الأحد, أغسطس 9, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الثانوية العامة.. من البكالوريا إلى البكالوريا

عزف على حرف

بقلم محمد‭ ‬منازع
14 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
محمد منازع

محمد منازع

26
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى الماضى البعيد – الذى لم نشهده – كانت هناك وظائف رسمية أو حكومية قليلة، وأحياناً كانوا يطلقون عليها «الميرى»، ونظراً لأنه كان الموظف فى ذلك الوقت هو الأكثر رفاهية ومعيشة فى رخاء، فخرج المثل الذى كان مشهوراً «لو فاتك الميرى، إتمرغ فى ترابه»، لما فى الوظيفة من مميزات دخل شهرى ثابت ومعتبر وتأمين صحى، واستمارات سفر مجانية بالقطارات للموظف كل صيف سنوياً، وفى المقابل كانت الحرف كلها أو معظمها قليلة الدخل، أو بعائد محدود جداًًً، وكان التعليم بالطبع غير متاح إلا لأبناء طبقات معينة.

لذلك – خاصة بعد ثورة يوليو 1952- وإتاحة مجانية التعليم، كانت هناك انطلاقة كبيرة وغير مسبوقة فى الإقبال على إلحاق الصغار بالمدارس، وحدثت طفرة كبيرة جداً فى هذا المجال، وكان الهدف الأول من التعليم هو الحصول على وظيفة، ونظراً لقلة عدد السكان حينئذ، كانت الوظائف متاحة، وكل خريج من أى مستوى تعليمى من الابتدائية إلى الجامعة كان يجد وظيفة، وحتى غير المتعلمين كان يحصلون على وظائف فى الأعمال المعاونة.

ومع تزايد عدد الخريجين من الحاصلين على الشهادات من الدبلومات الفنية مروراً بالمعاهد المتوسطة، وصولاً إلى الجامعات كان هناك نظام «القوى العاملة» التى يتقدم لها الخريج بأوراقه وبعدها يتم إلحاقه بوظيفة ولو غير مناسبة وحتى بعيداً عن تخصصه، وكان ذلك يحدث كثيراً جداً.

على أى حال فى كل هذه المراحل الزمنية، تميزت الثانوية العامة والتى كان اسمها حينها «البكالوريا»، ومن يحصل عليها يتفاخر بها ويتباهى لأنها كافية للحصول على وظيفة معقولة، أو الالتحاق بالجامعة والحصول على شهادة عالية، إضافة إلى ذلك كانت هذه «الشهادة» أو المرحلة التعليمية تمثل محطة دراسية فى غاية الأهمية، لأنها تحدد مستقبل الشخص والسبيل لتحقيق طموحه، خاصة مع الاتجاه إلى ما يسمى كليات القمة من الطب والهندسة والاقصاد والعلوم السياسية والإعلام، وأصبح الطلاب يضعون أهدافاً أمام أعينهم يريدون الوصول إليها.مع تعقيد الأمور والتفكير بهذا المنطق، تحولت الثانوية العامة إلى «بعبع» يرعب التلاميذ وأولياء الأمور، وبسببها تعلن حالة الطوارىء فى البيوت، ويعم التوتر والقلق، ولا صوت يعلو على صوتها، وكأنها حرب لابد من الانتصار فيها، أو نهاية الحياة والفرصة الأخيرة، لذا تحولت إلى حالة من الاستنزاف لدخل الأسرة التى تضحى بكل شىء من أجل توفير الكتب الخارجية، ثم ما ابتلينا به من آفة الدروس الخصوصية التى اجتاحت التعليم.

كما ابتلينا بالتفنن فى وسائل الغش من «البرشامة» والغش الجماعى إلى الوسائل الإلكترونية بالموبايل والسماعات وغيرها، وتفنن الغشاشون فى وضعها فى أذانهم، حتى ابتدعت طالبة طريقة لزرع السماعة فى مروحة صغيرة بهدف استخدامها فى الغش.

لا أحد ينكر أن نظم التعليم قد شهدت الكثير من عمليات التطوير والأنظمة ومحاولة الاستفادة من تجارب الدول الأخرى، ومنظومات ونظم -لا اعرف عددها- حتى أنه بعد عدة عقود عاد اسم الشهادة القديم إلى البكالوريا من جديد، وتم إلغاء نظام الثانوية العامة التقليدى، بهدف إحداث نقلة نوعية فى مسار التعليم قبل الجامعى، وإتاحة الفرصة للتحسين، وإحداث تغيير جذرى فى العملية التعليمية، حيث يركز على النظام الحديث على التقييم المستمر والمهارات المتكاملة بدلاً من الاعتماد على الامتحان النهائي.

كما يهدف هذا التغيير إلى تخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وأسرهم، والانتقال نحو نموذج تعليمى يركز على الإبداع والتفكير النقدى بدلاً من الحفظ والتلقين، ثم تعدد الخيارات أمام الطلاب للالتحاق بالجامعات.

ولا شك أن الثانوية العامة تمثل محطة مهمة فى رحلة التعليم وبناء المستقبل وحياة الطالب، ويكاد عدد الطلاب الدارسين فى هذه المرحلة ويؤدون امتحان الشهادة هذا العام يقترب من المليون، لكنها ليست نهاية الطريق ولا الطموح، بعد أن أصبح سوق العمل مفتوحا أمام التخصصات الحديثة، والاختيارات متعددة، وحان الوقت للتخلص من الثقافة البالية والعفريت الوهمى، الذى حضّرناه بأنفسنا، وعلينا أن نصرفه، ونعود إلى التفكير المنطقى والواقعى، ومواكبة ظروف العصر.

متعلق مقالات

«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

عجـز المجتمـع الـدولي وتـزايد الأزمـات

9 أغسطس، 2026
مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
مقالات

تظلمات الثانوية العامة.. أزمة ثقة في «التصحيح الإلكتروني»

9 أغسطس، 2026
«فيزيتا» العيادات الخاصة.. هل أصبح الكشف لمن استطاع إليه سبيلًا؟
مقالات

«السـايبر نت».. اللهـو الخفـي

9 أغسطس، 2026
المقالة التالية
زياد السحار

المصريون فى «الجمهورية الجديدة»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تهنئة من القلب.. زفاف مبارك للدكتور محمد جمال سرحان والدكتورة منار حمزة

    تهنئة من القلب.. زفاف مبارك للدكتور محمد جمال سرحان والدكتورة منار حمزة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مدير أمن المنيا يعتمد حركة تغييرات موسعة للقيادات وضباط المباحث

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قمة «مصرية ـ بحرينية».. بالعلمين الجديدة

قمة «مصرية ـ بحرينية».. بالعلمين الجديدة

بقلم عبير فتحى
7 أغسطس، 2026

وزير التربية والتعليم يشارك في مراسم إحياء الذكرى الـ81 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما

وزير التربية والتعليم يشارك في مراسم إحياء الذكرى الـ81 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما

بقلم جريدة الجمهورية
7 أغسطس، 2026

الرئيس السيسي: وصلتني الاحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين

مصر ـ اليونان».. علاقة إستراتيجية وشراكة وثيقة

بقلم محسن الميري
6 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©