الثلاثاء, يوليو 21, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

كيف يعيد الذكاء الاصطناعى  بعث روح الحضارة الفرعونية؟

لحظة تمرد

بقلم يسرى السيد
16 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
افتحوا ملف التعليم الفنى يرحمكم الله!! (١-٢)

يسرى السيد

5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى عتمة قدس الأقداس، حيث يمتزج ضوء المشاعل المتراقصة برائحة بخور «المر» واللوتس الأزرق، كان الكاهن الأكبر لـ «آمون» يهمس بتراتيله الصامتة. تحت ظلال الأعمدة الضخمة لمعبد الكرنك، لم تكن الكتابة الهيروغليفية مجرد أداة لتدوين التاريخ، بل كانت «ميدو نيتجر» – أى «كلمات الآلهة» – التى تملك فى طياتها قوة سحرية قادرة على منح الخلود أو سلب الروح…. لآلاف السنين، ظلت هذه الأجواء الأسطورية حكراً على مخيلة المؤرخين. أما اليوم، وفى عام 2026، فإننا لا نطالع نصوصاً ميتة؛ بل نشهد، عبر ثورة الذكاء الاصطناعي، أكبر عملية «إحياء صوفى ورقبي» لروح الحضارة المصرية القديمة، حيث تحولت الخوارزميات إلى «حجر رشيد كوني» يفك شفرات الجمال، والدين، والفلسفة، والحياة اليومية للفراعنة.

لم يكن عالم الآثار الفرنسى «جان فرانسوا شامبليون» يتخيل عام 1822، وهو يطالع حجر رشيد ليفك رموز الهيروغليفية، أن يأتى يوم يجلس فيه باحث أمام شاشة كومبيوتر صماء ليفعل الأمر نفسه فى دقائق معدودة. اليوم، وفى عام 2026، يشهد علم المصريات (Egyptology) ثورة تكنولوجية صامتة، حيث تحول الذكاء الاصطناعى من أداة ترفيهية إلى «عقل مدبر» يفك أسرار جدران المعابد والبرديات المتفحمة.

سيمفونية الخلود الرقمي

تكمن الأزمة الكبرى فى علم الآثار المصرى فى أن آلاف البرديات المكتشفة حديثاً، أو تلك القابعة فى مخازن المتاحف، تعرضت للتلف والتآكل بفعل الزمن. الحبر تلاشت أطرافه، والورق تفتتت حوافه، مما يجعل القراءة البشرية أشبه بمستحيل علمي.

الإنقاذ الأكبر الذى قدمته التكنولوجيا يتجسد فى «البرديات المغلقة» أو المتفحمة التى استقرت فى المقابر. محاولة فتح هذه البرديات يدوياً يعنى تحويلها إلى رماد. اليوم، وبدمج الأشعة السينية ثلاثية الأبعاد مع الذكاء الاصطناعي، يتم تصوير البردية وهى ملفوفة، وتتولى الخوارزميات «تقشيرها افتراضياً» وتمييز جزيئات الحبر الحديدى أو الكربونى داخل الطيات، ليخرج النص كاملاً وواضحاً على الشاشة دون أن تلمس البردية يد بشرية.

برديات تُقرأ وهى مغلقة!

وهنا تدخلت تقنيات «رؤية الكومبيوتر» (Computer Vision) والتعلُّم الآلى من خلال تغذية الأنظمة بملايين الصور للنقوش السليمة، أصبحت الخوارزميات قادرة على التنبؤ بالحروف والرموز الناقصة أو الممحوة بدقة تتجاوز 93 ٪، والأمر لا يقتصر على التخمين، بل يعتمد الذكاء الاصطناعى على تحليل السياق اللغوى والتاريخى للجملة لاعادة بناء النص كما كتبه الفراعنة قبل آلاف السنين.

