إيران تحتضر وترامب يصر على إفنائها!
حصار كل الموانئ الإيرانية يؤدى ولا شك إلى الموت المحقق
حكايات التواصل الاجتماعى زادت عن حدها!
يعنى إيه التحقيق فى أحداث مر عليها 4 سنوات؟!
سفاح القرن يضرب غزة بضراوة فأين ترامب؟!
لم يصل الصراع الأمريكى- الإيرانى إلى هذا الحد من التوتر والخطورة كما يشهده اليوم فى ظل تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المتتالية والتى تحمل نبرات الانتقام الضارى أكثر من أى شىء آخر.
أيضاً ليس خافياً على أحد أن الرئيس الأمريكى يحمل فى أعماقه كراهية عنيفة ضد الحرس الثورى الإيرانى والتى واضح أنها لن تمر على خير وبالتالى فإن شيئا غير عادى يدفعه إلى ضرورة الحيلولة دون إيران من إنتاج الأسلحة البالستية وبالتالى عندما انهارت مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران لم يتردد الرئيس ترامب فى العودة إلى نفس تصريحاته السابقة والحالية بضرب مخازن التخصيب النووى حتى قال عنها بالأمس إنه يعرف أماكن اختفائها بين الصخور وتحت الجبال وبالتالى ما كان من الحرس الثورى الإيرانى إلا أن يرد: مهما بلغ حجم القوات الأمريكية فنحن نتحداه أن يصل إلى مخابئ المواد النووية.. كل ذلك يؤدى بنا إلى طرح السؤال الأهم والمستمر:
هل يستطيع الناس فى أى مكان بالعالم العيش فى ظل أسعار ترتفع تلقائيا بالنسبة للوقود والمواد الغذائية وشتى مستلزمات الحياة وفى ظل هذه الموجة العنيفة من الحرارة؟!
>>>
والآن دعونا نبتعد قليلا عن هذه الحرب التى لا يعرف متى تضع أوزارها سوى الله سبحانه وتعالي.. لنتوقف قليلاً أمام مشاكل حالية لم تكن قائمة قبل هذا الصراع الدامى والتى تشهد التداعيات المستمرة والعنيفة الناجمة عن فساد مواقع التواصل الاجتماعى والتى أصبحت كأنها لعبة من لعب المسابقات رغم أن خطورتها كبيرة.. مثلاً يعنى إيه التحقيق فى أحداث مر عليها أربع سنوات حيث كانت الظروف غير الظروف وربما كان الحديث عن محافظة الشرقية مجتزءا.. استقطاع جزء من الكل غير عادى وغير منطقى..؟!
أنا شخصياً أرفض هذا النهج رفضا باتاً وقاطعاً خصوصاً أن النقيب نفسه اعترض على ما يجرى وأصر على أن هذا الذى يثار مجرد كلام فارغ.
ثم.. ثم.. فنحن نضيع وقتنا ونبدد جهودنا فى أمور عفا عليها الزمن لا تتفق مع طبائع الأشياء- كل الأشياء.
>>>
والآن عودة إلى الماضى القريب والقريب جدا.. حيث أخذ سفاح القرن بنيامين نتنياهو يقصف الفلسطينيين فى غزة ويمنع عنهم العلاج والدواء بل يجدد هدم مبانى المستشفيات ويشعل النيران فى سيارات الإسعاف فهل من المنطقى فى شىء أن نعود إلى المربع صفر بينما النيران تشتعل فى مناطق أخرى؟!
>>>
خمسة رياضة:
أقول لكم لا تتفاجأوا بمن سيفوز ببطولة كأس العالم.
الله سبحانه وتعالى يعلم.. ويفعل ما يريد.
>>>
خمسة فن :
مشاركة المطربة المصرية أنغام فى حفل افتتاح مسرحية «خيال مريض» تعطى انطباعاً مسبقاً بنجاح هذا العمل الفنى المتميز.
مبروك لمنتجة المسرحية يارا حسن وبطلها هشام ماجد وهنادى مهني.
>>>
و.. و.. شكرًا









