المصريون بدأوا يأخذون الآن بيانات هيئة الأرصاد الجوية مأخذ الجد وبالتالى ينفذون نصائح خبرائها وخبيراتها بكل دقة واهتمام وقناعة كاملة.
الأهم والأهم أن هذه البيانات تحدد لهم سواء فى الحضر أو فى الريف مواعيد زراعة المحاصيل ومواعيد حصادها.. يعنى لم تعد مثل أيام زمان بل تنبئ بمسيرة الأيام والليالى على مدى أسبوع كامل أو أكثر ورغم ذلك فإنهم يضعونها نصب عيونهم بعد أن أيقنوا أنها البيانات الصحيحة عكس أيام زمان كان الكلام فى هذا الصدد يتردد دون معنى أو مغزى بعيداً عن الواقع ولعل الجميع قد حفظوا اسم منار غانم المتحدثة باسم هيئة الأرصاد الجوية من كثرة ما تردده أو ما تذيعه من بيانات.
>>>
غنى عن البيان أن هذا الواقع الجديد لهيئة الأرصاد لم يأت من فراغ بل لقد بذلت الدولة جهداً كبيراً لتطوير الهيئة وإعداد موظفيها إعدادًا جيدًا وبذلك فإن كل الأيادى تظل متكاتفة مع بعضها البعض وليس كل طرف بعيدًا عن الآخر.
>>>
ولقد تجلت إنجازات هيئة الأرصاد طبقا لما لمسناه بالأمس جميعًا.. حيث لزم الناس بيوتهم خلال النهار لشدة الحرارة وتحذير هيئة الأرصاد من الحرارة لاسيما على المسنين والأطفال.
>>>
على الجانب المقابل هناك من تعودوا على ألا يستمعوا للنصائح فذلك شأنهم وإن كانوا هم الذين يلقون بأنفسهم فى التهلكة.
>>>
أخيرًا.. فإنى أريد أن أخلص إلى أن التكاتف والتضامن القائمين بين الناس وبعضهم البعض يؤديان إلى أفضل النتائج فى شتى المجالات.
يعنى لم يعد الخلاف بين هيئة الأرصاد وهيئة الموانئ وهيئة مطار القاهرة هو الشاغل الأساسى بل هناك ما هو أعمق إدراكاً وفهماً ووعياً.
>>>
حقا.. الحكم الرشيد له مواصفاته ومقوماته والمهم من يديره بحكمة واقتدار.
>>>
و..و..شكرًا









