في إطار مبادرة جامعة أسيوط «إنجازات تصنع المستقبل»، التي أطلقتها الجامعة تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بهدف تعزيز وعي الشباب بالإنجازات الوطنية؛ تواصل المبادرة إلقاء الضوء على المشروعات التعليمية والتنموية التي تنفذها الدولة المصرية، والتي تسهم بشكل فعال في تطوير منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل.
رؤية رئيس الجامعة واهتمام الدولة بالصعيد
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إطلاق مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة أسيوط متخصصة في مجال الموارد المائية، يمثل خطوة وثابة نحو دعم منظومة التعليم الفني، وإعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات التنمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن اختيار محافظة أسيوط ضمن أول خمس محافظات تستضيف هذا النموذج التعليمي المتطور، يعكس بوضوح اهتمام الدولة البالغ بتنمية محافظات الصعيد، وإتاحة فرص تعليم تطبيقي ومتخصص لأبنائها.
تخصصات نوعية لتلبية الاحتياجات الحيوية
وتتيح المدرسة الجديدة للطلاب الدراسة في أربعة تخصصات نوعية تشمل: إدارة الموارد المائية، المنشآت المائية، تشغيل وصيانة المعدات الميكانيكية والكهربائية بمحطات الرفع، بالإضافة إلى معالجة وتحلية المياه. وتستهدف هذه التخصصات إعداد خريجين قادرين على تلبية احتياجات هذا القطاع الحيوي، ودعم المشروعات القومية الكبرى المرتبطة بإدارة الموارد المائية في مصر.
شراكة مصرية إيطالية لإنطلاق المشروع
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري وأكاديمية ITSAgro الإيطالية، عن إطلاق خمس مدارس للتكنولوجيا التطبيقية في مجال الموارد المائية، على أن تبدأ الدراسة بها اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027. وتتوزع هذه المدارس على خمس محافظات هي: الشرقية، والقليوبية، والإسكندرية، وأسيوط، والمنيا.
مناهج متطورة تجمع بين النظرية والتطبيق
ويعتمد البرنامج الدراسي في هذه المدارس على منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي المباشر داخل مواقع العمل والمنشآت التابعة لوزارة الموارد المائية والري، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والبرامج التعليمية المتقدمة التي تقدمها أكاديمية ITSAgro الإيطالية، بما يضمن تخرج كوادر تمتلك أعلى درجات الكفاءة الفنية والخبرة العملية التي يتطلبها سوق العمل.
نحو تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030
وتؤكد هذه الخطوة استمرار الجهود الدؤوبة التي تبذلها الدولة للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يعزز جودة التعليم الفني، ويربط مخرجاته بالقطاعات الإنتاجية والتنموية. كما تسهم هذه الجهود في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.









