وحادث موت.. وغزو الموتوسيكلات.. و«سيرة الحب»
وبينما العالم يتابع مباريات كأس العالم.. وبينما العالم يناقش ويحلل الأخطاء التحكيمية «المقصودة» فى البطولة.. وبينما العالم ينتظر يوم سقوط «ميسي».. فإن صواريخ إيران تعود لتتساقط فوق دول الخليج العربية.. وصافرات الإنذار تدعو الناس إلى البقاء فى المنازل والتوجه لأقرب مكان آمن..!
ودول الخليج العربية التى أعادت فتح مطاراتها التى تحاول العودة بالحياة إلى طبيعتها والتى خسرت مليارات الدولارات بسبب الحرب تسأل وتتساءل عن سبب استهداف إيران لها من جديد.. ولماذا تنهال عليها صواريخ إيران.. ولماذا تحاول المسيرات التسلل عبر حدودها لضرب أهداف حيوية داخلها.
وإيران لا تجد أمامها إلا دول الخليج العربية. وكلما أمر ترامب طائراته بضرب وتدمير دفاعات إيران وقدراتها العسكرية فإن الرد الإيرانى لا يكون موجها ضد أمريكا ولا الأسطول الأمريكى المواجه لها وإنما يكون الرد بتوجيه الهجمات ضد دول الخليج العربية والإدعاء بوجود قواعد وتسهيلات أمريكية بها.
وخلال اليومين الماضيين فإن إيران هاجمت أهدافاً فى قطر وفى البحرين وفى الكويت وفى الإمارات وفى الأردن فى محاولة لتوسيع نطاق الحرب وفى محاولة لضرب حلفاء أمريكا فى المنطقة وفى محاولة للبحث عن أى ورقة ضغط وأى طريق للنجاة والإيحاء بأنها مازالت قادرة على رد الهجمات وعلى المقاومة.
ودول الخليج العربية مازالت تتمسك بالصبر وتحاول عدم الإنزلاق إلى مواجهة مباشرة وهو أفضل ما تفعله الآن.. وإن كان عليها ايضا اتخاذ موقف أكثر فاعلية فى التعاملات الاقتصادية والتجارية والمالية مع إيران.. وهو موقف أكثر تأثيراً الآن من المواجهات العسكرية..! دول الخليج العربية صبرت كثيراً وتحملت كثيراً.. وإيران لا تريد أن تتعظ..!!
>>>
ونذهب إلى حرب من نوع آخر.. حرب الفوضى المرورية المقلقة والتى تزداد خطورة.. ونتحدث فى ذلك عن غزو تتعرض له شوارعنا.. غزو عشوائى لا يبدو أن هناك خططاً فعالة لإيقاف تأثيراته وتبعاته وعواقبه.. والغزو يتمثل فى الدراجات النارية «الموتوسيكلات» التى اقتحمت حياتنا بآلاف الآلاف.. موتسيكلات تقوم بتلبية الطلبات من كل نوع ومن كل مكان.. موتوسيكلات يقودها صبيه من صغار السن لا تعرفون ولا تدركون ولا يهتمون بأى قواعد مرورية ولا يكترثون إلا بسرعة توصيل الطلبات للحصول على أكبر عائد مادى ممكن.
ولذلك لم يكن غريباً ما حدث فى الإسكندرية من مأساة انسانية تمثلت فى وفاة قائدى دراجتين ناريتين على أحد الطرق السريعة بعد أن اصطدمت درجاتيهما بالحاجز الخرسانى واشتعلت النيران بهما.
وما حدث ببساطة أنه كانت هناك سيارة أمامهما تردد قائدها فى الاتجاه يميناً أو يساراً فارتبك قائدا الدراجتين خلفها ودخلا فى الحائط الخرساني.
