لازم نقرأ الكتاب كويس .. فالمال ثم المال ثم المال هو المحرك الأساسى لأى مؤسسة عالمية بما فيه الفيفا .
هل سألنا أنفسنا لماذا رفع الفيفا عدد المنتخبات المشاركة فى كأس العالم من 32إلى 48 والقادم 64؟
إنه المال ياسيدى والتسويق وحقوق البث وأسعار تذاكر المباريات والطيران الداخلى والخارجى والفنادق والأكل والشرب.
مليارات تصرفها جماهير الدول المشاركة للتواجد فى الدول المنظمة والاستادات !!
وبالطبع هناك نجوم ورموز للعبة ومنتخبات لابد أن تكمل للنهاية حتى يحافظ الفيفا على هذا الدخل والحضور الجماهيرى وإلا سيفقد المليارات عند خروجهم من البطولة .
فبعد صدمة خروج كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال لابد من بذل كل ماهو ممكن لأجل استمرار ميسى ومنتخب الأرجنتين فى البطولة ولا عزاء للقيم والمبادئ أمام سطوة المال ونفوذ الفيفا بكل منظومتها الفاسدة !!
فمن نحن حتى يتركونا نهزم الابن المدلل للصهيونية والسبب فى دخول المليارات خزينة الفيفا ونجاح البطولة .
والحقيقة أقول ليس الفيفا وحده الذى يسير على هذا النهج بل ارتدى ثوب كوفيد 19 ونقل العدوى للاتحاد الإفريقى ..نعم للاتحاد الإفريقى ولا تتعجب !!
فالكاف يعلم جيداً أن وجود الأهلى فى البطولة الإفريقية للأندية الأبطال يشبه إلى حد بعيد من وجود الأرجنتين فى كأس العالم نظرا الجماهيرية والشعبية الكبيرة للأهلى التى تدر ملايين الدولارات على خزينة الكاف عند مشاركته بالبطولة والفوز بلقبها أو على أقل تقدير الوصول إلى أبعد نقطة فى البطولة .
ولأن هانى أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة يرتدى ثوب الفيفا وأفكاره المادية بصفته عضواً فى المكتبين التنفيذى للفيفا والكاف وجد الفرصة الذهبية لتحقيق أهداف الكاف وطالب بزيادة عدد الأندية التى ستشارك فى البطولة القادمة ليس حباً فى الأهلى الحاصل على المركز الثالث فى بطولة الدورى هذا الموسم ولكن من أجل تنفيذ أجندة الاتحادين الدولى و الإفريقى !!
وهذا الأمر يأتى على هوى الأهلى وإن كان يعلم أن المطالبة بإشراكه فى هذه البطولة ليس حبا فيه لأن الأهلى سوف يستفيد أيضا ماديا من تلك المشاركة وتدخل خزينته عشرات الملايين من الدولارات خاصة لو فاز باللقب أو وصل لأبعد نقطة فى البطولة .
فبلاش تتكلموا عن أخطاء حسام حسن فى التغييرات أو طريقة اللعب فى العشر دقائق من عمر مباراة مصر والأرجنتين لأن الفيفا بحكامه ومنظومته كلها مبيتة النية لخروج منتخب مصر حتى لو كانت النتيجة وصلت إلى 3 صفر قبل فرصة مرموش الذهبية التى اصطدمت فيها الكرة بمدافع الأرجنتين قبل أن يتكرر سيناريو تمريرة صلاح التى سجل منها زيكو الهدف الذى تم إلغائه .
وفى الختام أقول كما قلت مراراً أن كرة القدم العالمية مسيسة حالها فى ذلك حال الإقتصاد العالمى وبالتالى ليس هناك مكان لمن يمارسون الرياضة وخاصة كرة القدم بشرف فى زمن عز فيه الشرف .. والله المستعان .









