حفلت مباراة إنجلترا وفرنسا على المركز الثالث والميدالية البرونزية بالمشاعر المختلطة بين الحزن والفرح كما حفلت العديد من المفارقات والأرقام القياسية ربما لم تشهدها مباراة فى كأس العالم من قبل!!
افترست الأسود الإنجليزية الديوك الفرنسية برباعية نظيفة فى الشوط الأول الذى كان إنجليزيا خالصا بتألق غير عادى للبديل ساكا الذى كان يجلس معظم الوقت على مقاعد البدلاء.
وعاد الفرنسيون فى الشوط الثانى بهجوم كاسح وسجلوا ثلاثة أهداف اثنان منهما للمتألق إمبابى وكادوا يعودون للمباراة بريمونتادا تاريخية لولا الهجمات المرتدة المؤثرة للإنجليز والذين سجلوا هدفين لكل من ساكا من ضربة جزاء ليسجل هاتريك تاريخياً وجود بيلينجهام على الطريقة المارادونية عندما استلم الكرة من خط المنتصف وراوغ كل مدافعى فرنسا وأسكن الكرة الشباك .
فرحت إنجلترا بفوزها بالميدالية البرونزية على حساب منتخب فرنسا الذى كان المرشح الأول والأقوى للفوز بالمونديال ..واستطاع الألمانى توماس توخيل أن يكتب اسمه فى تاريخ الكرة الإنجليزية كأول مدرب يقود منتخب الأسود الثلاثة لمنصات التتويج والفوز بالميدالية البرونزية لأول مرة منذ عام 1966 عندما فازت انجلترا بكأس العالم للمرة الوحيدة.
لكن يبقى الأسطورة الإنجليزية هارى كين خاسرا كبيرا فى هذا المونديال لأنه قد لا تتحقق له فرصة الفوز مع منتخب بلاده بكأس العالم ..كما لم يتمكن من المنافسة على الحذاء الذهبى رغم عطائه الكبير وتألقه مع الفريق فى هذه النسخة حتى حصل على الميدالية البرونزية !!
و تضاعفت أحزان المنتخب الفرنسى الذى انقلبت أحواله فى الأمتار الأخيرة والحاسمة من عمر المونديال الحالى واختتمها بهزيمة تاريخية بسداسية مقابل أربعة وضياع الميدالية البرونزية ..وفشل ديدييه ديشان الذى قاد فرنسا للقب المونديالى الثانى فى روسيا 2018 فى ترك بصمته الأخيرة فى الفوز باللقب الثالث أو حتى الميدالية البرونزية الثالثة فى تاريخ بلاده ..وسيودع المنتخب بمركز رابع وهزيمة تاريخية!!
ووسط الأحزان الفرنسية اختفت فرحة الأسطورة كيليان مبابى بكل أرقامة التاريخية التى حققها فى هذا المونديال والذى قد يصبح هو نجمه الأكبر والألمع خاصة بعد أن رفع رصيده إلى 22 هدفا ويصبح هداف النسخة الحالية والهداف التاريخى للمونديال كله.. اللهم إلا إذا حقق البرغوث الأرجنتينى ليونيل ميسى المفاجأة وسجل هدفين فى مرمى إسبانيا فى النهائي!!









