السبت, يوليو 25, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الإستراتيجية الوطنية للوعى.. تكاتف المصريين «23»

كلمة‭ ‬عدل

بقلم بهاء الدين أبو شقة
19 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
الإستراتيجية الوطنية للصحة

بهاء‭ ‬الدين‭ ‬أبو‭ ‬شقة

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تمر مصر اليوم بمنعطف تاريخى دقيق، يتسم بتحديات اقتصادية عالمية متسارعة، وتغيرات جيوسياسية تفرض واقعاً جديداً على المنطقة بأكملها. فى ظل هذه الظروف، لم يعد «التكاتف» مجرد شعار براق أو قيمة أخلاقية نحتفى بها فى المناسبات الوطنية، بل تحول إلى استراتيجية بقاء وضرورة حتمية لعبور هذه المرحلة بسلام. إن قوة الدول لا تقاس فقط بمواردها المادية أو قوتها العسكرية، بل تكمن فى «الكتلة الصلبة» المكونة من وحدة شعبها وتلاحمه مع مؤسساته فى مواجهة التحديات.

​الوعى هو الخطوة الأولى نحو أى فعل حقيقى. إن الوعى بطبيعة المرحلة يعنى إدراك أن مصر تواجه ضغوطاً خارجية ناتجة عن اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وتضخماً طال أغلب دول العالم، بالإضافة إلى أعباء التنمية التى استهدفت بناء بنية تحتية كانت متهالكة لعقود.

​عندما يدرك المواطن أن الصعوبات الحالية ليست قدراً محتوماً، بل هى نتيجة لتقاطع أزمات عالمية مع مرحلة إصلاح هيكلى طويلة الأمد، يتحول من «مراقب سلبى» أو «ناقد غاضب» إلى شريك واعٍ يتفهم ضرورة الصبر، ويساهم بالعمل والإنتاج فى دفع عجلة الاقتصاد. هذا الوعى هو السد المنيع ضد محاولات بث اليأس أو التشكيك التى تستهدف تفتيت الجبهة الداخلية.

​التكاتف ليس عملاً غامضاً، بل هو سلوك يومى يمكن ترجمته فى التكافل الاجتماعى كشبكة أمان

​فى الأزمات الاقتصادية، التى تظهر معادن الشعوب. إن المبادرات الفردية والمؤسسية التى تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً ليست مجرد عمل خير، بل هى صمام أمان اجتماعى يمنع اتساع الفجوة بين الطبقات. التكاتف هنا يعنى أن يشعر القوى بالضعيف، وأن تمتد يد العون عبر الجمعيات الأهلية أو المبادرات الشبابية، مما يعزز من تماسك النسيج الوطنى ويقلل من حدة التوترات الاجتماعية.

​إضافة إلى  دعم الإنتاج الوطنى والاستهلاك الواعى لأنه هو​جزء أصيل من التكاتف. وهو تغيير ثقافة الاستهلاك. والاعتماد على المنتج المحلى ليس فقط دعماً للاقتصاد، بل هو إعلان عن الثقة فى «صنع فى مصر». كل جنيه يتم توفيره من خلال استهلاك المنتجات الوطنية يساهم فى الحفاظ على العملة الصعبة، ويشجع الصناعة المحلية على التوسع وخلق فرص عمل للشباب، وهو فى جوهره عمل وطنى يصب فى مصلحة الدولة والمواطن على حد سواء. إن التكاتف يتطلب «ميثاقاً غير مكتوب» بين الشعب والدولة، قوامه الشفافية والمصارحة من جانب الدولة، والمسؤولية واليقظة من جانب المواطن. التكاتف يعنى رفض الشائعات التى تهدف للنيل من الاستقرار، والحفاظ على مكتسبات الدولة من مرافق ومنشآت، باعتبارها ملكية عامة لكل المصريين وليست ملكاً للحكومة.