كسر «التشفير الكهنوتي»

لقد تجاوز الذكاء الاصطناعى مرحلة الترجمة الحرفية الجافة، ليدخل إلى عمق الفلسفة الدينية الفرعونية ، ففى العصور المتأخرة لجأ الكهنة فى معابد مثل «إدفو» و»فيلة» لاستخدام «التعمية الشجرية»، وهو تشفير دينى معقد بمنح الرموز الهيروغليفية التقليدية معانى سرية جديدة لحجب  وتغيير مدلول الرموز الصورية لحجب أسرار الآلهة والوصفات الطبية المقدسة عن العوام.

وظلت تلك الرموز مستعصية على كبار العلماء لعقود، ولكن باستخدام تقنيات فك الشفرات العسكرية التى تستخدمها خوارزميات الذكاء الاصطناعى المعاصرة، تمكن الباحثون من تحليل «معدلات تكرار الرموز» واكتشاف الأنماط المخفية (Pattern Recognition). كانت النتيجة مذهلة… فتح صناديق سوداء من المعرفة الطبية والفلكية التى تعمد الكهنة إخفاءها.

عندما تتحدث الآلة بلغة الآلهة

واستطاع الذكاء الاصطناعى كشف الغموض الكهنوتي، أعادت الآلة تفكيك نصوص «كتاب الموتي» وصياغتها رقمياً، لتعيد رسم رحلة المتوفى فى العالم الآخر من خلال معالجة نصوص البرديات المتفحمة بأشعة سيتى ثلاثية الأبعاد دون فتحها، استمعنا – عبر الخوارزميات – إلى صدى «الاعتراف الإنكاري» أمام محكمة أوزيريس، حيث يقف المصرى القديم ليثبت التزامه بقانون «الماعت» «العدالة والحق والكون المتسق».

لم يكن الفراعنة مجرد بناة أهرامات، بل كانوا فلاسفة أسسوا لأول قانون أخلاقى وتشريعى فى التاريخ،  باستثارة النماذج اللغوية الضخمة وتغذيتها بحِكم «بتاح حتب» ونصائح «آني».

وكشفت اللوحات الرقمية المستخلصة بالذكاء الاصطناعى البنية الفلسفية للقانون المصرى القديم، فلم تكن «الماعت» مجرد نصوص قانونية جافة، بل كانت أسلوب حياة يوازن بين حركة النجوم فى السماء وتصرفات البشر على الأرض ،  أظهرت الخوارزميات كيف صاغ الفراعنة مفهوم العدالة الاجتماعية والنزاهة القضائية قبل أن تعرفها الفلسفة اليونانية بقرون.

المرأة وأنشودة الجمال 

الجانب الأكثر سحراً وفنية فى هذا البعث الرقمى هو تجسيد حياة «المرأة المصرية القديمة»، التى تبوأت مكانة لم تنلها امرأة فى العالم القديم؛ فكانت ملكة، وقاضية، وكاهنة، وشريكة كاملة فى الحقوق القانونية.

ومن خلال دمج الذكاء الاصطناعى التوليدى مع المسح الجيولوجى والفنى للجداريات فى وادى الملكات، أعادت الآلة تركيب تفاصيل «الأزياء والجمال الفرعوني» بدقة متناهية.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

«القاضية لم تعد ممكناً».. ومن يوقف الحرب المجنونة!؟

20 يوليو، 2026
صالح إبراهيم
عاجل

أبرياء فى قفص الاتهام

20 يوليو، 2026
سيد أبواليزيد
عاجل

شيطنة التكنولوجيا!!

20 يوليو، 2026
المقالة التالية
علي الصفتي - جريدة الجمهورية

صناع السعادة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ألمانيا: جراحات جدار البطن والمناظير تسجل معدلات أداء مرتفعة بقيادة الجراح «محمد أبو زامل»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قرار مصيرى فى الأهلى

إدارة ذكية لموارد الدولة

بقلم جيهان حسن
20 يوليو، 2026

قواعد القانون الدولى «حاكمة» لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود

قواعد القانون الدولى «حاكمة» لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود

بقلم شريف عبدالحميد
20 يوليو، 2026

قرار مصيرى فى الأهلى

«عصمت» بحث مع البنك الدولى التعاون فى مجالات الاستدامة المالية والتشغيل الاقتصادى

بقلم محمد‭ ‬تعلب
20 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©