انها حقا فيفا سيئة السمعة بعدما وضح ان هناك تربصاً وتوجهات خاصة بمصالحها ومواردها وما حدث فى مباراة مصر والارجنتين فى دور ال16 للمونديال من فساد تحكيمى ساحة وڤار يؤكد ان الاتحاد الدولى لكرة القدم له حساباته وتوجهاته طبقا لمراكز القوى الكروية العالمية والعلاقات والمصالح والحسابات المالية !!
ما حدث فى مباراة مصر والارجنتين من أخطاء تحكيمية ساحة وفار يؤكد ان اللعبة الشعبية العالمية فى خطر لاسيما بعدما شاهدنا رئيس الڤيڤا حزينًا ومهمومًا ويأسًا ويقرض اظافره وكأنه رئيس الاتحاد الارجنتينى وليس رئيس الڤيڤا !!
كان من الافضل له تمثيل دور الحياد الايجابى الوهمى بعد الاخطاء التحكيمية الفادحة التى ساهمت بشكل او بأخر فى خروج مصر من البطولة بدلا من ان يذهب ليلتقط صورة مع العلم المصرى وكان له ان يفعل ما فعله جوزيف بلاتر منذ سنوات طويلة وقبل اقالته والتحقيق معه ومع اعضاء اتحاده بعض القبض عليهم فجرا ويبدو ان ما حدث مع بلاتر سيتكرر مع انفانتينو مع الفارق الكبير بينه وبين الداهية بلاتر الذى كان سكرتيراً للاتحاد الدولى ايام جو هافيلانج ثم نجح فى انتخابات الرئاسة باكتساح !!
ففى بطولة العالم للقارات بجنوب افريقيا ومشاركة منتخبنا بقيادة المعلم شحاته لعبت مصر فى مجموعة البرازيل وايطاليا وامريكا وخلال المواجهة مع البرازيل استطاع منتخبنا بقيادة ابو تريكة وزيدان واحمد حسن والحضرى ان يقدم عرضا فنيا تاريخيا وتعادل مع ملوك السامبا وقبل نهاية المباراة وفى هجمة برازيلية نجح دفاعنا فى ابطالها واحتسب الحكم ضربة ركنية وحدث ما لم نتوقعه احد المسئولين ابلغ الحكم ان الكرة ضربة جزاء لانها لمست يد مدافع مصر فى الزحمة وعاد الحكم واحتسبها ضربة جزاء لتفوز البرازيل 4/3 مع واقعة تغيير الحكم لقراره وكان مثار العديد من الاعتراضات والتساؤلات وهنا تظهر معادن الرجال والمسئولين حيث عقد بلاتر مؤتمرا صحفيا بحضور بعثة مصر برئاسة المهندس محمود طاهر قدم بلاتر اعتذرا لبعثة مصر مؤكدا ان الحكم يجب ان يتمسك بقراره طالما لم يشاهد اللعبة ويبدو ان ما حدث كان بداية التفكير فى اكتشاف تقنية الڤار كما اوضح بلاتر فى المؤتمر الصحفى الاعتذارى للبعثة المصرية !!
وللاسف اكتشفوا تقنية الفار ولكنهم برمجوها لتحقيق مأربهم واغراضهم وبدلا من ان يفعل انفانتينو ما فعله بلاتر ويعتذر لبعثة مصر تمادى واطلق كلابه فى لجنة الحكام للدفاع عن التحكيم فى تلك المباراة !!
لقد خسرت مصر مباراة وخرج منتخبنا من البطولة ولكنه كسب احترام العالم الكروى بأكمله فى كل القارات واصبحت سيرة الارجنتين والفيفا على كل لسان وستظل ذكرى تلك الموقعة الكروية بتوقيع المدير الفنى حسام حسن ونجوم مصر بقيادة الكنج صلاح وجميع لاعبى المنتخب بلا استثناء ..ما اروعها نتيجة خسرنا مباراة بالظلم وكسبنا سمعة عالمية واحتراماً دولياً غير مسبوق لمصر عالميا ستظل علامة مضيئة فى تاريخ مصر !!