و​الشباب هم المحرك الأساسى للمجتمع، وعليهم يقع العبء الأكبر فى نشر ثقافة التفاؤل والعمل. فى عصر الرقمنة، يمكن للشباب استخدام منصات التواصل الاجتماعى لبناء جسور من التواصل، وتبادل الأفكار البناءة بدلاً من الانخراط فى معارك افتراضية تزيد من حالة الإحباط.

​أما المثقفون والمبدعون، فدورهم يكمن فى «صياغة الوعى». إنهم مطالبون اليوم بتقديم رؤية موضوعية للواقع، بعيداً عن التهويل أو التهوين، وتذكير المجتمع دائماً بأن التاريخ المصرى حافل باللحظات التى انتصرت فيها إرادة التكاتف على أعظم التحديات.

و​يجب أن ننظر إلى المرحلة الحالية ليس كفترة «معاناة»، بل كفترة «مخاض». نحن نبنى دولة لمستقبل الأجيال القادمة. إن التكاتف اليوم يضمن لنا أن نجنى ثمار المشاريع التنموية التى أُطلقت. فالدول التى نجحت فى النهوض لم تصعد بفضل المعجزات، بل بفضل تراكم جهود شعوبها، وإيمانها المشترك بأنها فى قارب واحد.

​إن التحديات، مهما بلغت جسامتها، تصغر أمام وحدة الصف. وعندما يرى العالم تكاتف المصريين، يزداد الاحترام لمكانة مصر الإقليمية والدولية. فالدولة القوية بشعبها قادرة على فرض إرادتها وحماية أمنها القومى فى محيط إقليمى شديد الاضطراب.

​إن مصر تمتلك من الموارد البشرية والحضارية ما يؤهلها لتكون فى مصاف الأمم المتقدمة. المفتاح الوحيد لهذا المسار هو نحن الذين نصنع المستقبل من خلال تفاصيلنا الصغيرة، من خلال إتقان العمل، من خلال رحمة القوى بالضعيف، ومن خلال التمسك بالأمل.

​لنكن على يقين بأن تكاتفنا هو الضمانة الوحيدة للعبور إلى «الجمهورية الجديدة» التى لا تُبنى بالأسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بسواعد أبنائها المخلصين وبقلوبهم المتحابة. المرحلة الحالية هى اختبار لصلابة الشخصية المصرية، وبتكاتفنا، سنحول هذا الاختبار إلى شهادة نجاح جديدة تضاف لسجل تاريخنا الطويل.

​إن التكاتف ليس خياراً، بل هو طريقنا الوحيد نحو الغد الذى نحلم به جميعاً. فلنتمسك بوحدتنا، فهى الحصن الذى لن تنال منه أى رياح، وهى الوقود الذى سيحرك عجلة النهضة المصرية لتصل إلى غايتها.

وللحديث بقية

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

25 يوليو، 2026
جراح هذا الزمان
عاجل

الرسالة الرئاسية السابعة

24 يوليو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

خيوط الميزان

24 يوليو، 2026
المقالة التالية
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

أعظم الدروس.. لأغلى النفوس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بحضور مؤسسات وطنية ودولية.. اتحاد العمال يُطلق المؤتمر الأول لتأهيل الكوادر النقابية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • اتحاد الكرة يستقر على تعيين مدير فني مصري..«غريب» و«الرمادي» و«جمال» أبرز المرشحين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الحركة النقابية المصرية تجدد العهد للرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو: «شريك مسؤول في مسيرة التنمية»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القادم أفضل

القادم أفضل

بقلم عبير فتحى
24 يوليو، 2026

د. منال عوض: تطوير المحميات بالحلول القائمة على الطبيعة والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخلها

د. منال عوض: تطوير المحميات بالحلول القائمة على الطبيعة والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخلها

بقلم جريدة الجمهورية
23 يوليو، 2026

«الجبلاية» تترقب قرار زيادة أندية إفريقيا

مصر تجدد رفضها الاعتداءات على الأشقاء

بقلم عبير فتحى
22 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©