ومع حزننا البالغ على وفاة شابين كان يكافحان فى سبيل لقمة العيش إلا أننا لا نتفق مع سلوكيات القيادة لقائدى الدراجات النارية.. فهناك رعونة.. هناك جهل.. وهناك عدم التزام كامل بكل القواعد المرورية.. وهناك إصرار على السير عكس الاتجاه.. وهناك رغبة جنونية فى تجاوز السيارات من اليمين ومن اليسار.. ومن أى مكان.. هناك خطر يهدد حياتهم.. ويهددنا هناك غزو يجب السيطرة عليه والتصدى له بالقانون وبالحزم.
>>>
وعندما تحدثت مع أحد الذين عركتهم الحياة وطعنتهم طعناً.. وقلت له.. إيه رأيك يا أستاذنا فى الدنيا وما نراه فيها من عجب العجاب من إختلاط المفاهيم وضياع المعايير فإنه قال جملة تستحق أن نتوقف أمامها كثيراً.. قال الحمد لله وكفي.
والحمد لله.. الحمد لله على نعمه.. الحمد لله على أن منحنا القوة لاستكمال الدرب.. الحمد لله على نعمة القناعة.. والحمد لله أننا مازلنا نكتب ونتنفس..!
>>>
وبعث لى يعلق على تفاهات البعض على السوشيال ميديا وإساءاتهم لمصر ويقول.. هؤلاء لا يمثلون شعوبهم.. هذه كتائب الكترونية مأجورة لتدمير العلاقات بين الاشقاء.. والرد عليهم يكون بالتجاهل والترفع والصبر.. وياصديقى معك حق.. ولكن للصبر حدود وقد طال الصبر.
>>>
وكتب الظريف يقول: أثبتت الدراسات البريطانية أن المرأة إذا زاد وزنها على 60 كيلو جراماً لا تعتبر أنثي..! شكلهم ما شوفوش المعدات الثقيلة اللى عندنا..!
>>>
ودخل الموظف على مديره وقال له أنا عاوز زيادة فى المرتب..! المدير: لا مفيش زيادة.. الموظف: أنت حر بس فيه ثلاث شركات بيجروا ورايا وبيتصلوا بى كل يوم: المدير: طيب هزودك 200 جنيه.. الموظف: بقولك 3 شركات.. المدير: ياسيدى خليهم 500 جنيه!! الموظف: لا خلاص مش هينفع..! المدير: تعالى بس.. خلاص.. هزودك ألف جنيه بس قولى مين الـ 3 شركات دول اللى بيجروا وراك..!
الموظف: شركة المياه وشركة التليفونات وشركة الكهرباء كلهم بيجروا ورايا عاوزنى أدفع الفواتير..!.
>>>
وبعض الألحان لا نستمع لها فقط بل تفتح أبواب الذكريات مهما طال الزمن.. وتظن نفسك أنك تجاوزت ونسيت فتسمع أم كلثوم وهى تغنى فتستيقظ من جديد وتعيش مع مرسى جميل عزيز وبليغ حمدى و«سيرة الحب» وياللى مليت بالحب حياتى أهدى حياتى إليك روحى قلبى عقلى حبى كله ملك ايديك.. صوتك نظراتك.. همساتك شيء مش معقول.. شيء خلى الدنيا زهور على طول وشموع على طول.. الله ياحبيبى على حبك وهنايا معاك.. آه.. الله ياحبيبى الله الله ولا دمعة عينى جرحت قلبى ولا قولة آه.. آه.. آه.. ما بقلوش فى حبك غير الله.. الله.. الله.. من كتر الحب لقيتنى بحب وأدوب فى الحب.. آن أدوب فى الحب وصبح وليل.. وليل على بابه.
>>>
وأخيرًا:
> وياليت الحياة تعيد إلينا من رحلوا عنا
لنخبرهم أن غيابهم كسر كل شيء فينا.
> واللهم أنى بسطت كف فقرى إلى غناك.
وأودعت شتات أمرى بين يدى رحمتك، فلا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك









