هذا العناد من جانب إيران وإصرارها على أن تعامل ندًا بند لأمريكا من شأنه أن يودى بها إلى غياهب الجب.. أو أن يجعل منها دولة قوية صاحبة تأثير ونفوذ الأمر الذى لم تكن هى نفسها تتوقعه وبالأحرى لا يتوقعه الرئيس دونالد ترامب ومعه سفاح القرن بنيامين نتنياهو.
>>>
الرئيس ترامب مازال مُصرًا على أن من يسيطر على الحكم فى إيران هم أفراد الحرس الثورى بعد أن تم قتل كل القيادات الكبرى.. وأعضاء الحرس الثورى لديهم عقيدة تقول إما النصر أو الشهادة وبالتالى سوف يستمرون فى القتال إلى أن يقضى الله أمرًا كان مفعولاً.
ثم.. ثم.. فإن الاعتداءات المتكررة على دول الخليج والتى لن تمر على خير مهما حاول الحرس الثورى إيجاد التبريرات والذرائع والتشبث بادعاءات ليست مقبولة بالنسبة لهذه الدول مفادها أن الإيرانيين يستهدفون منشآت أمريكية بصرف النظر عما إذا كانت تمس القواعد الأمريكية فى محيط الخليج أو منفصلة عنها.
>>>
على الجانب المقابل فقد حاولت دولة الإمارات العربية استغلال علاقاتها السابقة وربما أيضا الحالية مع إيران حيث أصدرت حكومة أبو ظبى بيانًا دعت فيه طهران إلى الابتعاد عن شن هجمات ضد دولة لم تكن منخرطة فى الحرب فإذا بقوات الحرس الثورى ترد على عوامل التهدئة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
>>>
لهذا كانت القمة المصرية ـ الإماراتية التى جمعت بين الرئيس السيسى والشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات لها حيثياتها وأهدافها وتوجهاتها ومعانيها وأبعادها المباشرة وغير المباشرة.
فمصر موقفها واضح وثابت وشجاع وجرىء حيث دعا الرئيس السيسى مرارًا وتكرارًا إلى وقف التصعيد لأن اتساع رقعة الصراع يجلب الوبال على كافة شعوب المنطقة وأيضًا على العالم كله وهذا هو الأهم أن تأتى هذه القمة بعد إعلان تدشين مقر القيادة الإستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة..
وأحسب أن كل الرسائل قد وصلت..
>>>
و.. و.. شكراً









