الثلاثاء, يوليو 21, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

«السلام ليس خيانة».. وصوت العقل فى إيران..!

رأى

بقلم السيد‭ ‬البابلى
19 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
السيد البابلي

السيد البابلي

17
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

والثانوية العامة.. ومشهد عجيب.. و«سنين ومرت»

أخيرا.. بدأنا نسمع صوتا قويا يتحدث عن السلام فى إيران.. فبعد التصعيد الذى شهدته المنطقة عقب إخفاق تطبيق مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران والتى تم توقيعها قبل شهر تقريبا فإن هناك حديثا من نوع مختلف يقوده التيار الإصلاحى فى إيران حاليا.

والبداية جاءت فى تصريحات تحمل أبعادا جديدة حيث قال الرئيس الإيرانى الأسبق محمد خاتمى زعيم تيار الإصلاحيين إن السعى نحو السلام وإنهاء الحروب لا يمثل خيانة ولا يتعارض مع نهج «الحسينى رضى الله عنه» وثورته التى تدعو للكرامة والإصلاح.

وخاتمى الذى كان يتحدث مع مستشاريه دعا إلى مسار التفاوض وتحقيق سلام مشرف يصب فى مصلحة إيران.. مؤكداً أن غالبية الإيرانيين يتطلعون إلى إنهاء حالة الحرب والصراع والتوتر.. المصلحة الوطنية تقتضى إزالة خطر الحرب.

وحديث خاتمى الذى ينطلق من رؤية واقعية يستدعى الانتباه والبناء عليه تجنبا لهلاك ودمار شامل يهدد المنطقة بأسرها وستكون إيران أول من سيتحمل عواقب هذه النهاية المخيفة.

فإيران تجاوزت قبل ساعات كل الخطوط الحمراء وامتد هجومها على دول الخليج العربية إلى تطور وتصعيد بالغ الخطورة تمثل فى ضرب محطة كهرباء وتحلية مياه فى الكويت.. وإيران باستهداف المنشآت المدنية تعلنها حربا على دول الخليج العربية وتعمل جاهدة على استفزاز كامل لهذه الدول لإجبارها على إعلان الحرب على إيران حتى يكون ذلك مدخلا لإيران لتبرير اعتداءاتها وهجماتها على دول الخليج المجاورة.

ولأنه سيناريو معروف.. فإن سياسات ضبط النفس التى تنتهجها دول الخليج حاليا تمثل أفضل الخيارات الإستراتيجية تجنبا لأن تصبح طرفا فى حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل.

إن صوت العقل قد بدأ يرتفع فى إيران.. والسلام قد لا يكون طوق النجاة لإيران وللمنطقة.. وهو ليس نوعا من الخيانة كما يردد البعض فى طهران الآن.. والهزيمة قد تكون انتصارا فى بعض الأحيان أيضا..!! المهم أن تتوقف عند الحدود الآمنة.

>>>

ومن حرب الخليج الدائرة إلى الحرب السنوية المحلية.. حرب امتحانات الثانوية العامة.. العام الدراسى الذى يمثل مفترق طرق فى الحياة للطلاب.. والعام الذى يحدد ويترجم تعب وجهد 12 عاما من الدراسة المتصلة.

ولقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعى صورا لفيديوهات ومشاهد تعكس فرحة الطلاب بانتهاء الامتحانات بالرقص فى الشوارع أمام مقار الامتحانات فى مشاهد تؤكد أننا أمام جيل «ذى طبيعة خاصة» وأن العلم لم يعد فى الرأس ولا فى الكراس.. العلم أصبح فى مواهب أخرى.. وهز الوسط أهم من نتيجة الامتحان..!

>>>

ومشهد قبيح جدا.. المشهد لأب وقد وقف يرقص مع ابنته احتفالا بنهاية الامتحانات ثم قام بحملها ليرقص بها فرحا أمام زميلاتها من الطالبات.. «رجالة أيضا ذو طبيعة خاصة»..!

>>>

أما المشهد الأكثر قبحا فهو استضافة عائلات لاعبى منتخبنا القومى لكرة القدم فى البرامج التلفزيونية والاستماع على الهواء للغيرة بين الزوجات أو للأمهات اللاتى دخلن فى وصلة عتاب مع الأبناء لتفضيلهن الزوجات على الأمهات.. أو للزوجات التى خرجت إحداهن تغيظ الأم وتقول عن زوجها «ده بتاعى أنا وحدي»..!

