الثلاثاء, يوليو 21, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

ثعـابين الصـيف وعقـارب البشـر

هل تراجعت ثقافتنا التقليدية أم أن الأجيال الجديدة ليست على وعي كافٍ بها؟

بقلم حلمى النمنم
14 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى

حلمى النمنم

15
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لا أقصد بالثقافة هنا المعنى الضيق أو المتخصص، أي الشقين الأدبي والفكري (النظري)، بل الثقافة بمعناها الاجتماعي والإنساني الواسع، أي طرق التعامل مع الحياة ومواجهة بعض ظروفها وصعوباتها الموسمية أو الطارئة.. أول أمس – الأحد – ظهرت أحاديث حول وجود ثعابين في أحد المستشفيات العامة بسوهاج، لا نعرف مدى مصداقية تلك الأحاديث، خاصة أن من السهل على إدارة المستشفى التعامل مع الأمر، لو صح بالفعل.

وطوال الأسبوعين الماضيين ضجت بعض المنصات الإعلامية والمواقع الإخبارية بأحاديث مكثفة عن هجوم الثعابين على سكان التجمع الخامس، وحدوث بعض الإصابات، وقد يكون مفهومًا أن يظهر ثعبان أو أكثر في منطقة سكنية نشأت حديثًا في قلب الصحراء، ومع اتساع العمران وزيادة نسبة الإشغال سوف تختفي.. لكن صاحب ذلك ظهور ثعبان الكوبرا (السام) في إحدى قرى مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وكما هو معتاد في السوشيال ميديا تم توجيه اللوم إلى الحكومة، وفي هذه الحالة كان المقصود وزارة الصحة وأنها لا توفر الأمصال في المستشفيات، وردت الوزارة بالتأكيد على أن الأمصال متاحة وموجودة بالمستشفيات.. ولا يخلو الأمر من بعض المبالغات، حتى إن أحد المواقع تحدث عن أن سكان قرية الشرقية تحت حصار الثعابين، لا يدخلون ولا يخرجون ويعيشون في خوف، تشعر أن الوصف ليس عن قرية مصرية، بل عن سكان غابة في الهند.

في ثقافتنا المصرية أن ذروة الصيف، أي شهري يوليو وأغسطس، تبلغ درجة الحرارة أقصى ارتفاع لها، يترتب على ذلك أن بعض الزواحف تخرج من جحورها، وتنطلق بحثًا عن أماكن أقل حرارة، يقال إنها (هجت)، وعادة تذهب حيث مجرى المياه، خاصة الضحلة، وتقترب من بعض الحوائط وتتسلل من النوافذ والأبواب المفتوحة، وغالبًا ما تتجمع في أكوام “السبخ والفضلات”، وعادة يتخذ الأهالي في المناطق المعرضة لتلك الزواحف، بعض الإجراءات مثل وضع “الشيح” أو الشطة الحارة، وربما بعض فصوص الثوم في الأماكن المحتمل ظهور الزواحف، خاصة الثعابين بها، لأن تلك الروائح طاردة لها، كما تتجنب السيدات ترك البيض مكشوفًا في مكان ما، لأن رائحته تجذب الثعابين، أما من يتعاملون في المساحات التي بها مياه، مثل زراعات الأرز فإنهم يتعاملون بحذر ويتخذون بعض الاحتياطات المعروفة لأبناء المجتمعات الزراعية، مثل أن يغطي بعضهم يده بقماش صوف، المعروف أن ذلك القماش يعجز الثعابين عن الاقتراب منه، بل إن بعض شباب الريف كانوا يضعون غطاءً من الصوف في اليد وبه يتم الإمساك بالثعبان ونزع أسنانه، ثم تحويله إلى ما يشبه اللعبة للتسليّة العادية أو في بعض المواكب المصاحبة للموالد وبعض المناسبات الدينية والصوفية.. وهناك مجموعة الرفاعية، طريقة صوفية، يتميزون بقدرتهم على استخراج الثعابين من الجحور ومن داخل بعض البيوت التي يشعر سكانها أن هناك ثعبانًا في مكان ما.

