أيوه.. ختامها مسك.. فبعد تألق وظهور لاعبى المنتخب القومى بهذا المستوى الرائع فى كأس العالم 2026 جاء تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسى لأعضاء البعثة بعد عودتهم.. وكانت كلمات الرئيس لهم ترجمة لما يجيش فى صدر كل مصرى فخراً واعتزازاً وتقديراً لما قدموه من مجهود وأداء خلال خمس مباريات.. ويكفى استقبال الرئيس للبعثة بكلمة «شرفتونا».. وكانت كلمات اللاعبين نابعة من القلب مؤكدة أن لقاء الرئيس شرف ما بعده شرف وأكبر مكافأة.. وقبل اللقاء كان الاستقبال الشعبى فى مدينة العلمين الساحرة..
أما ما شاهدناه فى أرض الملعب بالاستادات الأمريكية والكندية فكان عبارة عن كتيبة من الرجالة المقاتلين الحريفة بقيادة العالمى وفخر العرب كلهم محمد صلاح الذى نجح فى نقل خبراته الاحترافية لكل زملائه فكان ذلك مصدر الحماس والتحفيز والتألق فحافظوا بمهاراتهم على النتائج الإيجابية للمباريات ولم يعرفوا طعم الهزيمة.. حتى أن العالم كله يعتبرهم»كسبانين» أمام الارجنتين وماحدث فيه من فضيحة تحكيمية تمت بفعل فاعل.. وبغض النظرعما اعترف به خبراء الكرة المصريون بوجود أخطاء فنية لو لم نقع فيها لخرجنا فائزين «2/صفر» ولم يدخل مرمانا ثلاثة أهداف فى عشر دقائق.. ولكن قدر الله وما شاء فعل فقد أدى اللاعبون ماعليهم بكل أمانة وإخلاص ولايستطيع كائن من كان أن يوجه لأحدهم اللوم خاصة مصطفى شوبير ذلك العملاق الصغير سناً الكبير لعباً وأداءً ولولاه لانهزمنا بكبشة أجوال محترمة.. وأمامه محمد هانى الذى أوقف كل جناح عالمى لعب عليه.. ورامى ربيعة وياسر إبراهيم وكريم حافظ «السد المنيع».. وأمامهم حائط الصد مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور.. ثم قاطرة الحرفنة هيثم حسن ومعه مرموش والمخلص تريزيجيه وزيكو «المفاجأة».. بينما المحترف البرشلونى حمزة عبدالكريم لم يلعب الوقت الكافى الذى يمكنه من تقديم قدراته الهجومية العالية ولكنه إن شاء الله رأس حربة مصر القادم ربنا يحفظه..
تعالوا بقى نشوف ونتأكد إن المصرى المغترب منذ عشرات السنين لا ينسى بلده ووطنه مصر حتى أبنائه المولودين بالخارج يتعلقون بحب أم الدنيا بالفطرة.. وهذا ما سجله المصريون فى جميع أنحاء العالم بهذه الملحمة من الحضور والتشجيع الملتهب والتهافت على مصافحة اللاعبين والتصوير معهم.. ولكن يبقى تشجيع وتكريم الرئيس للمنتخب أكبر حافز قبل وبعد السفر للمونديال.. وتحيا مصر.









