والآن وقد وصلنا لنهائى مونديال 2026 أتوقع أن يكون بين إنجلترا وفرنسا وأرشح فرنسا للقب وبعيداً عن النهائى المونديالى أعتقد أن مصر كانت تستحق أن تكون بدلاً من الأرجنتين وانها كانت الأحق والأجدر بالفوز على الأرجنتين سارقى الأهداف مارادونا، وميسى حالياً بالبلطجة والعنف والضرب بعدما تعرض إمام عاشور لضربة فى صدره من الظهير الأيسر للأرجنتين كانت تستحق الطرد والحكم والفار «شاهدها» وهذا منتهى السوء من حكام المونديال الذين أسقطوا الفيفا بكل اللغات من أجل إفساح المجال أمام الأرجنتين التى لم تكن تستحق الوصول أمام إنجلترا من مباراة مصر بل كان يجب أن تودع المونديال من الرأس الأخضر أقول إن حسام حسن خانته الشجاعة فى آخر 10 دقائق أمام كل من إيران والأرجنتين ولم يتعلم من التجربة الأولى حين ضغطت إيران آخر 8 دقائق وكان يمكن لها الفوز لولا صمود لاعبينا وخروجنا بالتعادل ثم مباراة الأرجنتين كان المفروض ألا يدفع بمرموش والدفع بحسام عبدالمجيد واعتماد فكرة رجل لرجل مع الأرجنتين لتنتهى المباراة على الأقل 2/صفر ثم لو لم يلغ الحكم الفرنسى السيئ والفار الأسوأ الهدف الملغى الأول لزيكو لكانت النتيجة 3/صفر لمصر ولكانت فضيحة بجلاجل لميسى ورفاقه تلك هى الحقيقة ولكن قدر الله وما شاء فعل.. حسناً اتخذ اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبوريدة ونائبه خالد الدرندلى قرار تمديد عقد حسام حسن الجهاز الفنى والإدارى والطبى لكأس العالم القادم 2030 حتى يوفر للمنتخب عوامل الاستقرار النفسى والإدارى والفنى أكثر ليصل لمبتغاه ولتحقيق آمال جماهير الكرة المصرية.
سعدت جداً لاندماج ناديى الشرقية فى إنبى والسويس فى بتروجت كخطوة أولى نحو إحياء أندية قبل إعلان وفاتها وأتمنى أن تحذو أندية أخرى حذوهما كالإسماعيلى والمنصورة والسكة الحديد والترسانة والأولمبى والترام يا مسهل.









