أخيرا.. دخل منتخبنا تاريخ المونديال.. فرض وجوده بالأداء والنتائج، اكتسب الثقة وحب الجميع حتى أصبح فى لحظة من اللحظات أمل كل الأشقاء العرب والأفارقة حتى جاءت لحظات الظلم التحكيمى ومساندة الأكابر فى الفيفا ضد كل من يتطلع لهز كبرياء الأرجنتين حتى صعوده إلى المربع الذهبى ما يهمنا هو منتخبنا الوطنى الذى عرف طريقه بجهاز فنى وإدارى ماركة «صنع فى مصر» مجموعة جنود يحبون هذا البلد ويرفعون علمه عاليا، عرفوا طريق اللعب بلا خوف من أسماء المنافسين.. ثقتهم فى أنفسهم كبيرة.. وثقة الشعب المصرى لم تهتز لحظة كما كان يحدث من قبل فى مونديالات سابقة.. وكأن روح حسام حسن وتوأمه انطبعت فوق جباه اللاعبين فزادتهم إصرارا على الهجوم وتحقيق الفوز واستكمال المشوار حتى جاءت اللحظات الحاسمة الفاصلة فى المباريات «التصعيدية» ليشهد العالم كله مدى الظلم البين فى التحكيم رغم ان منتخب الأرجنتين هو حامل اللقب العالمى منذ أربع سنوات ولا يحتاج لمساعدة حكم أو صافرة ظالمة تدعمه وتهديه فوزا لا يستحقه!!
وربما تكون المرة الأولى فى كأس العالم التى يخسر فيها فريق ويكسب فى نفس الوقت تعاطف العالم كله واحترام كل المنافسين.. العالم شهد الظلم التحكيمى من الحكم الفرنسى الذى ستطارده لعنة الفراعنة حتى آخر يوم من عمره.. وقد قالها الحكم بنفسه إن السوشيال ميديا تطارده هو وأسرته منذ إدارته للمباراة بسبب قراراته المجحفة لمنتخب مصر.
لكن خروج منتخبنا من البطولة مظلوماً حقق للكرة المصرية أمام العالم كله سمعة رائعة لطاعة اللاعبين وتقبلهم للقرارات التحكيمية حتى ولو كانت ظالمة.. ويكفينا كمصريين فخرا بأننا حققنا كل ما حلمنا به منذ تسعين عاما وهو الوصول للأدوار العليا فى المونديال وتسجيل ثمانية أهداف فى البطولة وظهور اسم المدرب المصرى حسام حسن عالميا ليأتى الرئيس السيسى ويكرم بعثة مصر بشكل لائق تقديرا لما قدمه الجميع بمنتهى الرجولة والفدائية فى المونديال وليحصل كل من شارك على كأس الفخر والاعتزاز بمصر وباللاعبين وجهازهم الفنى الذى تجددت فيهم ثقة كل المصريين على أمل استكمال المشوار وتحقيق اللقب القارى القادم وليزداد اسم الكرة المصرية لمعانا وبريقا أمام العالم كله!! ونزداد نحن كمصريين فخرا واعتزازا بجنود الكرة المصرية الذين حفروا اسم مصر فى قلب التاريخ الكروي!!