وفي كتاب الرحالة الإنجليزي، الذي عاش بيننا فترة طويلة “إدوارد وليم لين” عن عادات المصريين المحدثين، هناك حديث مطول عن أولئك الذين يطوفون بالشوارع يستخرجون الثعابين من مكامنها، فضلاً عن أولئك الذين يلعبون بها ويلتف حولهم الأطفال يتضاحكون.. وفي رواية نجيب محفوظ “حضرة المحترم”، يظهر الثعبان في غرفة الأرشيف بين الملفات القديمة، دلالة على معاناة وبؤس الموظف في إدارة الأرشيف، حين يحمل الملفات، محملة بالأتربة وبها القوارض.

أما زميلنا الروائي الموهوب والباحث الدؤوب روبير الفارس فقد توقف في روايته الأخيرة “توت فاروق”، عند أولئك الذين يمتهنون استخراج الثعابين في الصعيد، وذكر تفاصيل عملهم وطرق استخراج الثعبان وفيها الجانب العلمي إلى جوار البُعد العملي، فضلاً عن المغامرة التي يقومون بها والمخاطر التي يتعرضون لها.

بعيدًا عن هذا الجانب فإن الثعبان في الحضارة المصرية القديمة، احتل مكانًا خاصًا، فقد كان يوضع على التاج الملكي للحاكم باعتباره رمز الحماية والقوة، وعلى جدران إحدى المقابر وجد رسم ثعبان برؤوس ثلاثة، يحمي أسرار العقيدة المصرية القديمة.. والحديث هنا يطول ويمتد.

وفي قصة سيدنا موسى حدثنا القرآن الكريم، في أكثر من سورة، عن سحرة فرعون وقدرتهم على استعمال العصي كي تبدو أمام الجمهور ثعابين متحركة، للترهيب وربما للتشويق وإثارة الشغف، فضلاً عن إبداء قدرتهم الخاصة، لكنهم أدركوا الحقيقة أمام عصا موسى عليه السلام، والقصة بتفاصيلها في كتاب الله تكشف كيف كانت الثعابين بالنسبة للمصريين، حكامًا ومحكومين، وفي موسوعة “حياة الحيوان”، ذكر الجاحظ، الأديب والمتكلم العباسي، أن في مصر أنواعًا من الثعابين لا يوجد مثلها في أي مكان بالعالم.

image 12 - جريدة الجمهورية

وقد خرج المصريون بالثعابين من الجحور ومعناها المباشر، لتدخل الحياة الاجتماعية بين البشر، حيث يصير الثعبان رمزًا وكناية عن الإنسان المخادع والماكر، وذلك الذي يظل مختفيًا ومتواريًا عن الناس أو ليس مندمجًا معهم وبعيدًا عن اهتمامهم، وفي لحظة ينقض ويبث سمه، يعض وينهش بسرعة، ثم يختفي تمامًا.

وفي مشهد آخر يصبح الثعبان رمزًا لذلك “الأملس الناعم”، المراوغ، الذي قد يمر بك ولا تشعر به، ثم يلدغ وينصرف دون أن تمسك به ودون أن يترك بصمة واحدة، لا دليل على جرمه وغدره، رغم أن الجميع يدركون فداحة الفعل أو الجرم.

وفي مشهد ثالث يصبح الثعبان مؤشرًا على التقلب السريع والتحول في المشاعر والمواقف باستمرار، مع تغير الظروف، الثعبان يغير جلده كل موسم، ويترك لنا جلده القديم شاهدًا، وفي البشر هذا دليل انتهازية، وربما عدمية أخلاقية وقيمية، وليس علامة تجدد ولا هو مؤشر حيوية.. هؤلاء جميعًا يدخلون في الوعي الشعبي تحت مسمى العقارب، “فلان عقرب” و”العقربة فلانة”.

