افتتح الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، 12 قاعة دراسية مطورة بمستوى الفصول الذكية بكليتي الصيدلة والعلوم، في إطار خطة الجامعة الشاملة لتطوير البيئة التعليمية ورفع كفاءة القاعات والمدرجات الدراسية وفق أحدث المعايير التكنولوجية، بما يدعم التحول الرقمي ويعزز جودة العملية التعليمية.
وأكد رئيس الجامعة، في تصريحات صحفية، أن القاعات الجديدة تأتي ضمن خطة طموحة لتطوير أكثر من 200 قاعة ومدرج دراسي بمختلف كليات الجامعة، بما يواكب متطلبات الجامعات الذكية ويوفر بيئة تعليمية حديثة تعتمد على أحدث التقنيات، مشيرًا إلى أن هذا التطوير يمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم الجامعي، ويعزز من تنافسية جامعة المنيا على المستويين المحلي والدولي.
وأوضح أن القاعات جرى تجهيزها ببنية تحتية متكاملة تشمل شبكات كهرباء وإنترنت عالية الكفاءة، وشاشات تفاعلية فائقة الدقة، وسبورات ذكية متحركة، وأنظمة صوتية متطورة، وكاميرات ذكية تدعم المحاضرات التفاعلية، إلى جانب أنظمة متقدمة لتسجيل المحاضرات والبث المباشر وربط الفصول الذكية بمنصات الجامعة التعليمية وقواعد بياناتها، بما يسهم في تطوير أساليب التدريس، وتنمية المهارات الرقمية والتفاعلية للطلاب، وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل.
وفي سياق متصل، وجّه الدكتور عصام فرحات بإعداد خطة تنفيذية متكاملة لإحداث نقلة نوعية في منظومة البحث العلمي، تستهدف التوسع في التقدم للمشروعات البحثية الممولة محليًا ودوليًا، واستحداث برامج أكاديمية جديدة تلبي احتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، والتوسع في الوحدات ذات الطابع الخاص ذات البعد الإنتاجي، بما يسهم في تنمية موارد الكليات وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع مجلس كلية العلوم، الذي ناقش مستجدات استكمال تجهيز 23 معملًا دراسيًا للعلوم الأساسية، بالإضافة إلى معملين افتراضيين وفق أعلى المعايير الأكاديمية والتكنولوجية، بما يدعم التدريب العملي ويواكب أحدث نظم التعليم الجامعي.
وأشاد رئيس الجامعة بما تشهده كلية العلوم من تطوير متواصل في بنيتها التعليمية والبحثية، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس رؤية الجامعة في توفير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة تواكب المعايير الدولية، وتسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم والبحث العلمي، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل، بما يعزز مكانة جامعة المنيا بين الجامعات المتميزة إقليميًا ودوليًا.