وما نراه هو نوع من التهريج والسخافة.. ومزايدات ومبالغات كرهنا منها كأس العالم.. وكرة القدم أيضا..!

>>>

ومشهد آخر أكثر استفزازا يتكرر فى حفلات الزواج هذه الأيام.. مشهد الأمهات وهن ينافسن العروس فى الرقص وإظهار المفاتن لجذب الأنظار.. وقديما كانوا يقولون «حط القدرة على فمها تطلع البنت لأمها».. والآن أصبح «حط القدرة على فمها تطلع الأم لبنتها»..!

>>>

ومشهد ثالث فى شوارعنا هذه المرة.. والمشهد «مقرف» و«فوضوي» والمشهد للتكاتك وهى تمرح فى أحياء القاهرة.. ولم نعد نعرف أى الأحياء يسمح فيها بمرور التكاتك.. وأى الأحياء مازالت تتمتع بالحصانة..!! التكاتك فى كل مكان.. ومدينة نصر خير مثال..!

>>>

أما أحدهم فقد كتب يقول: فضفضت للشيخ عن مشاكلى وهمومى ومواضيعى الخاصة.. وسمعته يحكى فى خطبة الجمعة ويقول: حدثنى أحد السفهاء..!

>>>

والبخيل سأل زوجته.. إيه رأيك فى هدية مني.. فلوس ولا أعطيك تليفونى الجديد؟ قالت فى نفسها هذا بخيل وأكيد سوف يعطينى فلوس قليلة.. قالت له.. لأ.. ادينى تليفونك الجديد؟ قال لها: اكتبى عندك.. صفر سبعة تسعة خمسة صفر…!! «من أندل البخلاء»..!

>>>

والكلمات الجميلة ترمم الأرواح المنكسرة وتضمد شقوق الوجع.. هى احتضان على هيئة حروف.. وعندما يكتب مأمون الشناوى ويلحن بليغ حمدى وتغنى أم كلثوم نغمض أعيننا ونحلم بالسنين التى مرت زى الثوانى فى حبك أنت.. وأنت كنت هقدر أحب تانى أحبك إنت.. كل العواطف الحلوة بينا، كانت معايا حتى فى خصامنا وازاى تقول أنساك واتحول وأنا حبى لك أكثر من الأول.. وأحب تانى ليه وأعمل فى حبك إيه.. ده مستحيل قلبى يميل ويحب يوم غيرك أبدا.. أهو ده اللى مش ممكن أبدا.

وأخيرًا:

>> ليس المهم أين تذهب بل مع من تتقاسم الطريق.

>> وفى هذه الحياة بعض الأشياء تجرح خاطرك.. لكنها تصلح أفكارك.

>> والحب هو من يجعل حياتنا جديرة بالاهتمام.

>> واللهم إنا نستودعك أنفسنا، ومن نحب فاحفظنا بحفظك وأحطنا برحمتك التى وسعت كل شيء.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

«القاضية لم تعد ممكناً».. ومن يوقف الحرب المجنونة!؟

20 يوليو، 2026
صالح إبراهيم
عاجل

أبرياء فى قفص الاتهام

20 يوليو، 2026
سيد أبواليزيد
عاجل

شيطنة التكنولوجيا!!

20 يوليو، 2026
المقالة التالية
الزمالك «حيران» بين المدرسة الإيطالية والبرتغالية

علاقات اقتصادية.. على «أسس واعدة»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ألمانيا: جراحات جدار البطن والمناظير تسجل معدلات أداء مرتفعة بقيادة الجراح «محمد أبو زامل»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قرار مصيرى فى الأهلى

إدارة ذكية لموارد الدولة

بقلم جيهان حسن
20 يوليو، 2026

قواعد القانون الدولى «حاكمة» لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود

قواعد القانون الدولى «حاكمة» لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود

بقلم شريف عبدالحميد
20 يوليو، 2026

قرار مصيرى فى الأهلى

«عصمت» بحث مع البنك الدولى التعاون فى مجالات الاستدامة المالية والتشغيل الاقتصادى

بقلم محمد‭ ‬تعلب
20 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©