أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، بدء موجة جديدة من الضربات الجويةعلى إيران صباح أمس.
وقالت «سنتكوم» في بيان على منصة «إكس»، إن الضربات تهدف إلى زيادة تقويض القدرات العسكرية التي تستخدمها القوات الإيرانية لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وذكرت القيادة المركزية، أن القوات الأمريكية استخدمت طائرات مقاتلة ومسيّرة وسفنًا حربية لإطلاق ذخائر دقيقة على مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، والقدرات البحرية، ومنظومات الدفاع الساحلي، خلال موجة استمرت 7 ساعات.
وجاءت هذه الضربات في اليوم نفسه الذي استأنفت فيه القوات الأمريكية الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو المغادرة منها
فى المقابل أعلنت الحكومة الإيرانية مقتل 30 مدنيًا خلال الهجمات الأمريكية على جنوب البلاد وأفادت وكالة «تسنيم» بمقتل 7 عسكريين جنوب شرق إيران.
وقالت القوات البرية للجيش الإيراني في بيان استهدفت القوات الأمريكية بـ13 صاروخًا، مجمعًا سكنيًا ومنطقة إقامة تابعة لإحدى القواعد التابعة للقوات البرية للجيش الإيراني في منطقة بمبور، ما أدى إلى استشهاد 7 من أفراد القوات البرية «ضباط وجنود» التابعين للكتيبة 388 في مدينة إيرانشهر، وإصابة عدد من الأفراد، ويتلقون العلاج حاليًا، متوعدة بأن الرد جاهز وفي الوقت المناسب”.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن «أكثر من 30 مدنيًا قتلوا في العدوان الأمريكي على جنوب إيران، فى القصف الأمريكى الأخير.
وفى السياق نفسة أعلنت إيران أنها استهدفت بنية تحتية عسكرية أمريكية في منطقة الخليج، ردًا على الغارات الجوية الأمريكية وإعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية وذكرت مصادر صحفية ان صفارات الانذار دوت أمس فى البحرين دون الابلاغ عن أى قصف.
وهدد الحرس الثوري الإيراني بوقف المزيد من طرق تصدير الطاقة من الشرق الأوسط، بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية أمس.
ومن ناحية آخرى أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكى بأن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعا في غرفة عمليات لمناقشة هجوم أوسع نطاقا على إيران .
وأشار «أكسيوس» نقلا عن مصادر مطلعة الى أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق أضرار كافية تدفع إيران الى فتح مضيق هرمز .
وقالت المصادر: «يبدو أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق ضرر كافٍ يدفع النظام الإيرانى إلى فتح مضيق هرمز وقبول مطالب ترامب النووية».
وأضافت أن فريق الأمن القومي رفيع المستوى الخاص يترامب انضم إليه في غرفة العمليات، بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومسئولون كبار آخرون.
وأشارت المصادر المطلعة لموقع «أكسيوس» إلى أن الاجتماع ركز على خطط جديدة لشن ضربات مدمرة على أهداف استراتيجية في إيران، بالإضافة إلى الضربات ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز.
بالتزامن مع العمليات العسكرية صعدت واشنطن من ضغوطها السياسية على الحكومة فى طهران حيث أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على أكثر من 50 فردا وكيانا على صلة بالنظام الإيراني .
وبحسب بيان للمتحدث باسم الخارجية، توماس بيجوت، وسعت الولايات المتحدة نطاق عقوباتها على قطاع النفط الإيراني مستهدفة مجددا شبكة رجل الأعمال البارز في قطاع شحن النفط محمد حسين شمخاني.
وجاء في البيان: «في إطار جهود الولايات المتحدة لزيادة الضغط على النظام الإيراني في ظل هجماته غير القانونية على الملاحة التجارية في مضيق هرمز، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات لتعطيل شبكة الشحن غير المشروع والتهرب من العقوبات التي يديرها محمد حسين شمخاني، المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية، والتي تُعد محركا رئيسيا لصادرات النفط الإيرانية. واليوم، نُدرج على قائمة العقوبات أكثر من 50 فردا وكيانا وسفينة تُمكن شمخاني والنظام الإيراني من مواصلة التربح”.
كما كد بيان الخارجية الأمريكية أن «الولايات المتحدة ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لديها لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله».









