نظمت جامعة الجلالة قافلة طبية متكاملة بمركز شباب كبريت بمحافظة السويس، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، بالتعاون مع اللواء هاني رشاد، محافظ السويس، وبإشراف اللواء طبيب ياسر السيد، رئيس أكاديمية الجلالة للتدريب والمدير التنفيذي لمستشفى الجلالة الجامعي، وبالتنسيق مع الدكتورة دينا عرابي، مدير وحدة خدمة المجتمع وتكافؤ الفرص.
وشهدت القافلة مشاركة واسعة ضمت 85 عضواً من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب من مختلف الكليات الصحية بالجامعة، في تجسيد عملي لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة؛ حيث ضمت القافلة 12 عيادة طبية متخصصة شملت: الباطنة، والأطفال، والقلب، والجراحة، والنساء والتوليد، والطب النفسي والعصبي والدعم النفسي وقياس نسبة الذكاء، وطب الأسنان مع التوعية بصحة الفم والأسنان، بالإضافة إلى عيادات العلاج الطبيعي (للمسنين، والعظام، والعلاج الطبيعي العام).
كما تضمنت القافلة قطاعاً للتقييم الصحي والغذائي بإشراف كلية التمريض، ومعملاً لإجراء الفحوصات الطبية السريعة بإشراف كلية العلوم الصحية التطبيقية، وصيدلية بإشراف كلية الصيدلة لصرف الأدوية اللازمة، إلى جانب أنشطة التوعية الصحية التي قدمها فريق الهلال الأحمر المصري حول الإسعافات الأولية للإصابات المنزلية والتغذية الصحية، فضلاً عن مشاركة طلاب كليات الطب والعلاج الطبيعي والتمريض في تنظيم وتوجيه المرضى ومساندة الفرق الطبية.
وأسفرت القافلة عن تقديم خدمات طبية مباشرة وعاجلة لـ 1200 مريض، بالإضافة إلى 340 مستفيداً من الخدمات غير المباشرة التي شملت التحاليل الطبية، والاستشارات الصحية، والتوعية الطبية، وصرف الأدوية، والأنشطة الترفيهية للأطفال، ليصل إجمالي المستفيدين إلى 1540 مواطناً. كما أُجري 200 تحليل طبي لـ 106 مرضى، تضمنت قياس نسبة السكر في الدم، والهيموجلوبين، ووظائف الكلى، وغيرها من الفحوصات الطبية اللازمة، فيما تم صرف العلاج اللازم بالمجان لـ 520 مريضاً، بما يعكس حرص الجامعة على تقديم خدمة صحية متكاملة للمواطنين.
وجاء تنظيم القافلة بدعم من شركات “فاركو للأدوية”، و”إيبيكو” (الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية)، و”المهن الطبية للأدوية”، و”يوتوبيا للصناعات الدوائية”، في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الدوائي لخدمة المجتمع.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن القوافل الطبية تمثل أحد أهم أدوار الجامعة في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن الجامعة لا يقتصر دورها على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل تمتد رسالتها إلى الإسهام الفعلي في دعم المواطنين وتقديم خدمات صحية وإنسانية للمناطق الأكثر احتياجاً.
وأضاف رئيس الجامعة: “نؤمن بأن إعداد خريج قادر على خدمة وطنه يبدأ من إشراكه في العمل الميداني والتطوعي، لذلك نحرص على مشاركة طلابنا جنباً إلى جنب مع أعضاء هيئة التدريس في المبادرات المجتمعية، بما يعزز لديهم قيم المسؤولية والانتماء ويمنحهم خبرات عملية حقيقية”.
وتؤكد جامعة الجلالة استمرارها في تنفيذ القوافل الطبية والمبادرات المجتمعية بمختلف المحافظات، انطلاقاً من رؤيتها في أن تكون شريكاً فاعلاً في تحقيق التنمية المستدامة، وداعماً رئيسياً للقطاع الصحي، بما يسهم في الارتقاء بجودة حياة المواطنين.













