناك قوة أخرى قد تكون أكثر بقاءً وتأثيرًا، هي القوة التي تدخل العقول دون أن تطرق الأبواب، وتكسب احترام الشعوب دون أن تطلبه، وتقدم صورة الوطن من خلال الثقافة، والفنون، والآداب، والعلوم.

هذه هي القوة التي جعلت العالم يعرف مصر من خلال أهرامها كرمز لحضارتها القديمة، وأيضا أزهرها الشريف، وصوت أم كلثوم، وروايات نجيب محفوظ، وسينمات القاهرة، ولهجتها العامية التي يفهمها بسهولة كل من يستمع اليها من النصف مليار فرد من الذين يعيشون في منطقتنا العربية، ثم جاءت مكتبة الإسكندرية لتضيف صفحة جديدة إلى هذا السجل الطويل، مؤكدة أن مصر لا تكتفى بحراسة تاريخها، بل تواصل المشاركة فى صناعة المستقبل.

ولعل من أجمل ما يميز مكتبة الإسكندرية أنها لم تُنشأ لتكون نسخة حديثة من مكتبة قديمة، بل لتعيد إحياء رسالتها. فمنذ افتتاحها عام 2002 بدعم من منظمة اليونسكو، أصبحت نافذةً لمصر على العالم، ونافذةً للعالم على مصر، ومركزًا للمعرفة والحوار في العصر الرقمي. وهي لا تضم ملايين الكتب وفقط، بل تحتضن مكتبات متخصصة، ومتاحف للمخطوطات والآثار وتاريخ العلوم، ومراكز بحثية، ووحدات لترميم الوثائق، وبرامج ثقافية وتعليمية تمتد آثارها إلى مختلف أنحاء مصر.

وقد نجحت مكتبة الإسكندرية الحديثة في أن تحقق هذه الرسالة، لتصبح اليوم واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في العالم العربي، ورمزًا حيًا لقدرة مصر على أن تصل حاضرها بمجدها الحضاري العريق.

وعودة إلى معرض الكتاب فلست أرى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض مكتبة الإسكندرية يقفان على طرفي منافسة، فلكل منهما شخصيته ورسالة يؤديها. فمعرض القاهرة يظل العرس الثقافي الأكبر في العالم العربي، بما يضمه من دور نشر، وما يستقبله من ملايين الزائرين، وما يمثله من احتفال شعبي واسع بالكتاب والثقافة. أما معرض مكتبة الإسكندرية، فله نكهة مختلفة؛ فهو أكثر هدوءا، وأقرب إلى الحوار الفكري، ويمنح زائره فرصة للتجول بين الكتب والندوات والمعارض الفنية فى إطار مؤسسة ثقافية تحمل رمزية عالمية خاصة. إنهما لا يتنافسان، بل يكمل أحدهما الآخر، وكلاهما يعمل في النهاية لصالح الثقافة المصرية.

ولعل هذا هو السر الذي يجعل الداخل إلى مكتبة الإسكندرية يشعر بشيء من الاعتزاز، حتى وإن لم يحمل كتابًا، أو يحضر ندوة، أو يشارك فى مؤتمر. فهو يدرك، ولو دون أن يشعر، أنه يقف داخل مكان لا يحفظ الكتب فقط، بل يحفظ فكرة مصر عن نفسها؛ مصر التي آمنت، منذ آلاف السنين، بأن الحضارة تبدأ من صفحة تُقرأ، وفكرة تُناقش، وعقل يُضاء.

ولعل أول ما يلفت النظر فى مكتبة الإسكندرية أنها لا تحاول أن تفرض عظمتها على زائرها، وإنما تتركه يكتشفها بنفسه. فكلما تقدمت خطوة داخلها، اكتشفت عالمًا جديدًا. فهى ليست قاعات ضخمة تكدست فيها الكتب، بل مدينة صغيرة للمعرفة. هنا مكتبات متخصصة تقع عليها عينك منذ اللحظة الأولى لدخولك من البوابة الخارجية، وهناك متاحف علمية وفنية، وفى مكان آخر قاعات للمعارض والمؤتمرات، ومراكز للبحث العلمى، ومعامل لترميم المخطوطات، ومكتبة للمكفوفين، وقبة سماوية تستقبل الأطفال والشباب لتفتح أمامهم نوافذ على الكون. إنها مؤسسة لا تكتفى بحفظ المعرفة، بل تنتجها، وتنشرها، وتدرب عليها، وتدعو إليها.

أما المبنى نفسه، فهو رسالة معمارية قبل أن يكون مبنى. فقد اختير له شكل القرص الشمسى المائل، كأنه يشرق من مياه البحر المتوسط، فى إشارة بديعة إلى أن المعرفة، مثل الشمس، لا تعرف حدودًا، وأن الحضارات تولد حين يشرق نور العقل. وتكسو جدرانه الخارجية ألواح من الجرانيت الأسوانى نُقشت عليها حروف ولغات من مختلف شعوب الأرض، وكأن المبنى يعلن منذ اللحظة الأولى أن الثقافة لا تتحدث لغة واحدة، وإنما تتحدث لغة الإنسانية كلها.

