شهدت الساعات الأخيرة من امتحانات الثانوية العامة لقطات إنسانية واحتفالية مؤثرة؛ حيث تحول محيط اللجان إلى ساحات من البهجة والترقب. ورصدت عدسة «الجمهورية» المشهد أمام لجنة مدرسة “عمرو بن العاص” بمنطقة المنيل، والتي شهدت تجمعاً مكثفاً وعفوياً لأولياء الأمور الذين افترشوا الأرصفة والتحفوا بالأمل، بانتظار خروج أبنائهم عقب أداء الامتحان الأخير لهذا العام.
ومع اقتراب دقات ساعة النهاية، لم يطق بعض أولياء الأمور الانتظار خلف الأسوار؛ حيث وثقت كاميرا «الجمهورية» تسلق عدد منهم الباب الرئيسي للمدرسة، في مشهد يعكس مزيجاً من الشغف واللهفة، ورغبة عارمة في أن يكونوا أول المستقبلين لأبنائهم بالأحضان والزغاريد فور عبورهم بوابات اللجنة وإعلان انتهاء هذا الماراثون الدراسي العصيب.

ولم تقتصر مظاهر الاحتفال على الانتظار فقط، بل حرصت الأمهات والآباء على تزيين محيط اللجنة بالبالونات الملونة وإعداد باقات الورود، محولين الشارع المؤدي إلى المدرسة إلى تظاهرة حب واحتفال جماعي لتبديد التوتر والضغط العصبي الذي عاشته الأسر المصرية طوال الأشهر الماضية، معلنين بداية مرحلة جديدة من الفرحة والراحة لطلاب الثانوية العامة.










