أكد رئيس جامعة المنيا الدكتور عصام فرحات أن المستشفيات الجامعية تعيش مرحلة استثنائية من التطوير الشامل، تشهد خلالها نقلة تاريخية غير مسبوقة في البنية التحتية والتوسع في الخدمات الطبية والتحول الرقمي، بما يعزز جاهزيتها للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل الذي يُجرى تطبيقه بمحافظة المنيا، ويواكب رؤية الدولة في تطوير القطاع الصحي والارتقاء بجودة الخدمات العلاجية وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد.
جاء ذلك خلال لقائه بأكبر دفعة من الأطباء المقيمين الجدد في تاريخ الجامعة، بحضور الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور إيهاب رفعت، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.
وأكد رئيس الجامعة أن الدولة وفرت هذا العدد المضاعف وغير المسبوق من الدرجات الوظيفية للأطباء المقيمين؛ تقديرًا للدور المتنامي الذي تؤديه مستشفيات جامعة المنيا في تقديم خدمات صحية متقدمة لأبناء المحافظة ومحافظات الصعيد، ودعمًا لإنهاء استعداداتها للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، مؤكدًا أن المستشفيات الجامعية أصبحت تمتلك اليوم إمكانات وتجهيزات وفرصًا تدريبية غير مسبوقة، وهو ما يمنح الأطباء المقيمين بيئة تعليمية وعلاجية متطورة تتيح لهم ممارسة أحدث الأساليب الطبية.
وقال إن وزارة الصحة والسكان خصصت نحو نصف مليار جنيه لتنفيذ مشروع التحول الرقمي بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب توفير ميزانية إضافية خلال العام الجاري لاستكمال أعمال التطوير، موضحًا أن المشروع يمثل بنية تحتية رقمية متكاملة تشمل تطوير الشبكات، وأنظمة المعلومات الصحية، والملفات الطبية الإلكترونية، وربط جميع المستشفيات الجامعية بمنظومة رقمية حديثة تسهم في سرعة تداول المعلومات، ودقة اتخاذ القرار، ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.