ولعل أجمل ما فى هذا الصرح أنه لا يعيش أسيرًا لمجده المعمارى، فكم من مبانٍ عظيمة أبهرت العيون ثم خلت من الروح، أما مكتبة الإسكندرية فقد نجحت فى أن تجعل الحجر يخدم الفكرة، وأن تجعل الفكرة هى البطلة الحقيقية. فالكتاب هنا ليس شيئا ما يوضع على رف، وإنما بداية لحوار، والندوة ليست مناسبة بروتوكولية، وإنما لقاء للعقول، والمعرض ليس مكانًا للبيع والشراء، وإنما احتفال سنوى بأن القراءة ما زالت قادرة على أن تجمع الناس حول فكرة واحدة.

وقد خطر لى، وأنا أتجول بين أروقة المكتبة، أن هذا المكان يشبه مصر إلى حد بعيد. فكما أن مصر لم تكن يومًا حضارة مغلقة على نفسها، بل كانت دائمًا ملتقى للثقافات والعلوم والديانات، جاءت مكتبة الإسكندرية الحديثة لتعكس هذه الروح نفسها. فهى تستقبل الباحث المصرى كما تستقبل الباحث الأجنبى، وتفتح أبوابها للطفل كما تفتحها للعالم الكبير، وتحتفى بالماضى دون أن تنصرف عن المستقبل، وكأنها تقول إن احترام التاريخ لا يعنى العيش فيه، وإنما البناء عليه.

وربما يكون هذا هو السبب الذي جعل منظمة اليونسكو تتبنى مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية، باعتباره مشروعًا عالميًا، لا مصريًا فقط. فالعالم لم يكن يستعيد مبنى اندثر قبل قرون، بل كان يستعيد رمزًا لفكرة آمنت بها الإنسانية كلها؛ أن المعرفة هى اللغة الوحيدة التى لا تحتاج إلى ترجمة، وأن الكتاب، مهما تغيرت الوسائل، سيظل أحد أهم الجسور التى تربط الشعوب بعضها ببعض.

ولذلك فبعد انتهاء الندوة لم يكن أكثر ما يشغلني نجاحها، ولا كلمات الشكر التي تبادلناها في نهاية اللقاء، وإنما كان ذلك الشعور الجميل بالفخر. ففي زمن أصبحت فيه القوة تقاس غالبًا بما تمتلكه الدول من سلاح أو اقتصاد، تذكرنا مكتبة الإسكندرية بأن الكتاب أيضًا قوة، وأن الثقافة ليست نشاطًا هامشيًا، بل أحد أهم أسلحة الأمم فى معركة المستقبل. ولهذا خرجت من الباب الرئيسي وأنا أكثر اقتناعًا بأن هذا الصرح ليس مجرد مبنى رائع على شاطئ البحر، وإنما رسالة مفتوحة إلى العالم كله، تقول إن الأمم العظيمة لا تُعرف فقط بما شيدته فى الماضي، بل بما تواصل بناؤه في الحاضر. وإذا كانت القوة الخشنة تستطيع أن تفرض الاحترام أحيانًا، فإن القوة الناعمة وحدها هي التي تستطيع أن تكسب المحبة.. وأن تبقى.

متعلق مقالات

قرار مصيرى فى الأهلى
ملفات

نتنياهو.. إيزنكوت.. صراع المتشابهين

20 يوليو، 2026
قرار مصيرى فى الأهلى
ملفات

«السوشيال ميديا» بدون قيود.. خطر يهدد الأسرة والمجتمع

20 يوليو، 2026
قرار مصيرى فى الأهلى
ملفات

خدمة المواطن واجب وطنى.. ولن أقبل بالعمل من خلف المكاتب

20 يوليو، 2026
المقالة التالية
قرار مصيرى فى الأهلى

نتنياهو.. إيزنكوت.. صراع المتشابهين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ألمانيا: جراحات جدار البطن والمناظير تسجل معدلات أداء مرتفعة بقيادة الجراح «محمد أبو زامل»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • فيديو | رئيس جهاز العبور الجديدة يكشف مصير الطلبات المرفوضة في ملف تقنين الأراضي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قرار مصيرى فى الأهلى

إدارة ذكية لموارد الدولة

بقلم جيهان حسن
20 يوليو، 2026

قواعد القانون الدولى «حاكمة» لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود

قواعد القانون الدولى «حاكمة» لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود

بقلم شريف عبدالحميد
20 يوليو، 2026

قرار مصيرى فى الأهلى

«عصمت» بحث مع البنك الدولى التعاون فى مجالات الاستدامة المالية والتشغيل الاقتصادى

بقلم محمد‭ ‬تعلب
20 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©