ثعبان الصيف، يظهر فترة قصيرة من العام، بين شهري يوليو وأغسطس، ثم يعود إلى جحره ثانية، ويظهر في أماكن بعينها وهو خلال وجوده خارج الجحر، لا يلدغ دائمًا ولدغته ليست سامة في كل الأحوال، ويخبرنا بعض العلماء أن وجود بعض الثعابين ضروري لحفظ التوازن البيئي، أي أن وجودها ضروري، لكن الثعابين البشرية، تتحرك بيننا طوال العام، في كل مكان وموقع، صيفًا وشتاءً ولا تتوقف عن اللدغ، وكل اللدغ عندهم سام، بعضه قد يكون مميتًا وقاتلًا، وقانا الله لدغهم وسمومهم.. فضلاً عن أن وجود الثعابين البشرية لا ضرورة له وليس ثمة فائدة منهم.. وإذا ظهروا في محيط عمل أفسدوه، وإن ظهروا وسط عائلة دمروها، ويمثلون خطرًا على السلام الاجتماعي والإنساني، والغريب أننا قد نتعايش معهم، أقصى ما يمكن فعله الاحتراز منهم والعمل على “كسر سمهم” وفق التعبير الشعبي العميق.

وحتى لا نقع أسرى عملية جَلْدِ الذات فإن الثعابين البشرية موجودة طوال التاريخ وفي كل المجتمعات وسائر الثقافات والأوساط، تراهم في الأرياف وفي المدن، وسط الفقراء وبين الأغنياء، في الأوساط العلمية والثقافية الرفيعة وبين محدودي العلم والمعرفة، والفارق أن بعض المجتمعات تكون قوية وعفية فتحد من مخاطرهم، وبعض المجتمعات يكون الوعي فيها محدودًا فينخر هؤلاء فيهم. ….. المهم أن ثعبان الصيف لم يكن مصدر خوف ولا رعب لدى المصريين، ولكن الاستفادة منه ممكنة، حيث يأكل بعض القوارض مثل الفئران، التي يمكن أن تدمر بعض المحاصيل وتصيب الإنسان ببعض الأمراض، لكن هذا لا ينفي أن الحذر منه واجب أيضًا.

  • ماذا جرى إذن مؤخرًا.. ولماذا كل ذلك الضجيج عبر السوشيال ميديا؟

نعرف أن أحد أهداف إعلام السوشيال ميديا هو إحداث ضوضاء لا تتوقف وإثارة الهلع والذعر قدر الإمكان، بين المواطنين، عبر المبالغة والتهويل في بعض الوقائع، ولا ضير لديهم من اختلاق أو فبركة وقائع، لذا يحق لنا أن نسأل بصدق:

  • هل اختفت خبرات وثقافة الحياة التي تراكمت جيلًا بعد جيل؟
  • وهل هناك انقطاع ثقافي بين الأجيال؟
  • وهل ذهب الفلاح المصري التقليدي في القرية بكل خبرته وبصيرته مع الأيام؟

المجتمع الذي يفرز الثعابين البشرية، يكشفها ويحذرها أو “يكسر سمها”، فضلاً عن ترويض ثعابين الصيف، فهل يمكن أن يصاب بالذعر من ثعبان أو أكثر في التجمع الخامس، أو في إحدى قرى الشرقية؟

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

«القاضية لم تعد ممكناً».. ومن يوقف الحرب المجنونة!؟

20 يوليو، 2026
صالح إبراهيم
عاجل

أبرياء فى قفص الاتهام

20 يوليو، 2026
سيد أبواليزيد
عاجل

شيطنة التكنولوجيا!!

20 يوليو، 2026
المقالة التالية
14 - جريدة الجمهورية

تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ألمانيا: جراحات جدار البطن والمناظير تسجل معدلات أداء مرتفعة بقيادة الجراح «محمد أبو زامل»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قرار مصيرى فى الأهلى

إدارة ذكية لموارد الدولة

بقلم جيهان حسن
20 يوليو، 2026

قواعد القانون الدولى «حاكمة» لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود

قواعد القانون الدولى «حاكمة» لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود

بقلم شريف عبدالحميد
20 يوليو، 2026

قرار مصيرى فى الأهلى

«عصمت» بحث مع البنك الدولى التعاون فى مجالات الاستدامة المالية والتشغيل الاقتصادى

بقلم محمد‭ ‬تعلب
20 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©