تكثف إدارة النادى الأهلى تحركاتها خلال الفترة الحالية لحسم عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو قائمة الراحلين، فى ظل رغبة الجهاز الفنى بقيادة المغربى الحسين عموتة فى الوصول إلى أفضل شكل ممكن للفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.
يأتى ملف المهاجم المغربى سفيان بن جديدة لاعب المغرب الفاسي، على رأس أولويات الإدارة الحمراء، حيث لا تزال المفاوضات مستمرة رغم استمرار الخلاف المادى بين الناديين، ويتمسك الأهلى بعرضه الأخير الذى تبلغ قيمته 2 مليون دولار يتم سدادها على ثلاث دفعات، بينما يصر المغرب الفاسى على الحصول على 4 ملايين دولار للموافقة على بيع اللاعب.
رغم الفجوة المالية بين الناديين، فإن الأهلى لا يزال الطرف الأقرب بالنسبة للاعب نفسه، بعدما قدم له العرض الأعلى من الناحية المالية، ويحصل بن جديدة فى العرض الأحمر على 800 ألف دولار فى الموسم الواحد، وهو رقم يتفوق على العرضين الآخرين اللذين تلقاهما من ناديين سعودى وروسي، ويتفوق على ما يتقاضاه مع المغرب الفاسى والذى لم يتجاوز 200 ألف دولار فى الموسم.
وخلال الساعات الماضية، شهدت أروقة القلعة الحمراء مناقشات بشأن إرسال وفد رسمى إلى المغرب لعقد جلسة مباشرة مع مسئولى المغرب الفاسي، فى محاولة للوصول إلى اتفاق نهائى وإنهاء الصفقة، وفى حال تمت الزيارة، ستكون الخطوة الأخيرة لحسم الملف، خاصة أن الإدارة تعتبر بن جديدة الخيار الأول لتدعيم الخط الأمامي، بينما يبقى الإيفوارى إبراهيما دياباتى لاعب جايس السويدي، أبرز البدائل المطروحة حال تعثر المفاوضات.
وفى ملف آخر، تغير موقف الأهلى من رحيل التونسى محمد على بن رمضان حتى الآن، بعدما توقفت المفاوضات مع نادى الشمال القطرى دون التوصل لاتفاق نهائي.
كان الشمال قد تقدم بعرض بلغت قيمته مليونًا ونصف المليون دولار، بينما طلب الأهلى رفع المقابل إلى قرابة مليونى دولار للموافقة على البيع، وبعد رفض النادى القطرى زيادة عرضه، حاول تحويل الصفقة إلى صفقة تبادلية تتضمن أكرم توفيق، لكن إدارة الأهلى رفضت الفكرة بشكل نهائي، مؤكدة أنها لن تدخل فى صفقة تبادلية.
كما أن اهتمام الحزم السعودى بالتعاقد مع بن رمضان لم يتطور إلى عرض رسمي، لتتوقف جميع المفاوضات فى الوقت الحالي.
بعد هذه التطورات، أعادت الإدارة استطلاع رأى الحسين عموتة بشأن اللاعب، ليؤكد المدير الفنى ترحيبه باستمرار بن رمضان مع الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة ولم يحصل على فرصته الكاملة حتى الآن، وأنه قادر على تقديم مستوى أفضل خلال الموسم المقبل.
وفى المقابل، لا تزال أزمة المغربى أشرف دارى مستمرة، بعدما أبلغ مسئولى الأهلى برغبته فى الرحيل حال عدم وجود نية للإبقاء عليه داخل الفريق.
كشف اللاعب خلال جلسته مع وائل جمعة مدير الكرة، أنه لن يتنازل عن مستحقاته المتبقية فى عقده، مطالبًا بالحصول على قيمة الموسمين المتبقيين بالكامل إذا قرر النادى فسخ التعاقد.
تشير المعلومات إلى أن دارى يمتلك عرضًا ماليًا ضخمًا من أحد الأندية الليبية، إلا أنه لم يكشف تفاصيله لإدارة الأهلي، فى ظل رغبته فى إنهاء علاقته بالنادى بشكل مجاني، حتى يتمكن من الانتقال والحصول على أكبر عائد مالى ممكن من العرض الجديد.
وفى سياق متصل، عاد اسم أحمد عبدالقادر للظهور داخل الأهلي، بعدما طرح مقترح بإعادته إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
شهدت الأيام الماضية جس نبض اللاعب، الذى أبدى ترحيبه بالعودة، خاصة مع وجود احتياج لتدعيم الجبهة اليسرى عقب رحيل محمود حسن تريزيجيه، إلى جانب تراجع فرص ضم إبراهيم عادل، بسبب مطالبه المالية الكبيرة، وهى الأزمة التى تسعى إدارة الأهلى إلى تجنب تكرارها داخل غرفة الملابس للحفاظ على توازن سقف التعاقدات.









