عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اجتماعًا موسعًا بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ للاطلاع على تفاصيل الخطة الإعلامية للوزارة تزامناً مع قرب انطلاق أعمال التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي الجديد.
حضر الاجتماع كل من:
- الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق.
- الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة.
- الدكتورة ابتسام تميم، مدير عام الإدارة العامة للمكتب الإعلامي، إلى جانب أعضاء فريق العمل بالإدارة.
وخلال الاجتماع، شدد الوزير على الأهمية البالغة للدور الإعلامي في توجيه طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، وتوفير المعلومات الموثوقة في توقيتاتها المناسبة. وأشار إلى أن ذلك يسهم بشكل مباشر في تسهيل إجراءات التنسيق، ويدحض الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي عادة ما تصاحب هذه الفترة.
محاور الخطة الإعلامية وأدواتها الرقمية
اطلع الوزير على المحاور التشغيلية للخطة الإعلامية، والتي ترتكز على صناعة محتوى تعريفي وتوعوي متكامل عبر المنصات الرسمية للوزارة، ويشمل ذلك:
- المحتوى المرئي والتفاعلي: إنتاج فيديوهات توعوية قصيرة وتصميم إنفوجرافات توضيحية لتبسيط خطوات التنسيق.
- الأدلة الإرشادية: إعداد أدلة شاملة توضح للطلاب كيفية تسجيل رغباتهم والتعريف بالمؤسسات التعليمية المعتمدة من الوزارة.
- الحملات الرقمية: إطلاق سلاسل تفاعلية متخصصة لتصحيح المفاهيم والإجابة الفورية عن تساؤلات الطلاب وأولياء الأمور الأكثر شيوعًا.
جاهزية تكنولوجية متكاملة لاستقبال الطلاب
من جانبه، أكد الدكتور أحمد الجيوشي الجاهزية التامة لمكتب التنسيق والمنظومة الإلكترونية لبدء العمل، مشيرًا إلى استكمال كافة التجهيزات الفنية والإدارية، وتأهيل معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لاستقبال الطلاب وتقديم الدعم الفني والإرشاد الأكاديمي اللازم لهم طوال فترة التسجيل.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عادل عبد الغفار أن الخطة الإعلامية مصممة لتواكب ديناميكية مراحل التنسيق المختلفة؛ حيث تعتمد على النشر الفوري للقرارات الرسمية، والتفاعل اللحظي مع الاستفسارات، وتوظيف مختلف الوسائط الرقمية لتبسيط الرسائل الاتصالية وضمان فاعليتها.
تقدير وزاري لشركاء النجاح
وفي ختام الاجتماع، أعرب الوزير عن شكره وتقديره لجهود الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي في إعداد وتنفيذ هذه الخطة المتكاملة، مشيداً بتنوع الأدوات الإعلامية المستخدمة لخدمة الطلاب.
كما توجه بتحية تقدير واعتزاز لرجال الصحافة والإعلام، وبخاصة محرري شؤون التعليم العالي؛ تثمينًا لدورهم الوطني والمهني في نشر الحقائق، ومواكبة أعمال التنسيق بموضوعية، معتبرًا الإعلام شريكًا أصيلاً في إنجاح مسيرة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.









